Fundamentals of Religious أصول الدين

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 5 of 37
  • Item
    معاني صيغَتَيْ (أفعل) و(فَعَّلَ) في القرآن الكريم اتحادًا واختلافًا "دراسة تحليلية بيانية"
    (Al-Quds University, 2025-05-25) أنوار زياد جبر ياغي; Anwar Ziad Jaber Yaghi
    تتناولُ هذه الدِّراسةُ مَعَاني صِيغَتَيْ: (أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ) في القرآنِ الكريمِ من حيثُ الاتِّحادُ والاختلافُ، وآراءَ السَّادةِ المفسرين وغيرهم من أهلِ العِلْمِ في الأمرِ؛ وذلك بتتبُّعِ مواضعِ ورودِ الصِّيغَتَيْنِ في القرآنِ الكريمِ؛ أفعالًا كانت أم مصادِرَ أم مُشتقاتٍ، ويشملُ ذلك: المواضعَ التي قُرِئَتْ فيها الكلمةُ الواحدةُ بالصِّيغَتَيْنِ، والمواضعَ التي اجتمعتْ فيها الصِّيغَتَانِ في الآيةِ نفسِها، وكذا ما وردت فيه الصِّيغَتَانِ في مواضِعَ متفرِّقةٍ في القرآنِ الكريمِ؛ من أجلِ تكوينِ تصوُّرٍ واضحٍ ومتكاملٍ حولَ الموضوعِ. وتكمُنُ أهمِّيَّةُ الدِّرَاسةِ في كَوْنِهَا جامِعَةً بينَ ثلاثةٍ مِنْ أَجَلِّ العُلُومِ؛ وهي: عِلْمُ اللُّغَةِ، وعِلْمُ التَّفسيرِ، وعِلْمُ القراءاتِ. وأنَّها تُوَظِّفُ مبحثَ زياداتِ الأفعالِ والصِّيَغِ الصَّرْفيَّةِ في مجالِ تفسيرِ القرآنِ الكريمِ؛ إِذْ هُوَ مِنْ أبرزِ ما يُعِينُ على تفسيرِ القرآنِ الكريمِ، وفَهْمِ معاني مفرداتِهِ، وإدراكِ بعضِ مظاهرِ إعجازه البيانيِّ الباهِر. وتهدفُ الدِّراسةُ إلى بيانِ أهميةِ علمِ الصَّرفِ بعامَّةٍ، ومبحثِ الصِّيَغِ الصَّرفيةِ بخاصَّةٍ، وأَثَرِهما في تفسيرِ القُرآنِ الكريمِ، وفَهْمِ معانِيهِ، والكشفِ عن بعضِ أسرارِهِ، وكذا تجليةِ التَّكامُلِ بينَ عِلْمِ التَّفسيرِ وغيرِهِ من العُلُومِ، وأَنَّهُ لا يُمْكِنُ تفسيرُ القرآنِ الكريمِ بمعزِلٍ عن عِلْمِ اللغةِ وغيره من عُلُومِ الآلةِ؛ لأنَّ كُلَّ واحدٍ منها مفتاحٌ يفتحُ بابًا من أبوابِ التَّفسيرِ المُغْلَقَةِ، وبتوظيفِها مُجْتَمِعَةً يتفتَّحُ كثيرٌ من الأبوابِ، ويتكشَّفُ كثيرٌ من المعاني البلاغيَّةِ. وقَدْ جاءتِ الدِّرَاسَةُ في ثلاثةِ فُصُولٍ رَئيسةٍ: الفصلُ الأوَّلُ؛ وهو بعنوان: المواضعُ التي ظاهِرُها اتِّحَادُ معاني صِيغَتَيْ (أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ).الفصلُ الثَّاني؛ وهو بعنوان: المواضعُ التي ظاهِرُها اختلافُ معانيصيغَتَيْ (أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ). الفصلُ الثَّالث بعنوان: المواضِعُ التي تحتملُ الاتِّحادَ والاختلافَ في معاني صِيغَتَيْ (أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ). وسَلَكتِ الباحثةُ في دِرَاسَتِها المنهجَ الاستقرائيَّ المتضمِّنَ وصفَ النُّصوصِ وتحليلَها، وكذلك منهجَ الموازنةِ بين أقوالِ أهلِ العِلْمِ في معاني الصِّيغَتَيْنِ، وترجيحِ الأنسبِ منها بقواعدِ العربيَّةِ وجزالةِ السِّياقِ الكريمِ، إلى جانب منهجِ الاستنباطِ والاستنتاجِ؛ وذلك في استنباطِ ما يمكنُ أن يكونَ قواعدَ وضوابطَ في مجيءِ صِيغَتَيْ (أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ) بمعنىً واحدٍ أو بمعنيينِ مختلفينِ، وفقَ آراءِ المفسرين وغيرهم في ذلك. وقد خَلَصَتِ الدِّراسةُ إلى مجموعةٍ من النتائج؛ أهمها: أنَّهُ لَيْسَ عِندَ السَّادةِ العُلَمَاءِ قواعدُ حَوْلَ مَجِيءِ صِيغَتَيْ(أَفْعَلَ) و(فَعَّلَ) بِمَعْنىً واحدٍ أوْ بِمَعْنَيَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، إلَّا مَا نَصَّ علَيْهِ ابْنُ عَطِيَّةَ، وأبو حَيَّانَ، والسَّمينُ، وغيرُهم؛مِنْ أنَّ مَعْنَى التَّضْعِيفِ فِي (فَعَّلَ) يَعْتَمِدُ على لُزُومِ فِعْلِهِ المُجَرَّدِ أوْ تَعَدِّيهِ؛ فإِنْ كانَ لازمًا وصارَ مُتَعَدِّيًا بَعْدَالزِّيادةِ فإنَّ التَّضْعِيفَ حينئذٍ بمَعْنَى الهَمْزَةِ؛ وهو التَّعْدِيةُ، وإنْ كانَ في الأَصْلِلازِمًا أوْ مُتَعَدِّيًا ولَمْ تَتَغَيَّرْ حالُهُ بَعْدَ الزِّيادةِكانَ التَّضْعِيفُ للتَّكْثيرِ، واخْتَلَفَتِ الصِّيغَتَانِ فِي المَعْنَى غَالِبًا. وتُوصِي الباحثةُ بِأنْ يُولِيَ طَلَبَةُ العِلْمِ اللُّغَةَ بعُلُومِها المُخْتَلِفَةِ؛ الصَّرفِ والنَّحْوِ والبَلاغةِ، الاهتمامَ اللائِقَ بِهَا؛ لأنَّهَا العُمْدَةُ في فَهْمِ كلامِ اللهِ تعالى. الكلمات المفتاحيَّة: (القرآن الكريم، صيغ صرفية، أفعلَ، فَعَّلَ، تفسير).
  • Item
    الصهونية المسيحية وخلفياتها العقدية تجاه مدينة القدس
    (Al-Quds University, 2024-08-31) دلال محمد طالب التميمي; Dalal Mohamad Taleb Al-Tamimi
    تناولت هذه الدراسة كشف النتائج الكارثية التي حلّت بفلسطين وشعبها ومدينة القدس بعد الهجمة الإمبريالية للمسيحية الصهيونية عليهما، وما نتج عنها من خلق لمشروعها الإحلالي الاستيطاني المسمى دولة إسرائيل، وما عانى بسببه الشعب العربي الفلسطيني من قتل وتدمير وتهجير لمدنه وقراه، وما يعانيه المقدسيون حتى اللحظة، ليصبح قدرهم بين شرّين لا ثالث لهما وهما: إمّا التهجير وإمّا البقاء في المدينة عبر الحصول على الجنسية الإسرائيلية. من أجل تحقيق أهداف الدراسة تمّ استخدام المنهج التحليلي الوصفي والمنهج التاريخي والمنهج التحليلي الاستنباطي، وتوصلت الباحثة في هذه الدراسة إلى فساد عقيدة أرض الميعاد وعقيدة الماشيح أو المسيا المنتظر لدى اليهود وعقيدة المسيح المنتظر لدى المسيحية الصهيونية نتيجة علمية لوقوع التحريف في الكتاب المقدس، كما أسهمت عمليات الأركيولوجيا الحديثة وما تمّ من كشوفات أدبية وكتابية وعينية من الحضارات القديمة كالكنعانية والآشورية والبابلية والمصرية عن زيف نبوءات التوراة عن أرض الميعاد والشعب المختار والمسيح المنتظر، وتبين ثبات بطلان الكتاب المقدس بعهديه التوراة وما يسمى الأسفار المقدسة والأناجيل تاريخياً، لتُقام الحُجّة الدامغة متماهية مع ما قال به القرآن العظيم من أنَّ أصحاب هذه الكتب ليسوا هم أتباع موسى عليه السلام ولا عيسى عليه السلام، كما أشارت النتائج إلى عين نصوص التوراة اليهودية، فهي المنهج العقدي للمسيحية الصهيونية والتي تطبقها اليوم على أرض فلسطين وبحذافيرها منذ أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين على الجغرافية والإنسان. وبناءً عليه فإن من أهم ما تهدف إليه الدراسة هو التعرف على غايات الهجمة الاستعمارية الامبريالية للصهيونية المسيحية على فلسطين وكشف حقيقة ما يسمى دولة إسرائيل، كونها في الأساس مشروع غربي، وتعرية الدور لهذا المشروع المكلَّف به من الصهيونية المسيحية الغربية في المشرق العربي الإسلامي، وما أعقب من نتائج على المنطقة العربية بعامة، وعلى مدينة القدس بخاصة.
  • Item
    "(92-112) حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي (دراسة وتحقيق) سورة آل عمران "
    (Al-Quds University, 2024-10-26) عاصم حسن أحمد أبو عواد; Asem Hasan Ahmad Abuawwad
    اشتملت هذه الرسالة على تحقيقٍ ودراسةٍ للآيات (92-112) من سورة آل عمران من حاشية شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي الموسوم بـِ: " أنوار التنزيل وأسرار التأويل". تهدف هذه الرسالة إلى تحقيق حاشية شيخ زادة المختصرة تحقيقًا علميًا دقيقًا –ما أمكن- بُغية إخراجها من عالم المخطوطات إلى عالم المطبوعات؛ ممَّا يجعل الاستفادة منها والنهل من منبعها أيسر وأسهل على طلبة العلم. اتُبِعَ في هذه الرسالة المنهج الوصفي؛ وذلك بجمع نسخ المخطوطة، وتحقيق نصوصها بحسب أصول التحقيق، مع الاستفادة من المنهج الاستنباطي؛ باستنباط الفوائد واستخراج اللطائف والمعارف القيِّمة، والمنهج التاريخي؛ بالتعريف بالأعلام وتواريخ وفاتهم. وجاءت الرسالة في فصلين: الفصل الأول: فصل دراسة المخطوطة، وفيه التعريف بالمخطوطة، وبيان منهج شيخ زاده في هذا الجزء من المخطوطة، والتعريف بمنهج التحقيق ونسخ المخطوطة. الفصل الثاني: فصل التحقيق، وفيه النص المحقق وهو جزءٌ من الحاشية، وتبعه النتائج والتوصيات، والفهارس العلمية. ومن أبرز ما توصَّلت إليه هذه الدراسة: سعة علم شيخ زادة ممَّا انعكس على حاشيته؛ إذ اتَّسمت حاشيته باحتوائها فوائد عظمى في علوم شتَّى، وحاجة المكتبة الإسلامية لها، وأنَّ هذه الحاشية المختصرة وتختلف عن الحاشية المطوَّلة المطبوعة، وكلتاهما لشيخ زاده. ويوصي الباحث بإتمام تحقيق هذه الحاشية تحقيقًا علميًّا دقيقًا حسب أصول تحقيق المخطوطات.
  • Item
    تفسير الشيخ عبد القادر الجيلاني والشيخ أبي القاسم القشيري " دراسة مقارنة في منهج التّصوّف"
    (Al-Quds University, 2024-05-25) شعبان أحمد حسين حمّاد; Shaban Ahmad Husain Hammad
    تتضمّن هذه الدّراسة منهجيّ التّفسير والتّصوّف عند الشّيخين عبد القادر الجيلاني وعبد الكريم القشيري، بعنوان: تفسير الشّيخ عبد القادر الجيلاني والشّيخ أبي القاسم القشيري " دراسة مقارنة في منهج التّصوّف". وتظهر أهمية هذه الدّراسة من خلال تعلّقها بتفسير القرآن الكريم؛ خير الكتب، وكون الشيخين: الجيلانيَّ والقشيريَّ مِنَ العلماء الْمُجْمَعِ عليهم عند علماء المسلمين على اختلاف المذاهبِ والمشاربِ. وأنّ في تفسيريِ الشيخين: الجيلانيِّ والقشيريِّ خلاصةَ علومِهِمَا الشّرعيّة على مرِّ سنيّ حياتهما. وأخيرًا: لما للتّفسير الإشاريّ من أثر طيب يتركه في نفوس قارئيه. وتهدف هذه الدارسة إلى الإسهام في رفد الدّراسات القرآنية ذات العلاقة بالتفسير المقارن. والتعريف بالتفسيرِ الإشاريِّ عندَ الشيخِ عبدِ القادرِ الجيلانيَّ والشيخ عبد الكريم القشيريِّ. وإبراز التصوف الحقيقيِّ النقيِّ المُتَّبِعِ للكتاب والسنة. وشحذ الهمة للتعامل الأمثل مع نصوص القرآن الكريم في حياتنا اليومية. وتسليط الضوء على عَلمين جليلين من أعلام الأمة المحمدية. وقد استخدم الباحث في هذه الدّراسة المنهج الاستقرائي من خلال تقصّي النّصوص من الكتاب والسّنّة والمصادر التي كتبت في التّفسير الإشاري ومناهج التّصوّف، والمنهج الوصفي وذلك من خلال دراسة تفسير الشّيخ الجيلاني وتفسير لطائف الإشارات للشّيخ القشيري، والمنهج الاستنباطي، في استخلاص النّتائج منهما والمقارنة بين كلا التّفسيرين في منهج التّصوّف. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الباحث في هذه الدراسة أنّ لكلّ من الشّيخ الجيلاني والشّيخ القشيري منهجًا مميّزًا في التّفسير، وأنّ كلّا منهما أبدع في ميدان التّفسير الإشاري، واحتواء كل من تفسير الشيخ الجيلاني والشيخ القشيري على علوم لدنيّة رفيعة، حرص الشّيخان على بثّها على طول التّفسيرين. ومن أبرز التوصيات التي يوصي بها الباحث أن تدرّس مادّة الأخلاق والتّزكية في منهج مستقلّ لجميع المراحل التّعليميّة بلا استثناء، وأن تُعنى وزارة التَّربية والتّعليم باختيار من يدرّس هذه المادّة، بأن يكون مؤهّلًا على يد شيخ عارف بالطّرق الصّوفيّة. وأن ينشط الباحثون والعلماء المسلمون في تنقية علم التّصوّف ممّا اعتراه من غلوّ وانحراف، وبثّه على طريقة الشّيخ الجيلاني والشّيخ القشيري، من خلال المحاضرات الأكاديميّة، والخطب المنبريّة، والمؤلّفات العلميّة. هذا والله وليّ التوفيق .
  • Item
    السياسة الشرعية في فكر جماعة الأخوان المسلمين دراسة فقهية تحليلية (رسالة دكتوراه)
    (Al-Quds University, 2024-07-02) ابراهيم جبرين عطالله جويلس; Ibrahim Jibreen Atallah Joelis
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد: فهذه رسالة بعنوان: "السياسة الشرعيّة في فكر جماعة الإخوان المسلمين- د ا رسة فقهيّة تحليلية"، اشتملت على مقدّمة وثلاثة فصول وخاتمة. احتوت المقدّمة على موضوع البحث وأهدافه، أهميته وأسئلته، منهجه وخطواته، والد ا رسات السابقة. أمّا الفصل الأوّل فقد خصّصته للحديث عن مؤسس الجماعة الشّيخ حسن البنّا من حيث النشأة، والحياة العلميّة والعمليّة، وعن جماعة الإخوان من حيث النشأة والتأسيس والأهداف والوسائل والأساليب والنّشاط والًنتشار. وفي الفصل الثاني تناولت السياسة الشرعيّة في فكر جماعة الإخوان من خلال مصادرها المعتمدة، مُنطلق اا من آ ا رء مؤسسها الشّيخ حسن البنّا، معتمد اا في تحليل قضاياها على منهاجها المعتمد "مصر نموذج اا"، ومصادره العلميّة، لأخرج من الفصل بصورة مطابقة لما في فكر الجماعة. أما الفصل الثّالث فقد تناولت فيه قضايا السياسة الشرعيّة في فكر الجماعة ومناقشتها في ضوء فقه السياسة الشرعيّة، ونظاا ر لكثرة القضايا التي تستحق الد ا رسة والتحليل، فقد اخترت منها القضايا التالية: قواعد نظام الحكم الإسلامي، وموقف الجماعة من الشورى ومدى إل ا زمها، وموقف الجماعة من دوائر الوَحدة المختلفة كالوطنيّة، والقوميّة، والإسلاميّة، والإنسانيّة، وموقف الجماعة من مشاركة الم أ رة في العمل السياسي، وموقف الجماعة من مشاركة الأقليّة المسلمة في العمل السياسي، حيث سأتناول في كل مبحث التعريف بتلك القضية، ثم بيان موقف الجماعة منها كما جاء في مصادرها المعتمدة، ومناقشتها في ضوء فقه السياسة الشرعيّة. وفي الخاتمة عرضت النتائج التي تبيّن مدى التوافق بين الفقه السياسي لجماعة الإخوان وفقه السياسة الشرعيّة من جهة، ومدى انسجام الجماعة مع أهدافها ومرتك ا زتها من خلال ب ا رمج أجنحتها السياسيّة، خاتاما بأهمّ التوصيات التي خرجت بها من البحث.