Al-Quds University Digital Repository service

The Digital Repository Service is a secure repository system, designed to store and share scholarly, administrative, and archival materials on behalf of Al-Quds University community.

Anyone is welcome to use the DRS to discover publicly available content. Members of Al-Quds University community are encouraged to sign in to access additional content that may not be publicly available.

 

Communities in DSpace

Select a community to browse its collections.

Now showing 1 - 5 of 10

Recent Submissions

Item
"رؤى مديري مدارس القدس الشرقية تجاه سياسات أسرلة المناهج وانعكاساتها على الهوية الفلسطينية: دراسة نوعية"
(جامعة القدس, 2026-03) هيام صندوقة
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن رؤى مديري مدارس القدس الشرقية تجاه سياسات أسرلة المناهج التعليمية وانعكاساتها على الهوية الوطنية الفلسطينية في ظل واقع تربوي مقيد تفرضه سلطات الاحتلال، اعتمدت الدراسة المنهج النوعي من خلال إجراء مقابلات شبه مفتوحة على عينة قصدية من مديري المدارس المقدسية ممن لديهم خبرة مباشرة في التعامل مع المنهاج المحرف والبالغ عددهم (10) مدير/ة بوصفهم فاعلين تربويين في مواجهة هذه السياسات، وتم استخدام طريقة (PEEL) لتحليل نتائج أسئلة المقابلة، بما ينسجم مع طبيعة البحث النوعي. أظهرت نتائج الدراسة أن المنهاج المحرف يفرض على المدارس قسراً كأداة ضغط مؤسسي مقرونة بالتهديد والإغلاق ووقف التمويل، وتستهدف حذفاً ممنهجاً للرموز والسرديات الفلسطينية ذات البعد الوطني، كما كشفت النتائج عن أدوار فاعلة لمديري المدارس والمعلمين في مواجهة هذه السياسات، من خلال تطوير ممارسة تعويضية تسهم في تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة رغم القيود المفروضة، كما خلصت الدراسة إلى أن المدارس المقدسية ما زالت تمثل فضاء تربوياً فاعلاً في حماية الهوية الوطنية الفلسطينية رغم محاولات الأسرلة. وبناء على هذه النتائج أوصت الدراسة بدعم مديري المدارس والمعلمين في ممارسات تربوية تهدف إلى المحافظة على الهوية الوطنية، وتفعيل الأنشطة اللامنهجية ذات البعد الوطني، وتفعيل شراكات مجتمعية تسهم في حماية الهوية الوطنية داخل المدارس المقدسية.
Item
الاحتراف الوظيفي لدى مديري مدارس القدس الحكومية (الضواحي) من وجهة نظر مديري المدارس ومعلميها
(جامعة القدس, 2026-03) سماهر فرعون; محمود أبو سمرة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى واقع الاحتراف الوظيفي لدى مديري مدارس القدس الحكومية (الضواحي) من وجهة نظر مديري هذه المدارس ومعلميها، والتعرف إلى الاختلاف بين تقديرات أفراد عينة الدراسة لواقع الاحتراف الوظيفي هذا باختلاف متغيرات الدراسة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي، حيث تم بناء استبانة لجمع البيانات تكونت من (45) فقرة موزعة على (5) مجالات. وتكون مجتمع الدراسة من جميع مديري ومعلمي المدارس الحكومية في القدس (الضواحي) خلال العام الدراسي 2023/2024 والبالغ عددهم (76) مديرا ومديرة و(1387) معلما ومعلمة. وجاءت عينة الدراسة عينة عشوائية طبقية، تكونت من (37) مديرا و (268) معلما؛ عما نسبته (20.8%) من مجتمع الدراسة. توصلت الدراسة إلى أن تقديرات المبحوثين لواقع الاحتراف الوظيفي لدى مديري المدارس الحكومية في مدارس القدس (الضواحي) جاءت بدرجة عالية، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق بين تقديرات المبحوثين لواقع الاحتراف الوظيفي لدى مديري مدارس تعزى لمتغيرات الدراسة، الجنس، المسمى الوظيفي، والمؤهل العلمي. وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحثان بمجموعة من التوصيات.
Item
دور المعلمين الفلسطينيين في مقاومة أسرلة التعليم في القدس الشرقية (2015-2024م): قراءة في الاستراتيجيات والتجارب
(جامعة القدس, 2026-03) ربيع بدر
تتناول هذه الدراسة دور المعلمين الفلسطينيين في القدس الشرقية في مواجهة سياسات أسرلة التعليم في القدس الشرقية التي تسعى إسرائيل إلى فرضها منذ عام 2015 وحتى 2024م، من خلال سياسات وزارية وخطط خماسية تهدف إلى إعادة تشكيل وعي الطلاب الفلسطينيين. تركز الدراسة على المعلم بوصفه فاعلاً تربوياً وثقافياً، يتجاوز دوره التقليدي في نقل المعرفة إلى ممارسة أشكال متعددة من المقاومة التربوية، الصامتة والمعلنة، عبر استراتيجيات تعليمية وأنشطة لامنهجية تعزز الوعي النقدي والانتماء الثقافي. اعتمدت الدراسة منهجا النوعيًا، من خلال دراسة حالتين من مدارس القدس الشرقية (ذكور ج/م بنات ر/و )، بهدف تحليل تباين الاستجابات بين نماذج المقاومة والامتثال لسياسات الأسرلة. وأظهرت النتائج أن المعلمين يشكلون خط الدفاع الأول في مواجهة هذه السياسات، وأن فعالية دورهم ترتبط بدرجة التفاعل مع المجتمع المحلي والدعم الإداري داخل المدرسة. وعلى الرغم من القيود الميدانية والأمنية التي حدت من الوصول المباشر إلى بعض البيئات التعليمية، تبرز الدراسة أهمية التعليم كمساحة مواجهة ثقافية من خلال إبراز المعلم كفاعل رئيسي في مواجهة الاستعمار الثقافي، وتحويل التعليم إلى أداة تحررية في القدس، وتوصي الدراسة بتعزيز أطر الدعم التربوي والمجتمعي للمعلمين الفلسطينيين في القدس الشرقية، بما يحمي دورهم التربوي ويحد من تأثيرات سياسات أسرلة التعليم على الطلبة.
Item
أثر المدارس المسيحية في مدينة القدس (1967-2025) دراسة في الهوية والصمود الثقافي وتحديات الأسرلة المنهجية
(جامعة القدس, 2026-03) داود كسابري; نظمي أبو هليّل
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء الدور التربوي والوطني للمدارس المسيحية في مدينة القدس خلال الفترة ما بين(1967-2025)، وتحليل واقعها في ظل تحديات التمويل وسياسات الأسرلة المنهجية. اعتمدت الدراسة المنهج المختلط (Mixed Method)، حيث جُمعت البيانات الكمية عبر استبانتين وُزعتا على عينة من المعلمين (n=84) والخريجين (n=94)، بينما جُمعت البيانات النوعية عبر مقابلات معمقة مع (n=8) من مديري المدارس، وحُللت وفق النظرية المجذّرة (Grounded Theory). أظهرت النتائج وجود دور تربوي بدرجة عالية للمدارس المسيحية في تعزيز قيم العيش المشترك (متوسط 4.23)، وبناء الهوية الوطنية الفلسطينية لدى الطلبة والخريجين. كما كشفت الدراسة عن فجوة تمويلية حادة؛ حيث تبين أن الدعم الفعلي القادم من سلطات الاحتلال يتراوح بين 40% إلى 60% من الميزانية التشغيلية، مقابل ادعاءات رسمية بنسبة 65%، وهو ما وصفته الدراسة بالاستعمار المالي الناعم. وكشف التحليل النوعي عن استراتيجيات ممارسات تربوية التفافية يمارسها الكادر التربوي لتعزيز دور المدرسة في مواجهة حذف المضامين الوطنية من المناهج. وأوصت الدراسة بضرورة إنشاء صندوق وقفي مستقل لدعم التعليم في القدس لضمان السيادة التربوية، وتفعيل دور شبكات الخريجين في حماية الإرث الثقافي للمدينة.
Item
هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس وحماية التعليم الوطني(2011-2022): دراسة حالة
(جامعة القدس, 2026-03) مازن الجعبري
تتناول هذه الدراسة النوعية، عبر تصميم دراسة حالة، تجربة هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس(ويشار إليها لاحقًا ب: الهيئة) بوصفها إطارًا تنسيقيًّا مجتمعيًّا سعى إلى حماية التعليم الوطني ومواجهة سياسات الإسرلة في القدس الشرقية خلال الفترة (2011-2022)، وتهدف إلى تحليل آليات عمل الهيئة وشروط فاعليتها وحدود استدامتها في حماية التعليم الوطني. اعتمدت الدراسة على تحليل وثائق متنوعة(أوراق موقف، تقارير، مستندات تنظيمية، مقترحات، ومواد أرشيفية) إلى جانب خمس مقابلات شبه منظمة مع فاعلين ذوي صلة، وتم توظيف التحليل الموضوعي عبر الترميز وبناء الثيمات وتثليث الأدلة بين الوثائق والإفادات. تبين النتائج أن استهداف التعليم اتخذ طابعًا مركبًّا: ضغط رمزي، معرفي على المناهج والرواية، وضبط إداري-مؤسسي متواصل(الرقابة، التفتيش، الاشتراطات، الترخيص) يرفع كلفة القرار التعليمي ويحد من هامش المناورة داخل المدرسة. في المقابل، تجلت فاعلية الهيئة في تحويل التعددية إلى قدرة تنظيمية عبر ثلاث حزم تدخل: التنسيق والتنظيم، الحشد والتوعية وبناء الحجة التربوية الوطنية، والتدخل، الاستجابة عند التصعيد، مع دور محوري لشراكات المجتمع خاصة لجاء أولياء الأمور في تقليل عزلة المدارس وبناء شبكة حماية مجتمعية. غير أن الاستدامة تقيّدت بتذبذب الموارد، وتحديات الحوكمة الداخلية(تداخل الأدوار، تنازع المرجعيات، ضعف التوثيق). وتخلص الدراسة إلى أن أثر الهيئة يتراوح بين بعد رمزي يوحّد الخطاب وبعد علمي يتطلب مأسسة المتابعة وخطة ممتدة وموارد أكثر استقرارًا. كما أن قابلية تكييف النماذج في سياقات أخرى مشروطة بوضوح المرجعية وآليات القرار والتوثيق والشراكة المجتمعية.