Fundamentals of Religious أصول الدين
Permanent URI for this collection
Browse
Recent Submissions
- Itemحاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي (دراسة وتحقيق) سورة آل عمران (159-200)(Al Quds University, 2025-12-23) ساره عمر سلامه محتسب; Sara Omar Salameh Muhtasebاحتوت هذه الرسالة تحقيقًا ودراسةً للآيات (159-200) من سورة آل عمران من حاشية شيخ زاده على تفسير الإمام البيضاوي. تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق الحاشية المخطوطة لشيخ زاده تحقيقًا علميًا لائقًا بمكانتها - بقدر الوسع والطاقة- لينتفع منها طلاب العلم بسهولة ويسر. نهجت الباحثة المنهج الوصفي في جمع نسخ المخطوط، وتحقيق نصوصه، والمنهجَ الاستنباطي في الكشف عن معالم منهج شيخ زاده في كتابته للحاشية، والمنهجَ التاريخي في التعريف بالأعلام المذكورين في الحاشية. تمثلت الدراسة في فصلين: الأول: للتعريف بالمخطوط والتفريق بينه وبين الحاشية المطبوعة، وبيان منهج شيخ زاده في هذه الحاشية، والثاني فيه النص المحقق، وتتبعه نتائج وتوصيات، وفهارس. ومن أبرز نتائج هذه الدراسة: الصورة التي خرج بها تعليق شيخ زاده على تفسير البيضاوي للآيات 159-200 من سورة آل عمران، وما عكس ذلك من علو كعب شيخ زاده في العلم وسعة اطلاعه ودقة نظره، ومن النتائج أيضًا ثبوت أن الحاشية المحقق جزء منها مغايرة للحاشية المطبوعة؛ فتكون الدراسة إضافة علمية للمكتبة الإسلامية. وتوصي الباحثة بإكمال مشروع تحقيق حاشية شيخ زاده، وإقامة دراسة موسعة إثر ذلك لتوضيح علاقة الحاشيتين ببعضهما ونقاط اتفاقهما واختلافهما.
- Itemحاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي (دراسة وتحقيق) سورة آل عمران (159-200)(Al-Quds Univeersity, 2025-12-23) ساره عمر سلامه محتسب; Sara Omar Salameh Muhtasebاحتوت هذه الرسالة تحقيقًا ودراسةً للآيات (159-200) من سورة آل عمران من حاشية شيخ زاده على تفسير الإمام البيضاوي. تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق الحاشية المخطوطة لشيخ زاده تحقيقًا علميًا لائقًا بمكانتها - بقدر الوسع والطاقة- لينتفع منها طلاب العلم بسهولة ويسر. نهجت الباحثة المنهج الوصفي في جمع نسخ المخطوط، وتحقيق نصوصه، والمنهجَ الاستنباطي في الكشف عن معالم منهج شيخ زاده في كتابته للحاشية، والمنهجَ التاريخي في التعريف بالأعلام المذكورين في الحاشية. تمثلت الدراسة في فصلين: الأول: للتعريف بالمخطوط والتفريق بينه وبين الحاشية المطبوعة، وبيان منهج شيخ زاده في هذه الحاشية، والثاني فيه النص المحقق، وتتبعه نتائج وتوصيات، وفهارس. ومن أبرز نتائج هذه الدراسة: الصورة التي خرج بها تعليق شيخ زاده على تفسير البيضاوي للآيات 159-200 من سورة آل عمران، وما عكس ذلك من علو كعب شيخ زاده في العلم وسعة اطلاعه ودقة نظره، ومن النتائج أيضًا ثبوت أن الحاشية المحقق جزء منها مغايرة للحاشية المطبوعة؛ فتكون الدراسة إضافة علمية للمكتبة الإسلامية. وتوصي الباحثة بإكمال مشروع تحقيق حاشية شيخ زاده، وإقامة دراسة موسعة إثر ذلك لتوضيح علاقة الحاشيتين ببعضهما ونقاط اتفاقهما واختلافهما.
- Itemالمشاركة في المجالس التشريعية في ضوءِ مقاصد الشَّريعة الإسلاميةِ(Al-Quds Univeersity, 2025-12-20) عبدالله محمد عبد الهادي محاريق; Abdallah Mohammd Abdalhadi Mhareeqتتناول هذه الرسالة قضية المشاركة في المجالس التشريعية (البرلمانات) من منظور مقاصدي شرعي، وذلك في ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المجتمعات الإسلامية المعاصرة. وتسعى الدراسة إلى بيان الحكم الشرعي لمشاركة المسلم في هذه المجالس، ومدى مشروعيتها، وحدودها، وضوابطها، وذلك من خلال ربط المسألة بمقاصد الشريعة الإسلامية الكلية، وخاصة في ضوء فقه الموازنات والمصالح والمفاسد وفقه المآلات. وقد تضمنت الرسالة ثلاثة فصول رئيسية، تناول الأول منها العلاقة بين المجالس التشريعية ومقاصد الشريعة من حيث المفهوم والنشأة والتقاطع، فيما ركز الفصل الثاني على بيان المقاصد والغايات التي يمكن أن تتحقق من دخول البرلمانات في الجوانب التشريعية والسياسية والرقابية والخدماتية، كما تم عرض الآثار الإيجابية والسلبية المترتبة على المشاركة أو الانحراف عنها. أما الفصل الثالث فقد خصص لدراسة فقه الموازنات، من حيث الضوابط والأصول، وتطبيقه على نازلة دخول البرلمانات، مع تحليل دقيق للمصالح والمفاسد ومآلات هذه المشاركة. وتوصلت الدراسة إلى أن دخول البرلمانات لا يمكن الحكم عليه حكمًا واحدًا في جميع الأحوال، بل يتفاوت باختلاف الزمان والمكان والقدرة والمآل، مما يستلزم مراعاة ضوابط دقيقة مستمدة من المقاصد الشرعية وقواعد فقه الموازنات، وأهمها: تقدير الواقع، وغلبة الظن بتحقيق المصلحة أو دفع المفسدة، وعدم الوقوع في محذورات شرعية تفوق المصلحة المتوقعة.
- Itemالمرأة القدوة في القرآن الكريم ( دراسة تحليلية)(Al-Quds Univeersity, 2025-12-16) فاطمة طالب محمود عبد الله; Fatima Taleb Mahmoud Abdullahالحمد لله الذي أنزل كتابه الكريم وبيّن فيه سنن الهداية والاقتداء، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ المعلِّم القدوة، وعلى آله وصحبه أجمعين. تتناول هذه الدراسة موضوع المرأة القدوة في القرآن الكريم دراسةً تحليلية تهدف إلى إبراز النماذج النسائية التي قدّمها القرآن الكريم بوصفها قدوات صالحة، واستنباط القيم القرآنية التي تجسّدت في سيرتهنّ، وبيان أثرها في بناء شخصية المرأة المسلمة المعاصرة. وقد انطلقت الدراسة من مشكلة بحثية مفادها: ما معالم القدوة النسائية في القرآن الكريم؟ وما القيم التي يمكن استلهامها من هذه النماذج في واقع المرأة اليوم؟ اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي والاستنباطي في دراسة النصوص القرآنية، وتحليل شخصيات النساء القدوات، واستنباط القيم التي أبرزها القرآن الكريم، مع الاستعانة بكتب التفسير والدراسات الموضوعية المعاصرة. وتكوّنت الدراسة من فصلين رئيسين: تناول الأول الإطار النظري لمفهوم القدوة ومكانة المرأة في القرآن الكريم والتحديات التي تواجهها في الواقع المعاصر، في حين خصّ الفصل الثاني بالدراسة التحليلية للنماذج النسائية القرآنية، مثل: امرأة فرعون، وبلقيس، وأم موسى، وامرأة عمران، ومريم عليها السلام، وابنة الرجل الصالح، مع استنباط السمات المشتركة والقيم المستفادة من كل نموذج. وأسفرت الدراسة عن عدد من النتائج، من أبرزها: أن مفهوم القدوة في القرآن قائم على الاقتداء بالقيم الإيمانية والسلوكية لا بالمظاهر الشكلية، وأن النماذج النسائية القرآنية قدّمت صوراً متكاملة في الإيمان والعقل والصبر والحكمة، مما يجعلها نماذج خالدة صالحة للاقتداء في كل عصر، كما كشفت الدراسة عن أن المنهج القرآني في عرض المرأة يتّسم بالتوازن والواقعية، ويقدّمها شريكةً في المسؤولية والإصلاح، لا تابعةً للرجل فقط ولا منافسةً. واختتمت الدراسة بتوصيات تدعو إلى توظيف النماذج النسائية القرآنية في المناهج التربوية والدعوية، وتشجيع الدراسات التطبيقية التي تستلهم القيم القرآنية لبناء وعي المرأة المسلمة في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة.
- Itemمعاني صيغَتَيْ (أفعل) و(فَعَّلَ) في القرآن الكريم اتحادًا واختلافًا "دراسة تحليلية بيانية"(Al-Quds University, 2025-05-25) أنوار زياد جبر ياغي; Anwar Ziad Jaber Yaghiتتناولُ هذه الدِّراسةُ مَعَاني صِيغَتَيْ: (أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ) في القرآنِ الكريمِ من حيثُ الاتِّحادُ والاختلافُ، وآراءَ السَّادةِ المفسرين وغيرهم من أهلِ العِلْمِ في الأمرِ؛ وذلك بتتبُّعِ مواضعِ ورودِ الصِّيغَتَيْنِ في القرآنِ الكريمِ؛ أفعالًا كانت أم مصادِرَ أم مُشتقاتٍ، ويشملُ ذلك: المواضعَ التي قُرِئَتْ فيها الكلمةُ الواحدةُ بالصِّيغَتَيْنِ، والمواضعَ التي اجتمعتْ فيها الصِّيغَتَانِ في الآيةِ نفسِها، وكذا ما وردت فيه الصِّيغَتَانِ في مواضِعَ متفرِّقةٍ في القرآنِ الكريمِ؛ من أجلِ تكوينِ تصوُّرٍ واضحٍ ومتكاملٍ حولَ الموضوعِ. وتكمُنُ أهمِّيَّةُ الدِّرَاسةِ في كَوْنِهَا جامِعَةً بينَ ثلاثةٍ مِنْ أَجَلِّ العُلُومِ؛ وهي: عِلْمُ اللُّغَةِ، وعِلْمُ التَّفسيرِ، وعِلْمُ القراءاتِ. وأنَّها تُوَظِّفُ مبحثَ زياداتِ الأفعالِ والصِّيَغِ الصَّرْفيَّةِ في مجالِ تفسيرِ القرآنِ الكريمِ؛ إِذْ هُوَ مِنْ أبرزِ ما يُعِينُ على تفسيرِ القرآنِ الكريمِ، وفَهْمِ معاني مفرداتِهِ، وإدراكِ بعضِ مظاهرِ إعجازه البيانيِّ الباهِر. وتهدفُ الدِّراسةُ إلى بيانِ أهميةِ علمِ الصَّرفِ بعامَّةٍ، ومبحثِ الصِّيَغِ الصَّرفيةِ بخاصَّةٍ، وأَثَرِهما في تفسيرِ القُرآنِ الكريمِ، وفَهْمِ معانِيهِ، والكشفِ عن بعضِ أسرارِهِ، وكذا تجليةِ التَّكامُلِ بينَ عِلْمِ التَّفسيرِ وغيرِهِ من العُلُومِ، وأَنَّهُ لا يُمْكِنُ تفسيرُ القرآنِ الكريمِ بمعزِلٍ عن عِلْمِ اللغةِ وغيره من عُلُومِ الآلةِ؛ لأنَّ كُلَّ واحدٍ منها مفتاحٌ يفتحُ بابًا من أبوابِ التَّفسيرِ المُغْلَقَةِ، وبتوظيفِها مُجْتَمِعَةً يتفتَّحُ كثيرٌ من الأبوابِ، ويتكشَّفُ كثيرٌ من المعاني البلاغيَّةِ. وقَدْ جاءتِ الدِّرَاسَةُ في ثلاثةِ فُصُولٍ رَئيسةٍ: الفصلُ الأوَّلُ؛ وهو بعنوان: المواضعُ التي ظاهِرُها اتِّحَادُ معاني صِيغَتَيْ (أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ).الفصلُ الثَّاني؛ وهو بعنوان: المواضعُ التي ظاهِرُها اختلافُ معانيصيغَتَيْ (أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ). الفصلُ الثَّالث بعنوان: المواضِعُ التي تحتملُ الاتِّحادَ والاختلافَ في معاني صِيغَتَيْ (أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ). وسَلَكتِ الباحثةُ في دِرَاسَتِها المنهجَ الاستقرائيَّ المتضمِّنَ وصفَ النُّصوصِ وتحليلَها، وكذلك منهجَ الموازنةِ بين أقوالِ أهلِ العِلْمِ في معاني الصِّيغَتَيْنِ، وترجيحِ الأنسبِ منها بقواعدِ العربيَّةِ وجزالةِ السِّياقِ الكريمِ، إلى جانب منهجِ الاستنباطِ والاستنتاجِ؛ وذلك في استنباطِ ما يمكنُ أن يكونَ قواعدَ وضوابطَ في مجيءِ صِيغَتَيْ (أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ) بمعنىً واحدٍ أو بمعنيينِ مختلفينِ، وفقَ آراءِ المفسرين وغيرهم في ذلك. وقد خَلَصَتِ الدِّراسةُ إلى مجموعةٍ من النتائج؛ أهمها: أنَّهُ لَيْسَ عِندَ السَّادةِ العُلَمَاءِ قواعدُ حَوْلَ مَجِيءِ صِيغَتَيْ(أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ) بِمَعْنىً واحدٍ أوْ بِمَعْنَيَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، إلَّا مَا نَصَّ علَيْهِ ابْنُ عَطِيَّةَ، وأبو حَيَّانَ، والسَّمينُ، وغيرُهم؛مِنْ أنَّ مَعْنَى التَّضْعِيفِ فِي (فَعَّلَ) يَعْتَمِدُ على لُزُومِ فِعْلِهِ المُجَرَّدِ أوْ تَعَدِّيهِ؛ فإِنْ كانَ لازمًا وصارَ مُتَعَدِّيًا بَعْدَالزِّيادةِ فإنَّ التَّضْعِيفَ حينئذٍ بمَعْنَى الهَمْزَةِ؛ وهو التَّعْدِيةُ، وإنْ كانَ في الأَصْلِلازِمًا أوْ مُتَعَدِّيًا ولَمْ تَتَغَيَّرْ حالُهُ بَعْدَ الزِّيادةِكانَ التَّضْعِيفُ للتَّكْثيرِ، واخْتَلَفَتِ الصِّيغَتَانِ فِي المَعْنَى غَالِبًا. وتُوصِي الباحثةُ بِأنْ يُولِيَ طَلَبَةُ العِلْمِ اللُّغَةَ بعُلُومِها المُخْتَلِفَةِ؛ الصَّرفِ والنَّحْوِ والبَلاغةِ، الاهتمامَ اللائِقَ بِهَا؛ لأنَّهَا العُمْدَةُ في فَهْمِ كلامِ اللهِ تعالى. الكلمات المفتاحيَّة: (القرآن الكريم، صيغ صرفية، أفعلَ، فَعَّلَ، تفسير).