Criminology علم الجريمة

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 5 of 23
  • Item
    الضم والتوسع وانعكاساته السلبيّة على ارتكاب الجريمة في الضفة الغربيّة من وجهة نظر العاملين في المؤسسات ذوي الاختصاص محافظة قلقيليّة أنموذجًا.
    (Al-Quds University, 2025-08-20) بهاء الدين أمين محمود أبو ظاهر.; Baha-Aldin ameen Mohmoud Abu thaher
    هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع جدار الضم والتوسع وانعكاساته السلبيّة على إرتكاب الجريمة في الضفة الغربيّة من وجهة نظر العاملين في المؤسسات ذوي الاختصاص، واتخذت من محافظة قلقيلية أنموذجًا تمثل واقع الحال في الضفة الغربية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي بشقه الكمي، وذلك من خلال استخدام أداة الإستبانة والتي تم تصميمها لجمع البيانات من عينة قصديّة بلغت (78) مبحوث من أصل (82) مبحوث من عدة مؤسسات ذوي اختصاص هي (هيئة مقاومة الجدار، الهيئات المحلية من بلديات ومجالس قروية، وزارة الزراعة، سلطة جودة البيئة، وحافظة قلقيلية، المباحث الجنائية). توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، لعل من أهمها أنّجدار الضم والتوسع في محافظة قلقيلية قد ألحق أضرارًا جسيمة ومتعددة الجوانب بحياة المجتمع الفلسطيني، ما أدى إلى تدهور أمني ملحوظ وارتفاع في معدلات الجريمة،بالإضافة إلى أنه لم يكن مجرد حاجز مادي، بل كارثة بيئيّة واقتصاديّة واجتماعيّة، فهو دمر الموارد الطبيعية، وعصف بالاقتصاد المحلي، ومزّق النسيج الاجتماعي بفصل العائلات والتجمعات السكانية، إضافة إلى أنّه أعاقة عمل الأجهزة الأمنيةالأمر الذي خلق بيئة خصبة لأنواع جديدة ومتزايدة من الجرائم، كما وتوصلتالدراسةأيضًاإلى أنّ الجدار ليس مجرد إجراء أمني، بل هو جريمة فصل عنصري تهدف إلى التوسع والاستيلاء على الأراضي، وعليهأوصت الدراسة إلى ضرورة التحرك الدولي والدبلوماسي والقانوني العاجل للضغط على إسرائيل لوقف سياساتها العنصرية وإعادة الحقوق لأصحابها، كما وأوصتبضرورة تمكين الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتطوير خطط عمل متخصصة لمكافحة الجرائم المستجدة، ودعم المزارعين والقطاعات الاقتصاديّة المتضررة ببرامج إغاثيّة وتنمويّة عاجلة،إضافة إلى تقوية النسيج الاجتماعي من خلال دعم المبادرات الاجتماعيّة، وتحسين جودة الخدمات الأساسية، وتقديم الدعم النفسي، ومعالجة التسرب المدرسي، وأخيرًا، أوصت إلى ضرورة إجراء دراسات مستمرة في نفس المجال، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية شاملة لمراقبة آثار الجدار وتقديم الحلول الفعالة. الكلمات المفتاحية: الجريمة، جدار الضم والتوسع، الإنعكاساتالسلبيّة، محافظة قلقيليّة.
  • Item
    العوامل البيئيّة وانعكاساتها على ممارسة الجريمة في محافظتي نابلس وأريحا والأغوار من وجهة نظر العاملين في إدارة المباحث العامة الفلسطينيّة.
    (Al-Quds University, 2025-05-03) محمود مصدق محمد مصري; Mahmoud Musaddaq Mohammad Masri
    هدفت الدراسة إلى تحديد العوامل البيئيّة وانعكاساتها على ممارسة الجريمة في محافظتي نابلس وأريحا والأغوار من وجهة نظر العاملين في إدارة المباحث العامة الفلسطينيّة، تحديدًا المناخ والغطاء النباتي وانعكاساتها على ممارسة الجريمة (العنف والجرائم ضد الممتلكات)، وذلك من خلال التعرف إلى واقع هذه العوامل في المحافظتين، وقياس مدى انعكاسها على ممارسة الجريمة، إلى جانب تحليل الفروق المحتملة في إدراك هذا الأثر تبعًا لمجموعة من المتغيرات الديموغرافيّة، حيث استندت الدراسة على عينة قصديّة (متيسرة) تكونت من (62) فرداً من العاملين في إدارة المباحث العامة الفلسطينيّة في المحافظتين من مجتمع الدراسة والبالغ عدده إستنادًا إلى إحصائيات (جهاز الشرطة الفلسطيني، 2024) (75) فردا، والتي تم جمع البيانات منها باستخدام استبانة صممت لهذا الغرض. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي بشقه الكمي، بالإضافة إلى المنهج التاريخي الوثائقي، وذلك بالاعتماد على بيانات رسمية متعلقة بالعوامل المناخية والغطاء النباتي، وكذلك سجلات الجريمة خلال الفترة (2013–2023)، كما تم توظيف المنهج المقارن لتحليل الفروقات بين المحافظتين في ضوء المعطيات البيئيّة والجغرافيّة. أظهرت النتائج أن تقييم المشاركين لتأثير العوامل البيئيّة جاء عند مستوى متوسط (67.1%)، مع بروز هطول الأمطار كأكثر عناصر المناخ تأثيرًا بنسبة (68.9%)، كما أظهرت النتائج أن مستوى ممارسة الجريمة (العنف والجرائم ضد الممتلكات) كان أيضًا عند مستوى متوسط (63.5%)، وأن جرائم الممتلكات كانت أكثر تكرارًا من جرائم العنف. وبينت النتائج أن العوامل البيئيّة فسرت نحو (11.6%) فقط من تباين معدلات الجريمة، ما يشير إلى وجود عوامل إضافية مؤثرة قد تكون ذات طابع اجتماعي أو اقتصادي، كما لوحظ وجود فروق دالة إحصائيًا في بعض الأبعاد لصالح محافظة أريحا والأغوار بينما لم تُظهر معظم المتغيرات الديموغرافيّة الأخرى (مثل الجنس، العمر، المؤهل العلمي، التخصص، وطبيعة العمل) فروقًا دالة، باستثناء سنوات الخبرة العلميّة التي أظهرت أن المشاركين من ذوي الخبرة الأقل كانوا أكثر إدراكاً لجرائم الممتلكات مقارنةً بذوي الخبرة الأطول. استنادًا إلى النتائج وضعت الدراسة عدد من التوصيات لعل من أهمها ضرورة دمج البعد البيئي في الخطط الأمنيّة الحضريّة، وذلك من خلال تنظيم المساحات الخضراء بشكل يتوافق مع متطلبات السلامة العامة، وتوفير الإنارة والمراقبة في المناطق النباتية الكثيفة، وتعزيز المحتوى التدريبي للعاملين في الأجهزة الأمنيّة ليشمل العلاقة بين البيئة والسلوك الإجرامي، كما أوصت الدراسة بدعم التعاون بين الأجهزة الأمنيّة والهيئات المحلية والمجتمعية، وتفعيل أدوات الرصد البيئي الأمني بما يعزز من كفاءة التدخل الوقائي في المناطق المستهدفة. الكلمات المفتاحيّة: العوامل البيئيّة- ممارسة الجريمة -محافظة نابلس- محافظة أريحا والأغوار- إدارة المباحث العامة الفلسطينيّة.
  • Item
    اسْتِخْدَامُ التِّقْنِيَّاتِ الحَدِيثَةِ فِي الْبَحْثِ الْجِنَائيّ وَتَأْثِيرُهَا عَلَى الْعَدَالَةِ الْجِنَائِيَّة من وِجْهَة نَظَرِ الْقَضَاءِ وَالنِّيَابَةِ الْعَامَّة
    (Al-Quds University, 2024-11-23) أَمانِي عُمَر عوده مَخارزَه; Amani Omar Odeh Makharzeh
    بِالْعَدَالَةِ يَسُودُ اَلْمَلِكُ وَتَسْمُو اَلْأُمَمُ، وَمِنْ وَسَائِلِ تَحْقِيقِهَا اَلْحُصُولِ عَلَى أَدِلَّةِ اَلِْْثْبَاتِ فِي اَلْمَادَّةِ ا لجَ اَ زئِيَّةِ بِوَسَائِلَ شَرْعِيَّةٍّ لَا تُغَالِطُ اَلشُّعُورَ اَلْبَشَرِيَّ، وَمِنْهَا وَسَائِلُ اَلِْْ ثْبَاتِ اَلْعِلْمِيِّ اَلْحَدِيثَةِ اَلَّتِي يَسْتَخْدِمُهَا مَأْمُورُو اَلضَّبْطِ اَلْقَضَائِيِّ في مَرْحَلَةِ اَلْبَحْثِ وَالتَّحَرِّي لِلْوُصُولِ لِلْجُنَاةِ وَتَقْدِيمَهُمْ لِلْعَدَالَةِ وَقَدْ لَاقَتْ اَلْوَسَائِلُ اَلْحَدِيثَةُ اَلْكَثِيرَ مِنْ اَل تَّأْيِيدِ وَالْمُعَارَضَة؛ مِمَّا يُعْطِي اَلْمَوْضُوعُ أَهَمِّيَّةَ كَوْنِهِ مَحَلَّ جَدَلٍّ وَنِ ق اشٍّ مُسْتَمِر، وَلِذَا فَقَدْ تَمَثَّلَ هَدَفُ اَلْ د ا رسةِ حَوْلَ مَعْرِفَةِ تَأْثِيرِ اِسْتِخْدَامِ اَلتِّقْنِيَّاتِ اَلْحَدِيثَةِ فِي اَلْبَحْثِ اَلْجِنَائِ ي عَلَى اَلْعَدَالَةِ اَلْجِنَائِيَّةِ مِنْ وُجْهَةِ نَظَرِ اَلْقَضَاءِ وَالنِّيَابَةِ اَلْعَامَّ ةِ ، مِنْ خِلََلِ اَلتَّعَرُّفِ عَلَى مَاهِيَّةِ اَل تّقْنِيَّاتِ اَلْحَدِيثَةِ، وَمَا اَلْأَنْوَاعَ اَلْمُسْتَخْدَمَةِ فِي اَلْبَحْثِ اَلْجِنَائِيِّ مَا بَيْ ن تِقْنِيَّاتٍّ مُسْتَحْدَثَةٍّ وَأُخْرَى تَقْلِيدِيَّة، وَكَيْفَ أَسْهَمَتْ فِي سَيْرِ عَمَلِيَّا ت اَلْبَحْثِ اَلَّتِي تَقُومُ بِهَا اَلنِّيَابَةُ ا لعَامَّةُ لِلْوُصُولِ إِلَى اَلِاقْتِنَاعِ اَلْقَضَائِيِّ فِي اَلْمَحْكَمَةِ، وَلِذَا طَرَحَ اَلتَّسَاؤُلُ اَلرَّئِيسُ حَوْلَ مَا تَأْثِيرُ اِسْتِخْدَامِ اَلتِّقْنِيَّاتِ اَلْحَدِيثَةِ فِي اَلْبَحْثِ ا لجِ نائِيِّ عَلَى اَلْعَدَالَةِ اَلْجِنَائِيَّةِ؟ وَ لِلِْْجَابَةِ عَلَيْهِ تَمَّ اَلْبَحْثُ بِاسْتِخْدَامِ اَلْمَنْهَجَيْنِ اَلْكَمِّيِّ وَالنَّوْعِيِّ مِنْ خِلََ لِ تَوْظِيفِ أَدَوَاتِ اَلِاسْتِبْيَانِ وَالْمُقَابَلَةِ لِلْحُصُولِ عَلَى اَلْمَعْلُومَات، فَالِا سْتِبْيَانُ صُمِّمَ لِلتَّعَرُّفِ عَلَى عَيِّنَةِ اَلدِّ اَ رسَةِ فَقَدْ قُسِّمَتْ إِلَى جُزْئِيَّيْنِ: اَلْأَوَّلَ اَلَّذِي يَحْتَوِي عَلَى اَلْبَيَانَاتِ اَلدِّيمُغْ اَ رفِيَّةِ وَالثَّانِي عَلَى مَحَاوِرَ وَفِقْ اَ رتِ اَلدِّ اَ رسَةِ . وَبَلَغَ عَدَدُ عَيِّ نةِ اَلدِّ اَ رسَةِ ) 50 ( فَرْدًا، اِسْتَجَابَ ) 43 ( مِ نْهُمْ بِشَكْلٍّ مُلْتَزِمٍّ تَمَّ اِعْتِمَادُهُمْ بِالْعَيِّنَةِ اَلْقَصْ ديَّةِ، وَتَمَّ تَحْلِيلُ إِجَابَ اتِهِمْ فِي خِلََلِ اِسْتِخْدَامِ بَرْنَامَجِ اَلرِّزَمِ اَلِْْحْصَائِيَّةِ ( SPSS ) لِمُعَالَجَتِهَ ا وَالتَّوَصُّلِ إِلَى اَلنَّتَائِجِ اَلْمُتَوَقَّعَ ةِ، كَمَا تَمَّ إِجْ اَ رءَ اَلْمُقَابَلََتِ مَعَ اَلسَّادَةِ اَلْقُضَ اةِ ذَلِكَ لِلتَّأْكِيدِ عَلَى نَتَائِجَ اَلدِّ اَ رسِيَّةِ وَاَلَّتِي كَانَ أَبْرَزُهَا أَنَّ اِسْتِخْدَامَ اَلضَّابِطَةِ اَلْقَضَائِيَّةِ لِلتِّقْنِيَّاتِ اَلْحَدِيثَةِ مِنْ وُجْهَةِ نَظَرِ اَلنِّيَابَةِ اَلْعَامَّةِ وَالْقَضَاءِ جَاءَتْ بِدَرَجَةٍّ مُرْتَفِعَةٍّ بِثِقَةٍّ عَالِيَةٍّ تَصِلُ إِلَى ) 77.6 %(، وَأَنَّ أَهَمَّ اَلْحُلُولِ تَطْوِيرَ اَلتَّشْرِيعَاتِ وَتَدْرِيبِ اَلْكَوَادِرِ مِنْ ا لعَ امِلِينَ فِي اَلنِّيَابَةِ وَالْقَضَاءِ عَلَى اِ ستِخْدَامِ اَلتِّقْنِيَّاتِ اَلْحَدِيثَةِ مِنْ خِلََلِ تَوْفِيرِ بِنْيَةِ تِقْنِيَّةِ وَتَحْتِيَّةً مُتَطَ ورَةً تَسْتَطِيعُ تَوْظِيفَ هَذِهِ اَلتِّكْنُولُوجْيَا بِشَكْلٍّ مَنْطِقِيٍّّ وَفَعَّالٍّ مِنْ خِ لَلِ اَلِْْشْ اَ رفِ عَلَيْهَا وَمُ اَ رقَبَةِ كُلٍّّ مِنْ يَتَعَامَلُ بِهَا، وَأَوْصَتْ اَلدِّ اَ رسَةُ بِعَدَمِ اَلِْْخْلََلِ بِثِقَةِ اَلنِّيَابَةِ اَلْعَامَّةِ وَ لكِنْ أَيْضًا عَدَمُ اِنْتِهَاكِ حُقُوقِ اَلْمُتَّهَمِينَ فِي سَبِيلِ تَنْفِيذِ أَوَامِرِهَا لأَنَّ هَذَا يُعْتَبَرُ اِعْتِدَاءٌ عَلَى اَلْأُسُسِ اَلَّتِي قَامَتْ عَلَيْهَا اَلْعَدَالَة اَلْجِنَائِيَّة، وَالْعَمَل عَلَى اَلْمُوَازَنَةِ مَا بَيْنَ حَقِّ اَلدَّوْلَةِ وَحَقِّ اَلْمُتَّهَمِ .
  • Item
    دَورُ الضَّبْطِ الاجتِماعِيِّ في تَعزِيزِ السَّلْمِ الأَهْلِيِّ مِنْ وَجْهَةِ نَظَرِ العامِلِينَ في الإِصْلَاحِ العشَائِرِيِّ ومَرَاكِزِ الأَمنِ في مُحَافَظَةِ بَيْتِ لَحْمِ
    (Al-Quds University, 2025-01-05) مي عدنان سليمان الوحش; Mai Adnan Soluman Al-Wahsh
    هَدَفَتِ الدِّراسَةُ التَّعَرُّفَ عَلَى دَوْرِ الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ فِي تَعْزِيزِ السَّلْمِ الْأَهْلِيِّ، وَالتَّعَرُّفَ عَلَى الفُرُوقِ فِي مُسْتَوَى الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ وَالسَّلْمِ الْأَهْلِيِّ مِن وَجْهَةِ نَظَرِ العَامِلِينَ فِي الْأَمْنِ وَالإِصْلاحِ العَشَائِرِيِّ فِي مُحَافَظَةِ بَيْتِ لَحْمَ بِاخْتِلَافِ الْمُتَغَيِّرَاتِ الآتِيَةِ: (الجِنْس، الْمُؤَهَّلُ الْعِلْمِيُّ، مَكَانُ السَّكَنِ، الْعُمْر، سَنَوَاتُ الْخِبْرَةِ الْعَمَلِيَّةِ، طَبِيعَةُ الْعَمَلِ، قِطَاعُ الْعَمَلِ لِلْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ). وَتَطَرَّقَتِ الدِّراسَةُ إِلَى وَاقِعِ الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ وَالسَّلْمِ الْأَهْلِيِّ بِالإِضَافَةِ إِلَى تَحْلِيلِ دَوْرِ الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ فِي تَعْزِيزِ السَّلْمِ الْأَهْلِيِّ مِن خِلَالِ النَّظَرِ فِي دَوْرِ كُلٍّ مِنَ الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ الرَّسْمِيِّ وَغَيْرِ الرَّسْمِيِّ. وَتَمَّ التَّطَرُّقُ إِلَى وَاقِعِ الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ فِي مُجْتَمَعِ الدِّراسَةِ وَأَنْوَاعِ وَأَسَالِيبِ الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ وَمَدَى انْتِشَارِ تَطْبِيقَاتِهِ، وَدِرَاسَةِ وَاقِعِ السَّلْمِ الْأَهْلِيِّ مِن خِلَالِ فَحْصِ مُسْتَوَى تَحَقُّقِهِ، وَتَحْدِيدِ الْعَوَامِلِ الْمُؤَثِّرَةِ فِيهِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِهُ الْأَفْرَادَ فِي مُجْتَمَعِ الدِّراسَةِ، وَدَوْرِ الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ فِي تَحَقِيقِ السَّلْمِ الْأَهْلِيِّ. فَقَدْ تَمَّ التَّرْكِيزُ عَلَى دَوْرِ كُلٍّ مِنَ الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ الرَّسْمِيِّ (مِن خِلَالِ الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ وَالْهَيْئاتِ الرَّسْمِيَّةِ) وَغَيْرِ الرَّسْمِيِّ (مِن خِلَالِ الْمَجَالِسِ العَشَائِرِيَّةِ وَوَسَائِلِ التَّأْثِيرِ الْمُجْتَمَعِيِّ) فِي تَعْزِيزِ السَّلْمِ الْأَهْلِيِّ. وَاسْتَعَانَتِ الدِّراسَةُ بِالْمَنْهَجِ الوَصْفِيِّ لِتَحْلِيلِ الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ وَتَفْسِيرِ دَوْرِهِ فِي السَّلْمِ الْأَهْلِيِّ فِي مُحَافَظَةِ بَيْتِ لَحْمَ مِن وَجْهَةِ نَظَرِ الأَهَالِي. وَاسْتُخْدِمَتْ أَدَاةُ الاسْتَبَانَةِ لِجَمْعِ الْبَيَانَاتِ مِنَ الْمِيدَانِ وَطُبِّقَتْ عَلَى الْعَامِلِينَ فِي الإِصْلاحِ العَشَائِرِيِّ وَمَرَاكِزِ الْأَمْنِ، وَتَمَّ اخْتِيَارُ عَيِّنَةٍ طَبَقِيَّةٍ عَشَوَائِيَّةٍ مِنْ مُجْتَمَعِ الدِّراسَةِ بَلَغَتْ (198). وَخَلَصَتِ الدِّراسَةُ إِلَى أَهَمِّ النَّتَائِجِ الآتِيَةِ: أَنَّ مُتَوَسِّطَ الدَّرَجَةِ الكُلِّيَّةِ لِوَاقِعِ الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ مِن وَجْهَةِ نَظَرِ الْعَامِلِينَ فِي الْأَمْنِ وَالإِصْلاحِ العَشَائِرِيِّ فِي مُحَافَظَةِ بَيْتِ لَحْمَ مِن وَجْهَةِ الْعَيِّنَةِ، جَاءَتْ بِمُسْتَوَى مُرَتَفِعٍ وَنِسْبَةٍ مِئَوِيَّةٍ (72%)، أَنَّ مُتَوَسِّطَ الدَّرَجَةِ الكُلِّيَّةِ لِوَاقِعِ السَّلْمِ الْأَهْلِيِّ مِن وَجْهَةِ نَظَرِ الْعَامِلِينَ فِي الْأَمْنِ وَالإِصْلاحِ العَشَائِرِيِّ فِي مُحَافَظَةِ بَيْتِ لَحْمَ مِن وَجْهَةِ الْعَيِّنَةِ جَاءَ بِدَرَجَةٍ عَالِيَةٍ وَبِنِسْبَةٍ مِئَوِيَّةٍ (74%)، وُجُودُ فُرُوقٍ ذَاتِ دَلَالَةٍ إِحْصَائِيَّةٍ عِندَ مُسْتَوَى الدَّلالَةِ (α≤.05) بَيْنَ مُتَوَسِّطَاتِ مُسْتَوَى الضَّبْطِ الاجْتِمَاعِيِّ وَالسَّلْمِ الْأَهْلِيِّ مِن وَجْهَةِ نَظَرِ الْعَامِلِينَ فِي الْأَمْنِ وَالإِصْلاحِ العَشَائِرِيِّ فِي مُحَافَظَةِ بَيْتِ لَحْمَ وِفَاقًا لِمُتَغَيِّرِ قِطَاعِ الْعَمَلِ لِلْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ لِصَالِحِ جِهَازِ الشُّرْطَةِ.  أَوْصَتِ البَاحِثَةُ فِي ضَوْءِ نَتَائِجِ الدِّرَاسَةِ بِالْعَدِيدِ مِنَ التَّوْصِيَاتِ أَهَمُّهَا: تَعْزِيزُ بَرَامِجِ التَّدْرِيبِ الْمُسْتَمِرِّ لِلْعَامِلِينَ فِي الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ وَالإِصْلاحِ العَشَائِرِيِّ، وَتَحْفِيزُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْخِبْرَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ وَتَوْسِيعِ التَّدْرِيبِ عَلَى الْقِيَادَةِ وَالتَّفَاعُلِ الْمُجْتَمَعِيِّ، تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقِ بَيْنَ الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ وَالإِصْلاحِ العَشَائِرِيِّ مِن خِلَالِ بَرَامِجَ تَدْرِيبِيَّةٍ مُوَحَّدَةٍ وَآلِيَّاتِ تَعَاوُنٍ مُشْتَرَكَةٍ، تَعْزِيزُ دَوْرِ جِهَازِ الشُّرْطَةِ فِي تَحْقِيقِ السَّلْمِ الْأَهْلِيِّ، وَتَحْسِينُ التَّنْسِيقِ بَيْنَ جَمِيعِ الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ.
  • Item
    "الجرائم الاسرائيليّة بِحَقِّ أُسَر الشُّهَدَاء الفِلَسْطِينيّينَ وانعكاساتها النَّفْسِيّة والاجتماعيّة من وُجْهَة نظرهم"
    (Al-Quds University, 2024-12-04) ملاك ناصر فواز عايد; Malak Naser Fawaz Ayed
    هدفت الدِّرَاسَة إلى التَّعرُّف على واقع الجرائم الَّتي تمارسها إسرائيل بِحَقِّ أُسَر الشُّهَدَاء الفِلَسْطِينيّينَ وانعكاساتها النَّفْسِيّة والاجتماعيّة من وُجْهَة نظرهم؛ ومن أجل تحقيق هَدَفِ الدِّرَاسَة، تمّ استخدام المنهج الوصفيِّ بشقِّه الكمِّيِّ، وذلك من خلال استخدام أداة الاستبانة الَّتي تم تصميمُها؛ لجمع البيانات من عَيِّنَة الدِّرَاسَة الَّتي بلغت (115) فردً من أفراد أُسَر الشُّهَدَاء الفِلَسْطِينيّينَ في محافظتي أريحا والأغْوَار ورام الله والبيرة حسب إحْصَاءَات (هيئة أُسَر الشُّهَدَاء، 2024)، حيث تمّ اختيارهم بطريقة العَيِّنَة القصدية المتيسِّرة (المُتاحة)، كما وتمّ استخدام منهج تحليل المضمون من خلال الرجوع إلى مجموعة من الدِّرَاسَات السَّابقة وبعض الكتب والمجلات ذات العَلَاقَة بالموضوع، إِضَافَة إلى إحْصَاءَات الجرائم الاسرائيليّة المُرتكبة بِحَقِّ الشَّعْب الفِلَسْطِينيّ المُشار لها في المصادر الرسميّة الفلسطينيّة، حيث تمّ إجراء مسح شامل للمكتبات الورقيّة والإلكترونيّة؛ من أجل الحصول على كلِّ الدِّرَاسَات العِلْمِيَّة الَّتي يمكن الاستفادة منها؛ بهدف وضع الأسُسِ العِلْمِيَّة والإطار النَّظريّ والنَّظريّات العِلْمِيَّة المطلوبة المفسِّرَة للدِّرَاسة. توصَّلَت الدِّرَاسَة إلى مجموعة من النَّتَائج ، لعلَّ مِنْ أهَمِّهَا أنَّ أكثر الجرائم الاسرائيليّة الَّتي يرتكبها الاحتلال الاسرائيليّ بِحَقِّ أُسَر الشُّهَدَاء في محافظتي أريحا والأغْوَار ورام الله والبيرة كانت جريمة احتجاز جثامين الشُّهَدَاء (حرمان الأُسَر من حقِّها في دفن الشَّهِيد/ة) حيث حصلت على نسبة مئويّة (74.6%) يليها جريمة تدمير الممتلكات (هدم البيت، تجريف الأراضي) الخاصَّة بأُسَر الشُّهَدَاء الَّتي حصلت على نسبة مئويّة (72.8%)، في حين تبيَّن أن مقاطعة كلِّ ما هو إسرائيليّ (محليّا، دَوْليًّا) وتنظيم (الفعاليَّات، التَّظاهرات) الدَّاعمة لأُسَر الشُّهَدَاء في مختلف المناطق الفلسطينيّة، تُعدُّ مِنْ أكثر الوسائل الَّتي ساهمت في تعزيز أُسَر الشُّهَدَاء في مواجهة الجرائم الاسرائيليّة، وأمَّا فيما يخصُّ أكثر الانعكاسات النَّفْسِيّة لجرائم الاحتلال الاسرائيليّ على أفراد أُسَر الشُّهَدَاء الفِلَسْطِينيّينَ في محافظتي أريحا والأغْوَار، ورام الله والبيرة شعورهم بالكراهيّة ضد الأنظمة المُؤَيِّدَة للاحتلال، حيث حصلت على نسبة مئويّة (%94.2)، إِضَافَة إلى فقدانهم الثِّقَة بعمليَّة السَّلام الَّتي حصلت على نسبة مئويّة (%90.0)، وأكثر الانعكاسات الاجتماعيّة عدم القدرة على التَّفَاعُل الاجتماعيّ حيث حصلت على نسبة مئويّة (%54.6)،إِضَافَة إلى العزلة الاجتماعيّة الَّتي حصلت على نسبة مئويّة ( 54.4%). وعليه أوصت الدِّرَاسَة مجموعةً من التَّوْصِيَات، لعلَّ مِنْ أهَمِّهَا ضرورة تركيز الجهود الاعلاميّة المحليّة والاقليميّة والدوليّة على فضح جرائم الاحتلال، وبِشَكْلٍ خاص جرائم احتجاز جثامين الشُّهَدَاء، وتدمير الممتلكات والمنازل وتجريف الأراضي باعتباره انتهاكا للقوانين الانسانيّة والدوليّة، وضرورة تقديم الدَّعْم النَّفْسِيّ لأُسَر الشُّهَدَاء، والاهتمام بهم؛ لتجاوزهم أعراض ما بعد الصَّدْمة؛ بسبب استشهاد أحد أبنائِهم، وإعداد برامجَ علاجيّة نفسيّة مخصِّصَةٍ للرِّعايَةِ النَّفْسِيّة لهم من قبل كوادر متخصصة، على ان تكون هذه البرامج مخصصة لهم وبشكل دائم ومستمر وممولة من الحكومة الفلسطينيّة بالتنسيق مع مؤسسات عربيّة ودوليّة ذات علاقة، وضرورة توجُّه المؤسَّسَات الرسميّة الفلسطينيّة لدعم الدِّعاية الخارجيّة الفاضحة لجرائم الاحتلال وتكثيفها، الَّتي تنتهك من خلالها القوانين الانسانيّة والدوليّة، وعرضها على الشُّعُوب الأخرى؛ لتشكيل ضغوطاتٍ خارجيَّة تحدُّ من ارتكابها، وضرورة وضع استراتيجيّات حزبيّة وشعبيّة وحكوميّة تقوم على تعزيز أُسَر الشُّهَدَاء، من خلال تكثيف حملات المقاطعة الشعبيّة للمنتجات والخدمات الاسرائيليّة، وإقرار القوانين الَّتي تحدُّ من تداولها في الأراضي الفلسطينيّة، وتنظيم الفعاليَّات المبادرات الوَطَنيَّة والشعبيّة، الَّتي تقوم على دعم أُسَر الشُّهَدَاء بمجالات مختلفة ومتعدِّدَة، اضافة الى ضرورة العمل من قبل الحكومة الفلسطينيّة ومؤسسات حقوق الانسان على انشاء جمعيات مخصصة لدعم اسر الشهداء وتمكينهم (اقتصادياً، اجتماعياً، صحياً، تعليمياً، نفسياً، سياسياً) على المدة البعيد، لضمان حياة كريمة لهم تحديداً في حال كان الشهيد هو معيل الأسرة.