Digital media and communications الإعلام الرقمي والاتصالات
Permanent URI for this collection
Browse
Recent Submissions
- Itemالتفاعلات الرقمية في فضاء التواصل الاجتماعي وأثرها على السردية الفلسطينية: دراسة حالة لمدونين فلسطينيين(Al-Quds Univeersity, 2026-01-10) خديجة داود محمد أبو افخيدة; Khadija Daoud Muhammad Abu Afkhidaتتناول هذه الدراسة التفاعلات الرقمية في فضاء التواصل الاجتماعي وأثرها على السردية الفلسطينية ودراسة حالة لمدونين فلسطينيين حيث تهدف الدراسة الى استكشاف التفاعلات الرقمية في فضاء التواصل الاجتماعي واثرها على السردية الفلسطينية مع التركيز على دراسة حالة عدد من المدونين الفلسطينيين القائمين على كتابة السردية الفلسطينية ونقلها للأجيال القادمة فيعملون على توثيقها بالاستعانة بالأدوات الحديثة كالمنصات التفاعلية وتشير الدراسة الى وجود حرب رقمية في الفضاء الرقمي المتمثلة في السردية الفلسطينية المروية على السنة المدونين الفلسطينيين و الروايات الإسرائيلية المضادة حيث اصبح هناك تنافس شديد يستلزم تحليل ودراسة السرية الفلسطينية واستراتيجياتها مقابل تحليل وفهم استراتيجيات مجابهة الاعلام الإسرائيلي الذي يدعي ادعاءات كاذبة عن القضية الفلسطينية وهذا ضرورة لحفظ السردية الفلسطينية من الضياع والتحريف وتعزيز مصداقيتها امام الموقف الدولي والعالمي. تعد منهجية الدراسة منهجية وصفية وتحليلية والمقاربة النوعية فتعمل على تحليل الخطاب الرقمي لمحتوى بعض المدونين الفلسطينيين على المنصات التفاعلية الرقمية، تم تحديد المدونين الفلسطينيين النشطين على المواقع التفاعلية كالتيك توك والانستغرام والفيسبوك وغيرها من المنصات كمجتمع دراسة وتم اختيار 19 مدون فلسطيني كعينة دراسة مختلفين في التخصصات والمحتوى لعمل مقابلات لضمان الشمولية وتنوع الميول الرقمية علما انه تم اختيار العينة بناء على سياق الدراسة ومتطلباتها، تشمل معايير اختيار عينة من المدونين نشاطا رقميا منتظما، والتركيز على السردية الفلسطينية، والتأثير الرقمي، والظهور الإعلامي أو الاقتباسات، والتخصص أو التميز النوعي، ومدونة شخصية، أو قناة يوتيوب، أو بودكاست، أو محتوى مرئي وثائقي يدعم السردية الفلسطينية. وبالتالي تضمن المعايير الشمول الموضوعي في الدراسة ووجود العنصر المشترك وهو دعم القضية الفلسطينية وانهم منحازون بشكل واع لبذل الجهود في سبيل انشاء سردية فلسطينية واضحة وحقيقية وبالتالي تم اختيار عينة تمتاز بالوعي والدعم الحقيقي للسردية الفلسطينية من مختلف الجوانب كما انهم يمتازون بوجود اعداد متابعين كبيرة ولديهم مستوى تفاعل مرتفع على المنصات الرقمية وظهور اعلامي بارز. تم تحديد الدراسة من خلال إضافة حدود مكانية تقتصر على المحتوى الفلسطيني المنشور في الفضاء الرقمي (فيسبوك، تيك توك، انستغرام وغيرها من المنصات) وحسب مع المراقبة لردود أفعال وتفاعل المتابعين، كما تم تحديد فترة الدراسة ما بين 2020م -2026م لعدة أسباب ابرزها الحصول على نتائج دقيقة بالإضافة الى ان الفترة ما بعد جائحة كورونا كانت نقلة نوعية الى العالم الرقمي وبالتالي الأداة الأكثر فعالية في الوقت الحالي هي المنصات الرقمية، وعليه تم تحديد ووضع حدود مكانية تتمثل في تحليل الاستراتيجيات التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر المنصات الرقمية وتأثير استهدافها للسردية الفلسطينية وخاصة الرقمية، كما تم تحديد الحدود البشرية بحيث تقتصر على المدونين الفلسطينيين الفاعلين في نشر السردية الفلسطينية عبر المنصات الرقمية. تبحث الدراسة في معرفة أبرز أشكال واستراتيجيات التفاعلات الرقمية الإسرائيلي في فضاء التواصل الاجتماعي وكيف يتم توظيفها للقضاء على السردية الفلسطينية او اضعافها وبالتالي تبحث الدراسة لمعرفة الأدوات التقنيات التي يستخدمها المدونون لتقوية سرديتهم والحفاظ عليها وذلك من اجل معرفة دور وتأثير السردية الفلسطينية محليا ودوليا وتحديد الحدود والقيود التي يواجهها المدونين في مقاومتهم الرقمية المتمثلة في السردية الفلسطينية لمواجهة الحملات والهجمات الممنهجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي لعرقلة نقلهم الرقمي وتوثيق مجريات الاحداث. وتكمن أهمية الدراسة في معرفة دور التفاعلات الرقمية كأداة مقاومة وتحديد العلاقة ما بين السرد الفلسطيني والفضاء الرقمي كما تتيح الدراسة تحليل استراتيجي للمدونين الفلسطينيين والقيود التي يتعرضون لها في سبيل إيجاد حلول مستقبلية دفاعا عن السردية الفلسطينية. وبالتالي توصلت الدراسة الى تعرض المدونين لاستراتيجيات ممنهجة كالتشويه الشخصي وتضليل المحتوى او تحريفه وغيرها من الاستراتيجيات كما يتم تقويض السردية الفلسطينية بعدة طرق كخلق سرديات إسرائيلية مضادة وفي المقابل أصبح المدونين لديهم وعي كافي يمكنهم من إيجاد بعض الحلول لدعم سرديتهم كدمج المرئيات والصوتيات والتوثيق والتبسيط، كما ان هناك قيود من المنصات الرقمية نفسها كالخوارزميات. توصي الدراسة بعدة توصيات تتمحور حول تعزيز التوثيق والاتجاه للتدوين الجماعي بدلا من الفردي وتنويع الأساليب لتغطية أكبر قدر ممكن واوصت الجهات المختصة بتحسين الخوارزميات بما هو أكثر عدلا وانشاء رقابة متخصصة في ملاحقة الحسابات الوهمية. كما اوصت الجهات الاكاديمية والبحث العلمي بتوجيه البحوث العلمية نحو السردية الفلسطينية دوافعها واسبابها ونتائجها.
- Itemسوسيولوجيا المقاومة الرقمية في القدس "أدوات النضال وتحديات التمكين في الفضاء الافتراضي"(Al-Quds University, 2025-08-26) مؤمن محمد إبراهيم القشقيش; MO'MEN M. I. ALQASHQISHهدفت الدراسة للوقوف على مدى مساهمة أدوات المقاومة الرقمية في تمكين الفلسطينيين في القدس وتعزيز نضالهم ضد الاحتلال الإسرائيلي في الفضاء الافتراضي. ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بدراسة الأحداث التي وقعت في يوليو/ تموز 2017 عبر إقامة البوابات الإلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى، والأحداث التي بدأت في الفترة الزمنية من 1 مارس/ آذار حتى 3 نوفمبر/ تشرين ثاني 2021، من خلال اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على أهالي حي الشيخ جراح. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وأداة الدراسة تحليل المضمون وتصميم استمارة التحليل ومحاور الدراسة لتحقيق أهداف الدراسة ومتطلباتها، من خلال استهداف الصفحات الشخصية لمشاهير السوشيال ميديا الفلسطينيين محمد الكرد ومنى الكرد ورمزي العباسي، المتمثلة في الفيس بوك وتويتر X وانستغرام. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الباحث: تُعتبر المواضيع العسكرية والاقتصادية والمختلطة، من أبرز وأهم المواضيع التي تم التركيز عليها من قبل النشطاء الفلسطينيين محمد الكرد ومنى الكرد ورمزي العباسي، حيث غلبت على صفحات التواصل الاجتماعي بشأن أحداث حي الشيخ جراح والبوابات الإلكترونية في المسجد الأقصى المبارك، تم الاعتماد بشكل كبير من خلال النشطاء الفلسطينيين على وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" في الحصول على المعلومات التي يتم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي على صفحاتهم الشخصية، إضافة إلى الصحف العبرية ومصادر أخرى مختلفة. ومن أهم التوصيات التي توصل إليها الباحث: ضرورة الاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي في نشر فضائح الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه والانتهاكات والاعتداءات التي ينفذونها بحق الشعب الفلسطيني في كافة أرجاء تواجده سواء في الضفة الغربية أو القدس أو قطاع غزة، أو في الشتات والداخل المحتلة، ضرورة اهتمام النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتغطية المستمرة للقضايا المختلفة وخاصة قضايا الحروب والنزاعات والصراعات مع الاحتلال الإسرائيلي وفضح جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
- Itemالمشاعر الالكترونية في قضية اليزابيث وحادثة مقتل ابنة الفيلسوف الروسي ألكسندر دوجين(Al-Quds University, 2024-05-19) عائشة اشرف عبداللطيف حسونة; Aisha Ashraf Abed-latif Hassonehتبحث هذه الدراسة في تأثير العواطف الإلكترونية على الرأي العام والسلوك الفردي، مع التركيز على سياقين بارزين: وفاة الملكة إليزابيث، ومقتل ابنة الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين. يدور البحث حول عدة أسئلة رئيسية ويهدف إلى فهم كيفية تشكل العواطف وانتشارها عبر الإنترنت في الفضاءات الرقمية، وكيفية تأثيرها على تصورات الأفراد وسلوكياتهم. ويركز على تحليل ديناميكيات المشاعر عبر الإنترنت وكيفية تطورها في البيئات الرقمية. ويتيح هذا التحليل دراسة العوامل التي تساهم في تكوين وانتشار هذه المشاعر وتحديد مدى تأثيرها على الرأي العام والتفاعل الاجتماعي. يتطلب فهم هذا السياق أيضًا استكشاف العلاقة بين المشاعر عبر الإنترنت والنقاش العام، وكيف تؤثر هذه المشاعر على التفاعلات بين الأفراد في المساحات الرقمية. علاوة على ذلك، تواجه الدراسة تحديات منهجية في تحليل البيانات الكبيرة والمتنوعة المتاحة عبر الإنترنت، مثل المحتوى والتعليقات والمشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي. كما تهدف الدراسة إلى تقييم الأثر النفسي والاجتماعي للعواطف الإلكترونية على الأفراد والمجتمع، وخاصة في القضايا ذات الطبيعة السياسية والاجتماعية الحساسة. يتطرق البحث إلى تأثير المشاعر عبر الإنترنت على الأحداث الكبرى مثل السياسة والقضايا الاجتماعية، وكيف تؤثر الوسائط الرقمية على تصورات الناس ومواقفهم تجاه هذه الأحداث. كما يسلط الضوء على كيفية بناء العواطف عبر الإنترنت على الأدبيات الموجودة وتوفير معرفة جديدة حول هذا المجال، وخاصة تحليل الأحداث السياسية والفلسفية من منظور العواطف عبر الإنترنت. ويهدف البحث إلى تزويد صناع السياسات والمخططين برؤى قيمة من خلال توفير البيانات والتحليلات لمساعدتهم على تطوير استراتيجيات للتعامل مع الآثار النفسية والاجتماعية للأحداث الكبرى. ومن خلال تحليل تكوين وطبيعة المشاعر عبر الإنترنت، تهدف الدراسة إلى فهم كيفية تشكل هذه المشاعر وتطورها في البيئات الرقمية وتقييم مدى تأثير هذه المشاعر على تصورات الأفراد وتفاعلاتهم. وتستكشف الدراسة أيضًا دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل ونشر هذه المشاعر وتقييم مدى تأثيرها على النقاش العام والسلوك. يستكشف البحث أيضًا الاختلافات والتشابهات بين التعبيرات العاطفية الرقمية والعالم الحقيقي لتقديم نصائح وتوصيات لمساعدة الأفراد والمنظمات على فهم العواطف وإدارتها بشكل فعال عبر الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، تعمل هذه الدراسة على تطوير الفهم العلمي للعواطف الإلكترونية من خلال توفير بيانات وتحليلات جديدة تسد الثغرات في الأبحاث السابقة. وتعتمد منهجية الدراسة على فلسفة الافتراضية والتكنولوجيا، مستوحاة من كتاب مارتن هايدجر «الوجود والشاشة وأسئلة التكنولوجيا». يركز النهج على تحليل المحتوى الرقمي المتعلق بقضية إليزابيث ومقتل ابنة دوغين من خلال تحليل منشورات وتعليقات وسائل التواصل الاجتماعي لفهم التعبيرات العاطفية وتأثيرها. كما يقوم بتقييم كيفية قيام وسائل الإعلام بتغطية هذه الأحداث وتأثيرها على الرأي العام، ويقيس حجم وطبيعة المناقشة عبر الإنترنت من خلال تحليل البيانات الكمية. ويتناول البحث أيضًا السياق السياسي والاجتماعي لكل حالة لفهم تأثير هذه العوامل على المشاعر عبر الإنترنت وكيفية تفاعلها مع التكنولوجيا. بشكل عام، يعمق هذا البحث فهم دور العواطف الإلكترونية في تشكيل التصورات والسلوك العام في سياق الأحداث الكبرى، وهذا يزيد من الوعي الرقمي ويساعد على تطوير استراتيجيات بناءة للتعامل بمسؤولية مع تأثير العواطف الإلكترونية. الكلمات المفتاحية: المشاعرالإلكترونية، التكنولوجيا الرقمية، التأثير العاطفي
- Itemالقوى الفاعلة في خطابات النصر لدى حركة حماس خلال الحرب على قطاع غزة(Al-Quds University, 2025-08-26) وفاء ناهل عبد السلام صرصور; wafa nahel abd alsalam sarsourهدفت هذه الدراسة للكشف عن توظيف حركة حماس لمسار القوى الفاعلة في خطاباتها خلال حرب السابع من أكتوبر 2023 على قطاع غزة، بالاشتغال مع آليات الخطاب لتعزيز "النصر الرمزي" بالرغم مما يظهره الواقع من كلفة بشرية ومادية تكبدها قطاع غزة منذ قرابة العامين فاعتمدت على توزيع دقيق للأدوار الخطابية ما بين المتحدثين باسمها، بالتزامن مع توظيفها للمرجعيات الدينية والتاريخية والقيم كالشهادة والمقاومة والحرية والمقدسات والشهداء والأسرى والأطفال والنساء والتحرير والعدالة، لتأطير وتثبيت سردية النصر والوطنية في خطاباتها. واستندت الباحثة على منهجية تحليل الخطاب من خلال توظيف أدوات تحليل الخطاب النقدي للكشف عن مسار القوى الفاعلة ويستند التحليل إلى الرؤية النظرية لأطروحات ميشيل فوكو، وريجيس دوبريه، وتحليل الخطاب الاجتماعي لدى نورمان فيركلوف وتقنية تحليل القوى الفاعلة، للكشف عن سلطة الخطاب التي مورست على الملتقي لتثبيت صورة النصر ودورها في تشكيل آرائه وقناعاته. أثبتت نتائج الدراسة أن حركة حماس عملت على إعادة تعريف مفاهيم النصر والهزيمة في خطاباتها، من خلال جملة من التشكيلات الخطابية بالاشتغال مع اللغة، كما أقصت خطابات الحركة أي رواية تخالف سردية النصر التي سعت لتثبيتها خلال الحرب، كونها سيد الحقل والمؤلف الذي يمتلك سلطة التسمية وإطلاق الأحكام والإقصاء وقول ما هو حقيقي وما هو زائف، فأصبح كل فعل مقاوم بغض النظر عن تبعاته وأهدافه دلالة على الصمود والانتصار حتى لو كان انتصارا رمزيًا، ليصبح الخطاب هنا حقلا لإنتاج المعاني وتشكيل وتوجيه الرأي الجمعي الفلسطيني بشكل خاص والعربي والعالمي بشكل عام، من خلال توظيف مسار الفاعلين الذي اشتغل داخل الخطاب ليمارس الأخير سلطته الرهيبة، فالخطاب كما يقول فوكو" يبدو في ظاهره شيء بسيط لكن أشكال المنع التي تلحقه تكشف باكرا عن ارتباطه بالرغبة والسلطة كيف لا وهو ما نصارع من أجله وما نصارع به وهو السلطة التي نحاول الاستيلاء عليها(فوكو،2007). الكلمات المفتاحية:تحليل الخطاب، التشكيلات الخطابية،تحليل القوى الفاعلة، الميديولوجيا،بناء المعنى، الأيديولوجيا، طوفان الأقصى، النصر.
- Itemدور الدبلوماسية الشعبية الرقمية في تعزيز الوعي السياسي لدى الشباب الفلسطيني(Al-Quds University, 2025-05-24) رشا سليمان سعيد الترتير; Rasha Sliman Said Tarteerهدفت هذه الدراسة إلى تقصّي دور الدبلوماسية الشعبيّة الرقميّة في تعزيز الوعي السياسي لدى الشباب الفلسطيني، إذ تبنّت المنهج المختلط وجمعت بياناتها بأداتين: استبانة مقنّنة وزّعت على عيّنة طبقية عشوائية قوامها 400 شاب وشابة ناشطين رقميا في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومقابلات شبه مهيكلة مع 13 من المؤثرين بغية إسناد النتائج الكمية بتفسيرات نوعية. أظهرت النتائج أن مستوى ممارسة الدبلوماسية الشعبيّة الرقميّة يميل إلى الارتفاع بمتوسط عام 3.62؛ حيث تصدّر البعد السردي/الرمزي (3.66) ثم التعبوي/الحشدي (3.65) وأخيرا الاتصالي/التفاعلي (3.54)، ما يدل على تفضيل الرموز والحملات المنظمة على الحوار الحر المباشر. كما بيّنت أن الوعي السياسي الكلّي جاء متوسطا (3.08) مع تفوّق البعد السلوكي/التشاركي (3.91) ثم النقدي/التحليلي (3.34) وأخيرا المعرفي/المعلوماتي (3.16). وعند اختبار الفرضيات ثبت إسهام الدبلوماسية الشعبيّة الرقمية إسهاما معنويا في رفع الأبعاد الثلاثة للوعي السياسي، إلى جانب وجود فروق دالّة في مستوى الممارسة والوعي تبعا للجنس (تفوق الذكور) ونوع المنصة (فيسبوك وتويتر "اكس " أعلى)، وكذلك لدرجة الاستخدام اليومي، مقابل غياب فروق تعزى للمؤهل العلمي. وانطلقت التوصيات العملية من هذه المؤشرات فدعت إلى تأسيس منتديات نقاش آمن ومساقات جامعية للحوار الرقمي، وبناء مكتبة بصرية مفتوحة وأدلة سياسات مبسّطة لتعزيز البعد المعرفي، وتطوير حزم رموز موحّدة تربط الوسوم بإجراءات مدنية آنية، إلى جانب ورش أمان رقمي للفتيات وجائزة سنوية لصانعات السرد السياسي، فضلا عن مواءمة المحتوى مع خصوصية كل منصة وإنشاء وحدة ارتباط رقمي بوزارة الخارجية لتنسيق الخطاب الشعبي والرسمي. الكلمات المفتاحية: الدبلوماسية الرقمية، الشباب الفلسطيني، الوعي السياسي، وسائل التواصل الاجتماعي.