العدد الثلاثون .30
Permanent URI for this collection
Browse
Browsing العدد الثلاثون .30 by Issue Date
Now showing 1 - 12 of 12
Results Per Page
Sort Options
- Itemأثر المدارس المسيحية في مدينة القدس (1967-2025) دراسة في الهوية والصمود الثقافي وتحديات الأسرلة المنهجية(جامعة القدس, 2026-03) داود كسابري; نظمي أبو هليّلهدفت هذه الدراسة إلى استقصاء الدور التربوي والوطني للمدارس المسيحية في مدينة القدس خلال الفترة ما بين(1967-2025)، وتحليل واقعها في ظل تحديات التمويل وسياسات الأسرلة المنهجية. اعتمدت الدراسة المنهج المختلط (Mixed Method)، حيث جُمعت البيانات الكمية عبر استبانتين وُزعتا على عينة من المعلمين (n=84) والخريجين (n=94)، بينما جُمعت البيانات النوعية عبر مقابلات معمقة مع (n=8) من مديري المدارس، وحُللت وفق النظرية المجذّرة (Grounded Theory). أظهرت النتائج وجود دور تربوي بدرجة عالية للمدارس المسيحية في تعزيز قيم العيش المشترك (متوسط 4.23)، وبناء الهوية الوطنية الفلسطينية لدى الطلبة والخريجين. كما كشفت الدراسة عن فجوة تمويلية حادة؛ حيث تبين أن الدعم الفعلي القادم من سلطات الاحتلال يتراوح بين 40% إلى 60% من الميزانية التشغيلية، مقابل ادعاءات رسمية بنسبة 65%، وهو ما وصفته الدراسة بالاستعمار المالي الناعم. وكشف التحليل النوعي عن استراتيجيات ممارسات تربوية التفافية يمارسها الكادر التربوي لتعزيز دور المدرسة في مواجهة حذف المضامين الوطنية من المناهج. وأوصت الدراسة بضرورة إنشاء صندوق وقفي مستقل لدعم التعليم في القدس لضمان السيادة التربوية، وتفعيل دور شبكات الخريجين في حماية الإرث الثقافي للمدينة.
- Itemالتعليم في القدس الشرقية مديرية التربية والتعليم: نشأة، واقع، إنجازات، تحدّيات (1967-2025)(جامعة القدس, 2026-03) ديمة السمانيتناول هذا البحث تطوّر التعليم الفلسطيني في القدس الشرقية منذ عام 1967 حتى عام 2025، من خلال تحليل دور مديرية التربية والتعليم بوصفها فاعلًا مركزيًا في حماية الهوية الوطنية ضمن سياق استعماري استيطاني ممتد. يسعى البحث إلى تتبّع التحولات البنيوية التي مرّ بها التعليم المقدسي، بدءًا من مرحلة الرفض الشعبي عقب الاحتلال، مرورًا بمؤسسة التعليم الأهلي والوقفي، وصولًا إلى مرحلة الضبط الإداري المباشر وتصعيد سياسات الأسرلة، ولا سيما منذ عام 2019. يركّز البحث على تحليل أدوات التدخل الإسرائيلي في الحقل التعليمي، بما يشمل التمويل المشروط، والتحكم بالمناهج، والإدارة المباشرة للمدارس، والتدخل في تعيين القيادات التربوية، بوصفها أشكالا من الإكراه البنيوي(الناعم)، الهادفة إلى اعادة تعريف وظيفة التعليم ومضمونه ودوره الاجتماعي. وفي المقابل، يسلّط البحث الضوء على أشكال الصمود التربوي التي طوّرها المجتمع المقدسي، عبر التعليم الأهلي، والمبادرات المجتمعية، والممارسات التربوية الواعية التي يقودها المعلمون رغم تضييق الهوامش المؤسسية. يعتمد البحث منهجًا تحليليًا تاريخيًا، مستندًا إلى تقارير أممية وحقوقية وأدبيات نظرية في علم الاجتماع التربوي ودراسات الاستعمار الاستيطاني، ليخلص إلى أن التعليم في القدس لا يزال ساحة مركزية للصراع على الهوية والوجود، وأن حمايته تتطلب رؤية وطنية خاصة تراعي خصوصية المدينة وسياقها السياسي والقانوني.
- Itemالاحتراف الوظيفي لدى مديري مدارس القدس الحكومية (الضواحي) من وجهة نظر مديري المدارس ومعلميها(جامعة القدس, 2026-03) سماهر فرعون; محمود أبو سمرةهدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى واقع الاحتراف الوظيفي لدى مديري مدارس القدس الحكومية (الضواحي) من وجهة نظر مديري هذه المدارس ومعلميها، والتعرف إلى الاختلاف بين تقديرات أفراد عينة الدراسة لواقع الاحتراف الوظيفي هذا باختلاف متغيرات الدراسة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي، حيث تم بناء استبانة لجمع البيانات تكونت من (45) فقرة موزعة على (5) مجالات. وتكون مجتمع الدراسة من جميع مديري ومعلمي المدارس الحكومية في القدس (الضواحي) خلال العام الدراسي 2023/2024 والبالغ عددهم (76) مديرا ومديرة و(1387) معلما ومعلمة. وجاءت عينة الدراسة عينة عشوائية طبقية، تكونت من (37) مديرا و (268) معلما؛ عما نسبته (20.8%) من مجتمع الدراسة. توصلت الدراسة إلى أن تقديرات المبحوثين لواقع الاحتراف الوظيفي لدى مديري المدارس الحكومية في مدارس القدس (الضواحي) جاءت بدرجة عالية، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق بين تقديرات المبحوثين لواقع الاحتراف الوظيفي لدى مديري مدارس تعزى لمتغيرات الدراسة، الجنس، المسمى الوظيفي، والمؤهل العلمي. وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحثان بمجموعة من التوصيات.
- Itemالمناعة في مواجهة إبادة التعليم دراسات في أدوار فاعلي التربية في القدس الشرقية(جامعة القدس, 2026-03) وليد سالمافتتاحية العدد 30 من مجة المقدسية
- Itemدور المعلمين الفلسطينيين في مقاومة أسرلة التعليم في القدس الشرقية (2015-2024م): قراءة في الاستراتيجيات والتجارب(جامعة القدس, 2026-03) ربيع بدرتتناول هذه الدراسة دور المعلمين الفلسطينيين في القدس الشرقية في مواجهة سياسات أسرلة التعليم في القدس الشرقية التي تسعى إسرائيل إلى فرضها منذ عام 2015 وحتى 2024م، من خلال سياسات وزارية وخطط خماسية تهدف إلى إعادة تشكيل وعي الطلاب الفلسطينيين. تركز الدراسة على المعلم بوصفه فاعلاً تربوياً وثقافياً، يتجاوز دوره التقليدي في نقل المعرفة إلى ممارسة أشكال متعددة من المقاومة التربوية، الصامتة والمعلنة، عبر استراتيجيات تعليمية وأنشطة لامنهجية تعزز الوعي النقدي والانتماء الثقافي. اعتمدت الدراسة منهجا النوعيًا، من خلال دراسة حالتين من مدارس القدس الشرقية (ذكور ج/م بنات ر/و )، بهدف تحليل تباين الاستجابات بين نماذج المقاومة والامتثال لسياسات الأسرلة. وأظهرت النتائج أن المعلمين يشكلون خط الدفاع الأول في مواجهة هذه السياسات، وأن فعالية دورهم ترتبط بدرجة التفاعل مع المجتمع المحلي والدعم الإداري داخل المدرسة. وعلى الرغم من القيود الميدانية والأمنية التي حدت من الوصول المباشر إلى بعض البيئات التعليمية، تبرز الدراسة أهمية التعليم كمساحة مواجهة ثقافية من خلال إبراز المعلم كفاعل رئيسي في مواجهة الاستعمار الثقافي، وتحويل التعليم إلى أداة تحررية في القدس، وتوصي الدراسة بتعزيز أطر الدعم التربوي والمجتمعي للمعلمين الفلسطينيين في القدس الشرقية، بما يحمي دورهم التربوي ويحد من تأثيرات سياسات أسرلة التعليم على الطلبة.
- Item"رؤى مديري مدارس القدس الشرقية تجاه سياسات أسرلة المناهج وانعكاساتها على الهوية الفلسطينية: دراسة نوعية"(جامعة القدس, 2026-03) هيام صندوقةهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن رؤى مديري مدارس القدس الشرقية تجاه سياسات أسرلة المناهج التعليمية وانعكاساتها على الهوية الوطنية الفلسطينية في ظل واقع تربوي مقيد تفرضه سلطات الاحتلال، اعتمدت الدراسة المنهج النوعي من خلال إجراء مقابلات شبه مفتوحة على عينة قصدية من مديري المدارس المقدسية ممن لديهم خبرة مباشرة في التعامل مع المنهاج المحرف والبالغ عددهم (10) مدير/ة بوصفهم فاعلين تربويين في مواجهة هذه السياسات، وتم استخدام طريقة (PEEL) لتحليل نتائج أسئلة المقابلة، بما ينسجم مع طبيعة البحث النوعي. أظهرت نتائج الدراسة أن المنهاج المحرف يفرض على المدارس قسراً كأداة ضغط مؤسسي مقرونة بالتهديد والإغلاق ووقف التمويل، وتستهدف حذفاً ممنهجاً للرموز والسرديات الفلسطينية ذات البعد الوطني، كما كشفت النتائج عن أدوار فاعلة لمديري المدارس والمعلمين في مواجهة هذه السياسات، من خلال تطوير ممارسة تعويضية تسهم في تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة رغم القيود المفروضة، كما خلصت الدراسة إلى أن المدارس المقدسية ما زالت تمثل فضاء تربوياً فاعلاً في حماية الهوية الوطنية الفلسطينية رغم محاولات الأسرلة. وبناء على هذه النتائج أوصت الدراسة بدعم مديري المدارس والمعلمين في ممارسات تربوية تهدف إلى المحافظة على الهوية الوطنية، وتفعيل الأنشطة اللامنهجية ذات البعد الوطني، وتفعيل شراكات مجتمعية تسهم في حماية الهوية الوطنية داخل المدارس المقدسية.
- Itemهيئة العمل الوطني والأهلي في القدس وحماية التعليم الوطني(2011-2022): دراسة حالة(جامعة القدس, 2026-03) مازن الجعبريتتناول هذه الدراسة النوعية، عبر تصميم دراسة حالة، تجربة هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس(ويشار إليها لاحقًا ب: الهيئة) بوصفها إطارًا تنسيقيًّا مجتمعيًّا سعى إلى حماية التعليم الوطني ومواجهة سياسات الإسرلة في القدس الشرقية خلال الفترة (2011-2022)، وتهدف إلى تحليل آليات عمل الهيئة وشروط فاعليتها وحدود استدامتها في حماية التعليم الوطني. اعتمدت الدراسة على تحليل وثائق متنوعة(أوراق موقف، تقارير، مستندات تنظيمية، مقترحات، ومواد أرشيفية) إلى جانب خمس مقابلات شبه منظمة مع فاعلين ذوي صلة، وتم توظيف التحليل الموضوعي عبر الترميز وبناء الثيمات وتثليث الأدلة بين الوثائق والإفادات. تبين النتائج أن استهداف التعليم اتخذ طابعًا مركبًّا: ضغط رمزي، معرفي على المناهج والرواية، وضبط إداري-مؤسسي متواصل(الرقابة، التفتيش، الاشتراطات، الترخيص) يرفع كلفة القرار التعليمي ويحد من هامش المناورة داخل المدرسة. في المقابل، تجلت فاعلية الهيئة في تحويل التعددية إلى قدرة تنظيمية عبر ثلاث حزم تدخل: التنسيق والتنظيم، الحشد والتوعية وبناء الحجة التربوية الوطنية، والتدخل، الاستجابة عند التصعيد، مع دور محوري لشراكات المجتمع خاصة لجاء أولياء الأمور في تقليل عزلة المدارس وبناء شبكة حماية مجتمعية. غير أن الاستدامة تقيّدت بتذبذب الموارد، وتحديات الحوكمة الداخلية(تداخل الأدوار، تنازع المرجعيات، ضعف التوثيق). وتخلص الدراسة إلى أن أثر الهيئة يتراوح بين بعد رمزي يوحّد الخطاب وبعد علمي يتطلب مأسسة المتابعة وخطة ممتدة وموارد أكثر استقرارًا. كما أن قابلية تكييف النماذج في سياقات أخرى مشروطة بوضوح المرجعية وآليات القرار والتوثيق والشراكة المجتمعية.
- Itemوقائع المؤتمر التربوي التعليمي: أي تربية وتعليم نريد للقدس وفي القدس وعن القدس مركز الدراسات والتطبيقات التربوية-كير(2025)(جامعة القدس, 2026-03) فريق تحرير مجلة المقدسيةيتضمن كتاب وقائع المؤتمر التربوي التعليمي: أي تربية وتعليم نريد للقدس وفي القدس وعن القدس، وقائع مؤتمر تربوي عقد على مدى يومين في جمعية الهلال الأحمر في مدينة البيرة يومي 16 و 17 آب من عام 2025، ونشر لاحقًا في كتاب بالعنوان أعلاه. واشتمل المؤتمر على (22) ورقة ونيف عرضت على مدار سبع جلسات، أربعة منها في اليوم الأول وثلاثة في اليوم الثاني، قدمها أكاديميون وخبراء تربويون ونشطاء مجتمعيون، وسبق الجلسات السبع جلسة افتتاح رسمية بمشاركة وزارة التربية والتعليم، وشخصيات دينية ووطنية ومن إدارة المركز المنظّم-مركز الدراسات والتطبيقات التربوية (كير).
- Itemمراجعة كتاب.. تحت وطأة الحائط حارة المغاربة في القدس: حياتها وموتها(1187-1967)(جامعة القدس, 2026-03) محمد رضوانبرغم انتماء المؤرخ فانسان لومير(Vincent LEMIRE) للمؤسسة الثقافية الرسمية الفرنسية، إلا أن إسرائيل لا تنظر إليه بعين الرضى لسببين اثنين؛ سياسيًا وأكاديميًا. ففي 12 يناير/كانون الثاني 2026 نشرت صحيفة لوموند (Lemonde) الفرنسية قصاصة بعنوان "تحت الضغط، سمحت السلطات الإسرائيلية أخيرًا للمؤرخ فانسان لومير بالسفر إلى إسرائيل". وكان لومير قد مُنع من دخول إسرائيل بسبب تنديده علنًا بالوضع الإنساني الكارثي في غزة، ودعوته إلى فرض عقوبات على إسرائيل، وتخطيطه لعقد نحو عشرين ندوة ولقاء مع باحثين وطلاب، من بينهم إسرائيليون وفلسطينيون. لكن خلف هذا الموقف السياسي، الذي لم يتفرد به لومير في وسط النخبة الفرنسية المثقفة، هناك سبب آخر يعد -برأيي- الأقوى في منعه سابقا من دخول إسرائيل، ويتعلق الأمر بعامل أكاديمي يتمثل في كتابه "تحت وطأة الحائط: حارة المغاربة في القدس: حياتها وموتها (1187-1967)" (Lemire, 2022). الموضوع الرئيس للكتاب ليس جديدا في اهتمام المؤرخين والأكاديميين، إذ ينصب على "حارة المغاربة" التي كتب عنها الكثيرون، لكن لومير يعود لهذا الموضوع من منظور المؤرخ المُدقق، والخبير المُتمكن من التنقيب في الأرشيفات والوثائق الدبلوماسية، واستقراء المخطوطات غير المتاحة لعامة الباحثين والمؤرخين. يبدو أن اهتمام لومير بالقدس ودراساته التاريخية عنها، كشف له عن تلك الحلقة المفقودة أو "المنسية" كما يصفها هو عن المصير المأساوي الذي لقيه ذلك الحي، أو تلك الحارة المغاربية، بعد صمودها لعدة قرون. يمتلك لومير، الحاصل على شهادة تدريس في التاريخ (1998) ودكتوراه في التاريخ (2006)، المؤهلات العلمية كافة للغوص في ذاكرة الحي، كما يمتلك شروط ذلك كونه مديرا للمركز الفرنسي للأبحاث في القدس (CNRS-MAE)، وأستاذا في جامعة باريس-إيست/غوستاف-إيفل، ومديرا لمشروع القدس المفتوحة الأوروبي، فضلا عن أنه سبق له أن أصدر مؤلفات عديدة عن القدس، منها؛ "القدس، تاريخ مدينة عالمية"(فلاماريون) وكتاب "تاريخ القدس"، الصادر عن دار نشر أريناس بي دي (بيعت منه 350 ألف نسخة)، وكتاب "العطش في القدس: دراسة عن التاريخ المائي"(2010)، و"القدس 1900.. زمن التعايش والتحولات".. في كتابه الأخير، قيد المراجعة هنا، "تحت وطأة الحائط: حارة المغاربة في القدس: حياتها وموتها (1187-1967)" الصادر في 2022 عن دار النشر الفرنسية لوسوي (Le Seuil)، والذي قامت مؤسسة الدراسات الفلسطينية بترجمته (لومير، 2024)، يذكّر لومير أن "حارة المغاربة" أو"حارة المغاربيين" -كما يسميها- يعد واحدة من أجزاء القدس التاريخية المشهورة. وتعكس هذه الحارة، التي تم تجريفها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ليلة العاشر من العام 1967م، جانبا بارزًا من صور ارتباط المغاربة أو المغاربيين بالقدس، ورمزًا تاريخيًّا لحضورهم وجهادهم ومشاركتهم في أحداث كبرى عرفتها هذه المدينة منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر، وقبل ذلك عقب استعادتها من الصليبيين على يد صلاح الدين الأيوبي (رضوان، 2023، ص: 6). واستنادا إلى دراسات عنيت بتاريخ الحارة، يمكن القول إن طابعها العمراني كان شبيها بالأحياء العتيقة في المدن العربية والإسلامية القديمة (يُنظر: التازي، 1972؛ بركات، 2021؛ الجعبة، 2021؛ باجس، 2024). يستفيض المؤرخ الفرنسي فانسان لومير في مؤلفه، وعبر صفحاته التي تناهز 397 صفحة، في ذكر مظاهر الحياة التي كانت تزخر بها حارة المغاربيين طوال عدة قرون بفضل مجموعة من المؤسسات، والأوقاف الخيرية، التي كانت تهدف إلى إيواء ورعاية القادمين إليها من الغرب الإسلامي على غرار وقف أبي مدين الشهير. غير أن لومير لا يكتفي هنا بتتبع ثمانية قرون من حياة هذه الحارة في القدس، ولكن أيضًا طريقة اختفائها المفاجئ في أعقاب حرب حزيران - 1967، والتكتم على حدث تجريفها و إزالتها بشكل نهائي، بعد أن سمحت إسرائيل لنفسها بالاستيلاء عليها، وإجلاء أعداد كبيرة من سكان الحي في غضون ساعتين فقط لمحو آثارهم وتاريخهم بالجرافات فيما قضى عدد آخر منهم رفض التهجير تحت الأنقاض.
- Itemمراجعة لكتابين متصلين في الموضوع… سبع عائلات علمية مقدسية(جامعة القدس, 2026-03) عزيز العصابشير بركات، مؤرخ فلسطيني مقدسي، من مواليد حي الثوري، جنوبي البلدة القديمة من القدس، تعلم في مدارس بيت المقدس، وأكمل دراسته، فنال شهادة بكالوريوس في علمي الحاسوب والرياضيات، والماجستير في نظم المعلومات الادارية، ودبلوم عالٍ في الرقابة الإدارية. شرع بشير بركات بالبحث والكتابة والنشر منذ عام 1997م، بدءًا بكتابه بعنوان "خصومة يوسف النبهاني مع السلفيين والوهابيين والمصلحين"، ويضم رصيده الفكري المكتوب نحو (65) كتابًا وكتيّبًا، إضافة إلى كتبه التي صدرت باللغتين الإنجليزية والتركية. أما المؤلف المشارك، فهو د.م "عارف أحمد الفتياني"، عاش طفولته في عمان ودرس فيها، وحصل على درجة الدكتوراه في الكمبيوتر وله أبحاث منشورة في مجالات علمية في هندسة الاتصالات و الكمبيوتر، وأنظمة تسهيل التجارة الإلكترونية. ولم يشغله ذلك عن دراسة تاريخ القدس مسقط رأس أجداده وعائلته الممتدة على ما يقارب الألف عام والتي كانت حافزًا على المشاركة في هذا الكتاب. تناقش هذه المراجعة، فيما يأتي، كتابان: أما الكتاب الأول: فهو عائلاتٌ علميَّة مقدسيَّة: العجمي، والوفائي، وعمران، والمهندس، والقرقشندي، وباب الدين لـ (بشير بركات)، مؤلفًا منفردًا، وأما الكتاب الثاني، فهو تاريخ عائلة الفتياني المقدسية للمؤلفين: بشير بركات، ود. عارف الفتياني، وسيتم التعامل مع الكتابين كوحدة واحدة، بلا فواصل منهجية أو تأليفية، واعتبار مشاركة الفتياني استكمالية وغير منفصلة…
- Item"مراجعة كتاب…. "فلسطين أربعة آلاف عام في التربية والتعليم(جامعة القدس, 2026-03) جوني منصورأ.د.نور مصالحة، مؤرّخ وأكاديمي وكاتب فلسطيني من مواليد قرية دبورية في الجليل (فلسطين). أشغل في السابق مدير مركز الدين والتاريخ في جامعة سانت ماري في لندن، وهو حاليًا عضو في مركز الدراسات الفلسطينية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية التابعة لجامعة لندن. من مؤلفاته: "فلسطين أربعة آلاف عام من التاريخ"، و "التاريخ الشفهي للنكبة الفلسطينية" بالاشتراك مع نهلة عبده، و "نكبة فلسطين: إنهاء الاستعمار في التاريخ". أما الكتاب قيد نقاشنا و قراءتنا فهو مكون من أحد عشر فصلا، ولكل فصل عناوين فرعية، بالإضافة إلى مقدمة طويلة وخاتمة. وألحق بالكتاب قائمة مراجع تفصيلية. وهذه عناوين بعض الفصول:الفصل الأول: معرفة القراءة والكتابة وجانبها العملي؛ مدارس الكتبة في فلسطين القديمة. الفصل الخامس: عصر معاهد الفقه الإسلامي في القدس. الفصل التاسع: التربية الإنسانية والنهضة العربية: خليل السكاكيني وإصلاح التربية الفلسطينية.الفصل الحادي عشر: بين التكوين المهني والهوية الثقافية؛ التربية الفلسطينية في فلسطين زمن الانتداب (1918–1948). تنطلق مقدمة مؤلف الكتاب بفكرة نرى فيها زخماً فكرياً وبوصلة توجه سير وتطور هذا البحث الفريد من نوعه في مجال دراسة حقل التربية والتعليم، من وجهة نظر تاريخية وفكرية وثقافية واجتماعية، في خضم التحولات السياسية التي مرّت على فلسطين منذ أربعة آلاف عام. يقول مصالحة: «فلسطين بين بلدان الكرة الأرضية كلها، كما يذكرنا الناقد الأدبي إدوارد سعيد، هي أحد أكثر الأماكن إشباكاً من حيث الثقافة والسمة الدينية. وفلسطين هي التي تقع في قلب الهلال الخصيب – مهد الحضارات – وعلى مفارق طرق التجارة القديمة. كانت، وكان الفلسطينيون، على صلة وثيقة بالكتابة الأبجدية الباكرة، وبالكثير من الثورات الفكرية في الآلاف الأربعة الماضية من السنين".
- Itemمراجعة كتاب… نظرة على كتاب فانسان لومير: "تحت وطأة الحائط حارة المغاربة في القدس: حياتها وموتها (1187-1967) ما بين القريظ والنقد(جامعة القدس, 2026-03) يوسف النتشةعلى هامش ندوة متخصصة بعنوان "تاريخ حي المغاربة" في القدس (النتشة، 2026)، عُقدت بالإنجليزية في مدينة القدس في المركز الثقافي الفرنسي في 2026/1/17، وبمشاركة كل من فانسان لومير ويوسف سعيد النتشة، وبتنظيم مشترك بين المركز الثقافي الفرنسي ومركز دراسات القدس في جامعة القدس. تم توقيع النسخة العربية من الكتاب المذكور أعلاه للمؤلف فانسان لومير (1)، وقد تم ترجمته من الفرنسية إلى العربية داود تلحمي، مع تدقيق وتحرير لغويّين من قبل يرمين عبّاس. وصدر الكتاب عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت سنة 2024، مع التنويه بأن دراسات المؤسسة "تعبّر عن آراء مؤلفيها، وهي لا تعكس بالضرورة رأي المؤسسة أو وجه نظرها". يقع الكتاب في (485) صفحة من القطع المتوسط – حجم (17×24) – خُصص منها (129) صفحة للحواشي والمراجع، وفهارس الأعلام والأماكن، والفهرس العام. وقُسم الكتاب، بعد مقدمة غطّت (17) صفحة، وبعد توطئةٍ تتعلق بالركيزة القانونية لحارة المغاربة، إلى ستة فصول زوّدت بـ (56) لوحة بالأبيض والأسود. يكمل الكتاب حلقاتٍ ناقصة من تاريخ حارة المغاربة في القدس، لا سيما فيما يتعلّق بعلاقة القنصلية الفرنسية في القدس وحارة المغاربة. وكل من يطّلع أو اطّلع على الكتاب يلمس سعة المصادر خاصة الأرشيفية وتنوعها من فلسطينية وعثمانية وفرنسية وإسرائيلية، إضافة إلى أرشيفيات الأديرة ومؤسسة الصليب الأحمر، وشهادات من مغاربة القدس. وقد نجح المؤلف في إعادة تسليط الضوء على الحارة، وتتبّع عمليات الهدم، ومن ثم تثبيت الجالية المغربية، ضمن سياق أوسع يتصل بالحارة وحائط البراق الشريف.