Edu. & Psych. Counseling الإرشاد النفسي والتربوي
Permanent URI for this collection
Browse
Recent Submissions
Now showing 1 - 5 of 312
- Itemدرجة التزام المرشدين التربويين بأخلاقيات مهنة الإرشاد وعلاقتها بالكفاءة الذاتية المهنية في مديرية ضواحي القدس(Al-Quds Univeersity, 2025-11-18) آدم محمد أحمد صلاح الدين; Adam Ahmad Mohammad Salah Eldeinهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن درجة التزام المرشدين التربويين بأخلاقيات مهنة الإرشاد وعلاقتها بالكفاءة الذاتية المهنية في مديرية ضواحي القدس. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي لملاءمته لطبيعة الأهداف والفرضيات. وتكوّنت عينة الدراسة من المرشدين التربويين العاملين في مدارس مديرية ضواحي القدس خلال الفصل الثاني من العام الأكاديمي 2025. استخدمت الدراسة أداتين أساسيتين: مقياس أخلاقيات مهنة الإرشاد، ومقياس الكفاءة الذاتية المهنية، بعد التحقق من خصائصهما السيكومترية من حيث الصدق والثبات. أظهرت النتائج أن درجة التزام المرشدين التربويين بأخلاقيات مهنة الإرشاد جاءت بدرجة مرتفعة، كما تبين أن مستوى الكفاءة الذاتية المهنية لديهم كان مرتفعًا أيضًا. وأوضحت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التزام المرشدين بأخلاقيات المهنة تُعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي، سنوات الخبرة، مكان السكن، أو العمل الإضافي. وبالمثل، لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الكفاءة الذاتية المهنية تُعزى لتلك المتغيرات. كما أظهرت النتائج عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيًا بين درجة التزام المرشدين التربويين بأخلاقيات مهنة الإرشاد ومستوى الكفاءة الذاتية المهنية لديهم.
- Itemالذكاء الروحي وعلاقته باستراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية لدى طلبة المرحلة الثانوية في مدارس قرى شرقي القدس(Al-Quds University, 2024-08-03) حنان موسى محمد عليان; Hanan Mousa Mohammad E’lianهدفت الدراسة التعرف إلى الذكاء الروحي وعلاقته باستراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية لدى طلبة المرحلة الثانوية في مدارس قرى شرقي القدس والتعرف إلى علاقة الذكاء الروحي مع بعض المتغيرات الأخرى، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة باستخدام المنهج الارتباطي، يتكون مجتمع الدراسة من جميع طلبة المرحلة الثانوية في مدارس قرى شرقي القدس، والبالغ عددهم (8394) طالب/ة، واشتملت عينة الدراسة على عينة عشوائية من(205) استمارة، واستخدمت أداتي الذكاء الروحي، واستراتيجية الضغوط النفسية والاجتماعية. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن: مستوى الذكاء الروحي لدى طلبة المرحلة الثانوية بمدارس قرى شرقي القدس كان مرتفعاً بنسبة 80.1%. ولم تظهر النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الذكاء الروحي تعزى لمتغيرات الجنس والوضع الاقتصادي، بينما أظهرت وجود فروق تعزى لمتغير مكان السكن لصالح طلبة المدينة. كما لم تظهر فروق في استراتيجيات مواجهة الضغوط تعزى لمتغيرات الجنس والوضع الاقتصادي. وأظهرت النتائج أن مستوى استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية لدى طلبة المرحلة الثانوية في مدارس قرى شرقي القدس كان مرتفعاً بنسبة 87.17%، وأن هناك فروقاً في استراتيجية المواجهة الدينية لصالح طلبة المدينة، وفي استراتيجيتي "المواجهة الانفعالية" و"الاستراتيجية السلوكية غير المناسبة" لصالح طلبة المدارس الخاصة. وأظهرت النتائج أيضاً إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية بين الذكاء الروحي والاستراتيجيات الإيجابية لمواجهة الضغوط، وعلاقة سلبية مع الاستراتيجيات السلوكية غير المناسبة. وفي ضوء نتائج الدراسة توصلت الباحثة إلى عدد من التوصيات، منها ضرورة تعزيز الجوانب الروحية والقيمية في البرامج والأنشطة المدرسية المقدمة لطلبة المرحلة الثانوية في المناطق الريفية بشكل أكثر منهجية وفاعلية.
- Itemمدى انتشار الضّغوط النّفسيّة وعلاقتها بالاحتراق الوظيفي لدى معلمي/ات الصّف الأوّل الأساسي في المدارس الخاصّة في بيت لحم(Al-Quds University, 2024-01-31) جهان يوسف جادالله البندك; Jihan Youseph Jadalla Albandakإن الضّغوط المهنية التي يواجهها المعلّم/ة في مهنة التعليم تؤثر بشكل كبير في نشوء الضّغوط النّفسيّة لديهم، وفي حال عدم مقدرة المعلّم/ة على السّيطرة والتّكيف مع تلك الضّغوط نتيجة وجود عدد من العوامل المساهمة في ذلك فإنه يكون عرضة للوصول إلى مرحلة الاحتراق الوظيفي. وعليه، هدفت هذه الدّراسة إلى فحص العلاقة بين الضّغوطات النّفسيّة لدى معلمي/ات الصّف الأوّل الأساسي في المدارس الخاصّة في محافظة بيت لحم وارتباطها بمستوى الاحتراق الوظيفي لديهم، واعتمدت الباحثة لتحقيق هذا الهدف المنهج الوصفي الارتباطي. وتكون مجتمع الدّراسة من جميع معلمي/ات الصّف الأوّل والمعلمين/ات الذين يدّرسون الصّف الأول وغيره من الصّفوف، في (36) مدرسة خاصة في بيت لحم، وقد تم جمع المعلومات من قبل جميع أفراد المجتمع وعددهم (180) مشاركًا ومشاركة، باستخدام طريقة المسح الشامل. أمّا أداة الدّراسة فهي الاستبانة، والمكونة من مقياس الضّغوطات النّفسيّة، ومقياس الاحتراق الوظيفي. وقد تحققت الباحثة من صدق الأداة وثباتها من خلال استخدام Cronbach’s Alfa, Pearson coloration وعرض الاستبيان على خمس محكمين. وفيما يتعلق بالنتائج فقد أظهرت الدّراسة أنّ مستوى الضّغوطات النّفسيّة لدى معلمي/ات الصّف الأوّل كان متوسطاً، وفيما يتعلق بمجالات الضّغوط النّفسيّة فقد كانت جميعها متوسطة، وبالترتيب فقد حصل المجال الشخصي على المرتبة الأولى، ومن ثم المجال الاقتصادي، ومجال الصّحة، ومجال الأسرة، ومجال العمل. وفيما يتعلق بمستوى الاحتراق الوظيفي فقد بينت النتائج أن مستوى الاحتراق الوظيفي كان مستوى بدرجة متوسطة لدى معلمي/ات الصّف الأوّل في المدارس الخاصّة في محافظة بيت لحم، وفيما يتعلق بمجالات الاحتراق الوظيفي فقد كان مستوى مجال الاحتراق متوسط، ومجال تبدد الشخصية عالياً، أما مجال الإنجازات الشخصية فقد كان مستواها منخفضاً. وأظهرت الدّراسة وجود فروقات ذات دلالة إحصائيّة في الضّغوطات النّفسيّة بين معلمي/ات الصّف الأوّل في المدارس الخاصّة في محافظة بيت لحم تبعًا لمتغير العمر لصالح الفئة العمرية (22-29 سنة)، وسنوات الخبرة لصالح من لديهم خبرة بين 10-15 سنة، والدخل الإجمالي للأسرة لصالح المشاركين ممن دخلهم 4000 شيكل وأكثر، ومكان السكن لصالح سكان المدن، والجنس لصالح الإناث، أما المتغيرات الديمغرافية الأخرى لم تكن ذات دلالة. إضافة إلى وجود فروقات ذات دلالة إحصائيّة في الاحتراق الوظيفي بين معلمي/ات الصّف الأوّل في المدارس الخاصّة في محافظة بيت لحم فيما يتعلق بالعمر لصالح الفئة العمرية (22-29 سنة)، وسنوات الخبرة لصالح المشاركين ذوي سنوات الخبرة (أقل من 5 سنوات)، ومكان السكن لصالح سكان المدن، والجنس لصالح الإناث، أما باقي المتغيرات فلم تكن ذات دلالة. وأشارت نتائج الدّراسة إلى أن هنالك علاقة ارتباط إيجابية إحصائيّة بين الضّغوطات النّفسيّة والاحتراق الوظيفي لدى معلمي/ات ومعلمات الصّف الأوّل في المدارس الخاصّة من وجهة نظرهم؛ أي كلما زادت درجة الضّغوطات النّفسيّة زادت درجة الاحتراق الوظيفي للمعلمين/ات، والعكس صحيح. وقد أوصت الباحثة بعدد من التوصيات في مقدّمتها: ضرورة تنظيم ورشات عمل ودورات تدريبية لإرشاد معلمي/ات الصّف الأوّل بشكل خاص من الناحية النّفسيّة، لتثقيف معلمي/ات المرحلة الابتدائية حول كيفية توظيف الأساليب الحديثة في مواجهة الضّغوطات النّفسيّة وزيادة الدافعية للعمل. وتهيئة مناخ تعليمي جيد ومناسب.
- Itemالاتزان الانفعالي وعلاقته بالمساندة الاجتماعية لدى المسنين في دور الرعاية في محافظتي بيت لحم واريحا(Al-Quds University, 2024-02-26) الاء سعيد محمد ابو حلتم; Ala Said Mohammed abu haltamهدفت الدّراسة للتعرف إلى الاتزان الانفعالي وعلاقته بالمساندة الاجتماعية لدى المسنين في دور الرعاية في محافظتي بيت لحم وأريحا، ولتحقيق هدف الدّراسة اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكون مجتمع الدّراسة من جميع المسنين في دور الرعاية في منطقة بيت لحم وأريحا، والبالغ عددهم (118) مسن/ة في محافظتي بيت لحم وأريحا، حيث شملت العينة على (88) مسن/ة، ، تم اختيارهم بطريقة العينة المتاحة (convence)من أفراد مجتمع الدّراسة، موزعة على محورين؛ محور مقياس المساندة الاجتماعية والمقسم إلى ثلاث مجالات(المادي، النفسي والاجتماعي)، ومحور مقياس الاتزان الانفعالي، وتم التحقق من صدق وثبات أداتي الدّراسة بالطرق الإحصائية المناسبة. وقد أظهرت النتائج الدّراسة أنهلاتوجد علاقة بين مستوى الاتزان الانفعالي والمساندة الاجتماعية. وبشأن النتائج المتعلقة بالاتزان الانفعالي لدى المسنين اتضخ أن مستوى الاتزان الانفعالي جاء بدرجة متوسطة بلغت (3.27)، وفيما يتعلق بالفروق في متوسطات مستوى الاتزان الانفعالي لدى المسنين في بيت لحم وأريحا يعزى لمتغيرات الدراسة، فقد اتضح عدم وجود فروق تعزى لمتغيرات: الجنس، والمستوى الاقتصادي، والمستوى التعليمي، والعمر، ،والحالة الاجتماعية، والحالة الصحية ، بينما اتضح وجود فروق تعزى لمتغير وجود ابناء ومصدر الدعم. وبشأن النتائج المتعلقة بالمساندة الاجتماعية فقد اتضح أن مستوى هذه المساندة الاجتماعية متوسطاً وبدرجة كلية بلغت (3.05)، واتضح من نتائج الفروقات في متوسطات مستوى المساندة الاجتماعية لدى المسنين، أنه لا توجد فروق تعزى لمتغيرات: الجنس، والمستوى الاقتصادي، ووجود ابناء ،والعمر، ومدة الإقامة في بيت المسنين،والحالةالاجتماعية،والحالة الصحية، بينما اتضح وجود فروق تعزى لمتغير المستوى التعليمي , الحالة الصحية, ووجود فروق تعزى لمتغير مصدر الدعم، وكانت الفروق لصالح مصدر الدعم الأهل. وفي ضوء النتائج التي خرجت بها الدّراسة، توصلت الباحثة إلى عدد من التوصيات، منهاالعمل على تلقي كبار السن التشجيع الكافي لبناء علاقات اجتماعية ومعرفة التغيرات التي طرأت على حياة المسن، حتى يحصل على مساندة تزيد من الاتزان الانفعالي لديه، وتقديم المعلومات والنصائح من منطلق المساندة الاجتماعية التي تساعد المسن على تكوين اتزان انفعالي يساعده في اتخاذ قراراته اليومية.
- Itemأعراض القلق من الزواج وعلاقته بأساليب المعاملة الوالدية لدى طلاب جامعة فلسطين التقنية /خضوري في طولكرم(Al-Quds University, 2024-01-03) ابتسام حلمي محمد زغل; Ibtisam Helmi Mohammad Zaghalهدفت الدراسة الحالية التعرف إلى مستوى أعراض القلق من الزواج وعلاقته بأساليب المعاملة الوالدية لدى طلاب جامعة فلسطين التقنية/ خضوري في طولكرم، والتعرف إلى الفروقات في مستوى أعراض القلق من الزواج وعلاقته بأساليب المعاملة الوالدية تبعاً لمتغيرات، وهي: (الجنس، خطوبة سابقة، هل سبق لأحد أفراد أسرتك الخطوبة/الطلاق مسبقاً؟، مكان الإقامة، نوع الكلية، عدد أفراد الأسرة، الحالة الاجتماعية للوالدين، مستوى التعليم للأب، مستوى التعليم للأم، الدخل الشهري للأسرة)، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، والمقياسين التاليين: مقياس القلق من الزواج وقد تكون من 37 فقرة, ومقياس أساليب المعاملة الوالدية وقد تكون من47 فقرة ، وتكونت عينة الدراسة على (366) طالبا/ة من جامعة خضوري في مدينة طولكرم، وتم اختيار العينة بالطريقة العشوائية المتاحة. وبيّنت نتائج الدراسة بأن مستوى أعراض القلق من الزواج لدى طلاب جامعه فلسطين التقنية/ خضوري في طولكرم جاءت بدرجة متوسطة وبنسبة مئوية (54%)، والمتوسط الحسابي للدرجة الكلية (2.70), كما أظهرت النتائج أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى أعراض القلق من الزواج على الدرجة الكلية تعزى لمكان السكن لصالح المخيم، حيث يبلغ المتوسط الحسابي للمخيم(2.9813) وعلى جميع المجالات الأخرى، وتبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى أعراض القلق من الزواج حسب الحالة الاجتماعية للوالدين سواء كانوا متزوجين أو مطلقين حيث أن الدرجة الكلية لأعراض القلق من الزواج ومجالاته تبين وجود فروق دالة إحصائيا لصالح المطلقين، أما بخصوص استجابات أفراد عينة الدراسة على ما مستوى مقياس أساليب المعاملة الوالدية لدى طلاب جامعه فلسطين التقنية/ خضوري في طولكرم كانت كالتالي: المتوسط الحسابي للدرجة الكلية (3.01) وجاء بدرجة متوسطة، وبنسبة مئوية (60.2 %). وتبين وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين جميع محاور أعراض القلق من الزواج وأساليب المعاملة الوالدية. كما وتوضح وجود علاقة سلبية ذات دلالة إحصائية بين جميع محاور أعراض القلق من الزواج والأسلوب الديمقراطي كما تبين أن هناك فروق في الدرجة الكلية لأساليب المعاملة الوالدية تعزي لمكان الإقامة لصالح المخيم ولجميع المجالات باستثناء الاسلوب الديمقراطي، كما تبين أن هناك فروق تعزى للحالة الاجتماعية للوالدين لصالح المطلقين للمحاور التالية: أسلوب إثارة الألم النفسي، وأسلوب التفرقة والتمييز، وأسلوب التسلط، وأسلوب عدم الاتساق. وتوصلت الدراسة إلى توصيات منها: الاهتمام بالمهارات الحياتية والتوعوية الأسرية في المناهج التعليمية والمقررات في الجامعات.