العدد السابع والعشرون .27
Permanent URI for this collection
Browse
Browsing العدد السابع والعشرون .27 by Issue Date
Now showing 1 - 10 of 10
Results Per Page
Sort Options
- Itemالقدس في المناهج المدرسية المغربية(جامعة القدس, 2025-08-05) محمد رضوانوضعت هذه الدراسة موضوع القدس والقضية الفلسطينية في دائرة الضوء لاستكشاف حجم حضورها في المناهج التعليمية المغربية، ومحاولة التعرف على مدى هذا الحضور مقارنة بالاهتمام الرسمي والشعبي الكبير لدى المغاربة بدعم القدس وقضية فلسطين. وانطلقت الدراسة من تساؤلات عن حضور القدس والقضية الفلسطينية في المناهج التعليمية المغربية، وِفق تطور هذه المناهج، منذ عهد الحماية الفرنسية إلى اليوم، مرورًا بفترة ما بعد الاستقلال، مع التركيز على المقررات الدراسية الرسمية المعتمدة على التعليم العمومي والخاص. ولاحظت الدراسة أن مقاربة موضوع القدس في المناهج التعليمية المغربية تقوم على المنظور العام للقضية الفلسطينية، وتعتبر مسألة القدس جزءًا لا يتجزأ من قضية فلسطين بشكل عام، مع إبراز البعد الديني الخاص للمقدسات الإسلامية بمدينة القدس كالمسجد الأقصى وقبة الصخرة وحائط البراق. وبالنسبة لتراجع حجم اهتمام المقررات الدراسية المغربية بموضوع القدس والقضية الفلسطينية، فإن الدراسة استنتجت أن ذلك يندرج ضمن منحى عام يشمل معظم المناهج التعليمية بالعالم العربي بدعوى تطوير هذه المناهج، وفق مقاربة إدارة الجودة الشاملة في التعليم، التي يفرضها التسارع المعرفي والتكنولوجي والاحتياجات الجديدة للمتعلمين والمجتمع. وتوقفت الدراسة على خلفيات الجدل، الذي أثير بالمغرب في الفترة الأخيرة حول تراجع حضور القدس والقضية الفلسطينية في المناهج التعليمية، والذي وصل صداه إلى البرلمان المغربي، وخاض فيه مهتمون بالشأن التربوي ورواد شبكات التواصل الاجتماعي بآراء وتعليقات مختلفة؛ استدعت تدخل المسؤولين عن قطاع التعليم لتوضيح ملابسات هذا الموضوع.
- Itemزوايا القدس.. قِبلة العارفين ومركز الصوفية البسطامية منهج "صُلح الكل".. و"الهندية" تقاوم خطر التهويد(جامعة القدس, 2025-08-05) أشرف عزبتم الإكثار من بناء الزوايا والربط وبالخوانق في العهد المملوكي، وكان نصيب القدس منها كبيرًا، لقد تحولت القدس إلى محور جاذب للعارفين والمتصوفة، مثل الشيخ تقي الدين أبو الصدق الحلبي الطولوني البسطامي شيخ المدرسة الطولونية الذي أمضى حياته في القدس، والشيخ شهاب الدين أبو عباس الرملي المقدسي الشافعي الذي اشتهر عند مريديه بكراماته الظاهرة، وقد ترك الإفتاء، وأقام في الزاوية الختنية وراء قبلة المسجد الأقصى، والشيخ محمد فولاد بن عبد الله الذي انقطع للعبادة في المسجد الأقصى، ويُحكى عنه أنه حج ستين حجة، ماشياً في الغالب على قدميه، وروي عنه مريدوه الكثير من الكرامات والمكاشفات، وكان بولبًا في الخانقاه الصالحية ودفن في بيت المقدس، والشيخ علاء الدين أبو الحسن صفي الدين الأردبيلي العجمي الذي اعتبر شيخ الصوفية، وكان والده متصوفًا من أصحاب الكرامات عند مريديه، والشيخ عبد الله الزرعي الدمشقي الذي جذبته كرامات بيت المقدس ومات فيه، والشيخ شمس الدين محمد بن عيسى البسطامي الشافعي، كان من فقراء البسطامية الصوفية، والشيخ أحمد بن داود الملقب بالكبريت الأحمر الشهير بالكريدي، وقد كان له مريدون كثيرون، واعتبر والداه من رجال الوقت والخوارق، ووصفا بعمادة الأرض المقدسة وما حولها، وكان المريدون يروون عنهما أن السباع تخشاه، والشيخ أبو بكر بن علي الشيباني الموصلي، وكان من كبار أولياء عصره، وجمع بين علمي الشريعة والحقيقة، ولجلال قدره كان السلطان برقوق يزوره بجوار المسجد الأقصى، ودفن في القدس. لقد كانت الإقامة في القدس شرفاً ما بعده شرف لكثير من العلماء والمتصوفة المسلمين، فهذا هو قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة قد عزل نفسه حين استدعاه السلطان ليكون قاضي القضاة في مصر، مفضلًا البقاء في القدس، حيث جمع التفاسير في عشرة مجلدات، وتولى الخطابة في المسجد الأقصى. يمكن النظر إلى جُمل المدارس والزوايا والخانقاوات التي تم إنشاؤها حول الحرم، كمحاولة لتأكيد الهوية الإسلامية للحرم القدسي وما حوله بعد صراع دام مع الصليبيين؛ منع المسلمون فيه على مدى تسعين عاماً من دخول القدس، وأتت الحركة الصوفية لتعوض ذلك الانقطاع ببذل أعلى درجات الالتصاق بمعاني القدس وهو الالتصاق الباطني الروحي ما فوق الفقهي، ولا ريب أن القدس قد غدت بفعل تدفق المتصوفة إليها أحد أهم مراكز الحركة الصوفية في العالم الإسلامي في القرن الرابع عشر الميلادي. غير أن مريدي الطرق الصوفية، وإن كانوا قد نذروا حياتهم لمكاشفة الأسمى الذي تشكل القدس بوابته، فإنهم لم يديروا ظهورهم للعالم كما هو الحال في النسكية المسيحية على حد تعبير أرمسترونج، فقد اعتبرت الطريقة القادرية التي اتخذت مركزها الرئيسي في جمع المشفى القديم، أن العدالة الاجتماعية أسمى الواجبات الدينية، لأن المجاهدة الروحية والباطنية يجب أن تتبع لديها بالتعاطف العملي، وركزت البسطامية على برنامج يدعى "صلح الكل" لتمكين أتباع الديانات المختلفة من فهم بعضهم بعضاً بعد قرون من الكراهية. وهكذا حملت الصوفية الإسلامية في القدس خصائص يمكن تسميتها بالخصائص المقدسة التي انبجست لدى المتصوفة في كل شبر وزاوية وحجر من المسجد الأقصى وما حوله بوصفها بقعة سماوية.
- Itemالصراع على المنطقة ( C) من أراضي الضفة الغربية المدرجة ضمن اتفاقيات أوسلو مع السلطة الفلسطينية(جامعة القدس, 2025-08-05) هيئة التحرير; معهد بحوث الأمن القوميتشكل منطقة ج (حوالي 60% من يهودا والسامرة). الفلسطينيون مهتمون بإعادة السيطرة على تلك المنطقة كجزء من بناء الدولة الفلسطينية. في المقابل، تعمل الحكومة الإسرائيلية على طرد الفلسطينيين من المنطقة والاستعداد لضمها. التطبيع بين إسرائيل والسعودية هو فرصة لتغيير المقاربة من الصراع - لتنظيم السيطرة على منطقة ج وكبح تشكيل واقع خطير ل "الدولة الواحدة". تتصارع إسرائيل والسلطة الفلسطينية من أجل السيطرة على المنطقة "ج"، التي تشكل حوالي ستين بالمائة من أراضي "يهودا والسامرة" الضفة الغربية، من جهة نظر السلطة الفلسطينية، يُقصد بالمنطقة "ج" أن تكون جزءًا مركزيًا وحيويًا من الدولة الفلسطينية التي سيتم إنشاؤها(المناطق الزراعية، والوصول إلى الأردن، والموارد الطبيعية، ومناطق البنية التحتية والبناء السكني)، من ناحية أخرى، فإن هدف الحكومة الإسرائيلية الحالية هو بسط سيطرة إسرائيل على المنطقة "ج" بالكامل، وتوسيع الاستيطان الإسرائيلي بشكل كبير، وتهيئة الظروف لتطبيق السيادة الإسرائيلية على المنطقة. من وجهة نظر إستراتيجية، من أجل الحفاظ على دولة إسرائيل - يهودية وديمقراطية وآمنة ومزدهرة- من الضروري منع تشكيل واقع "الدولة الواحدة"، لذلك من الضروري تطبيق إجراءات الفصل - السياسية والجغرافية والديموغرافية- عن الفلسطينيين. تمثل "الرزمة الفلسطينية"، التي ظهرت في محادثات إقامة التطبيع بين إسرائيل والسعودية، فرصة لإسرائيل لتغيير نهجها تجاه المنطقة "ج" من استيلاء أحادي الجانب إلى جعلها منطقة اتفاق مع الفلسطينيين والسلطة والعالم العربي، هذه أيضًا فرصة لتشجيع المساعدات السعودية والخليجية للمشاريع الاقتصادية والبنية التحتية، مما سيعزز مكانة السلطة الفلسطينية كشريك ذي صلة في الترتيبات وسيساعد أيضًا في تشكيل الفصل بين إسرائيل والفلسطينيين.
- Itemالقدس في المناهج الأردنية للعام 2023-2024 في جميع المراحل التعليمية(جامعة القدس, 2025-08-05) أحمد الضاويكنت قبل البدأ بإعداد هذا البحث قلقًا من أمرين: الأول: أن المادة الدراسية عن القدس في المناهج الرسمية الأردنية متواضعة ولا تكفي لأبني عليها بحثًا ذا قيمة، وهذا الأمر لن يتضح إلا بعد أن أقلب عددًا كبيرًا من الكتب في مختلف المواد لجميع الصفوف من الأول إلى الثاني عشر، ولكني أقنعت نفسي بأن ذلك لو حصل فهي نتيجة يمكن تعميمها والإفادة منها. والثاني، اختلاط المفاهيم حول القدس، وتركها تقاوم وحدها حملات التهويد والقمع، وخاصة بعد تغول التطبيع، وإطلاق يد الاحتلال فيها، دون دعم إقليمي أو دولي، حتى أصبحت القضية الفلسطينية، ومعها القدس، مسألة ثانوية، وانعكاس ذلك على كثير من المناهج العربية. ولكن، تبدد قلقي عندما شاهدت المقاومة تتصاعد في القدس، ومن أجل القدس، وشرعت في جمع المعلومات لأصل إلى نتيجة قد تنفع المؤسسات التربوية عند الاطلاع على نتائج هذا البحث. انطلقت في بناء هذا البحث، والحكم على نتائجه، من قانون التربية والتعليم الأردني رقم "16" لعام 1964 الذي نصّ على "عروبة فلسطين وجميع الأجزاء المغتصبة من الوطن العربي، والعمل على استردادها" (قسم التوثيق التربوي، 1980، ص:10). ومن قانون التربية والتعليم رقم "3" لعام 1994، والفقرة السابعة من المادة الثالثة التي تنصّ على أن "القضية الفلسطينية قضية مصيرية للشعب الأردني، والعدوان الصهيوني على فلسطين هو تحدٍّ سياسي وعسكريّ وحضاري للأمتين العربية والإسلامية عامةً والأردن خاصة" (وزارة التربية والتعليم، 2018، ص:9) ووفق هذين المعيارين افترضت أن القدس ستكون حاضرة بكثافة في المناهج الرسمية الأردنية وأن تدفق المفاهيم والمعلومات والتوجيهات ستكون ضمن خريطة مدروسة دون فجوات أو غياب عن أي مرحلة عمرية من المراحل المستهدفة. انتظمت عناوين هذا البحث وفق المعلومات التي حصلت عليها من المقررات الدراسية على النحو الآتي: النصوص الأدبية في اللغة العربية، النصوص الدينية في التربية الإسلامية، معالم وإشارات تاريخية في التربية الإسلامية حول القدس، معالم وإشارات تاريخية تخص القدس في مقررات التاريخ والدراسات الاجتماعية.
- Itemأسماء القدس في النقوش القديمة منذ العصر البرونزي الوسيط إلى نهاية الفترة البيزنطية (3200 ق.م-636 م)(جامعة القدس, 2025-08-05) عصام حلايقةمنذ نشأتها في العصر البرونزي الوسيط حتى نهاية الفترة البيزنطية، أعطي للقدس أسماء عدة جاءت بلغات عدة (المصرية والأكادية والكنعانية والآرامية والإغريقية واللاتينية) من قبل سكانها ومن قبل الحضارات التي تعاقبت عليها والحضارات المجاورة. جاءت هذه الأسماء في مصادر مكتوبة من خارج القدس وداخلها. نعرض في هذه الورقة صيغ تلك الأسماء ونَصِف السياقات التي وردت فيها بالاعتماد على النقوش المصرية والأكادية والكنعانية والآرامية واليونانية واللاتينية منذ القرن (20ق.م) حتى منتصف القرن الثامن الميلادي(مثل نصوص اللعن المصرية، ورسائل تل العمارنة، والحوليات الآشورية والبابلية، والعملات المعدنية اليونانية والرومانية وخارطتي الفسيفساء في كنيستي مأدبا وأم الرصاص). وعلى الرغم من تعاقب الحضارات والشعوب على القدس عبر التاريخ إلا أن الذاكرة المحلية للقدس(المكتوبة والمحكية) احتفظت بهذه الأسماء القديمة على مدى 4000 عام ونيف.
- Itemالقضية الفلسطينية وتطورات مواقف جامعة الدول العربية(جامعة القدس, 2025-08-05) سعيد ابو عليتحتفل جامعة الدول العربية في هذه الآونة بالذكرى الثمانين لتأسيسها كمنظمة إقليمية وكيان مؤسسي يضم الدول العربية المستقلة، وتؤطر النظام العربي الرسمي لتحقيق أهداف وتطلعات الشعوب العربية ورعاية مصالحها وتعزيز تضامنها وتعاونها وتدعيم استقلالها وسيادتها والدفاع عن حقوقها، والسعي نحو المزيد من الوحدة بين أقطارها. وفي مقدمة هذه الأهداف والتطلعات الدفاع عن استقلال فلسطين. وتابعت الجامعة عبر مجالسها المؤسسية وأدواتها التنفيذية تحقيق هذه الأهداف على امتداد العقود الثمانية الماضية ومسارات متعددة ومتفاوتة الإنجاز ارتباطًا بالإرادة المشتركة والقدرات المتاحة، وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية؛ قضية العرب جميعًا كما نصّ ملحق الميثاق الخاص بفلسطين، وهو بروتوكول الإسكندرية الذي اعتبر فلسطين ركنًا أساسيًا من أركان القضايا العربية. وبقيت القضية الفلسطينية، القضية المركزية للدول العربية، في صلب اهتمام العمل العربي المشترك وبندًا دائمًا على جدول أعمال مجلس الجامعة على مختلف مستوياته من المندوبين الدائمين إلى مستوى القمة، إذ تؤكد كل القرارات الصادرة عنها التمسك بثوابت القضية الفلسطينية، ومواصلة دعمها والدفاع عنها. وكان اهتمام الجامعة العربية بقضية فلسطين يعود إلى ما قبل الإعلان عن قيام "إسرائيل" 1948، حيث أقرَّت قمة أنشاص عام 1946 مجموعة من القرارات، منها القرار رقم 2 والذي ينص على أن الصهيونية خطر داهم ليس لفلسطين وحدها، بل للبلاد العربية والشعوب الإسلامية جميعًا، ولذلك، فقد اصبح الوقوف أمام هذا الخطر الجارف، واجبًا يترتب على الدول العربية والشعوب الإسلامية جميعًا، وكذلك القرار رقم 4 والذي يطالب بإيقاف الهجرة الصهيونية، والعمل على تحقيق استقلال فلسطين. ترتّب على ذلك وبتاريخ 16 / 9 / 1947، رفض مجلس الجامعة رفضًا قاطعًا قرار التقسيم الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقرر اتخاذ تدابير حاسمة لإحباط مشروع التقسيم، وفي عام 1948 دخلت الجيوش العربية في مواجهة مع العصابات الصهيونية المسلحة لحماية فلسطين، وإنقاذ عروبتها، وكانت نتائج تلك الحرب المعروفة وتداعياتها بوقوع النكبة وإعلان قيام إسرائيل الموضوع المركزي في صلب قضايا الجامعة العربية، بمختلف أبعادها وتطوراته. واليوم تتزامن الذكرى الثمانين لتأسيس الجامعة العربية، مع فصل جديد من فصول العدوان الإسرائيلي المستمر طوال العقود الماضية على فلسطين أرضًا وشعبًا وقضية، هو العدوان الأكثر دموية في تاريخ الصراع العربي – الإسرائيلي والذي أسفر حتى يومه عن استشهاد وإصابة وفقدان حوالي ربع مليون إنسان بقطاع غزة، مع ما يساوي 8% من سكانه، وتهجير مليون مواطن من بيوتهم وهدم 80% من مباني القطاع، فيما تستمر الإبادة في ظل الحصار والتجويع والتهجير، لتصفية القضية الفلسطينية. ما يتطلب القيام بمراجعة شاملة وإعادة تقييم موضوعة لتطورات القضية وتطور المواقف العربية، كا هي غاية ومضمون هذه المقالة المختصرة الساعية للمساهمة بالقدر المتاح. في إجراء مثل هذه المراجعة والتقييم بعد هذه المسيرة الطويلة للنظام العربي الإقليمي بقراءة تحليلية موضوعية لمحاولة استجلاء الحقيقة وتدارك ما يمكن تداركه، سواء بالنسبة لفعالية الموقف من القضية الفلسطينية أو لمصلحة النظام الإقليمي نفسه. هذه القراءة التحليلية في سياق تاريخي لاستخلاص الموضوع الرئيسي في بنود القرار الفلسطيني المعتمد بمؤتمرات القمة العربية (بفرع أول)، لتحليل طبيعة المواقف التي عُبر عنها ذلك الموضع وأسسها ارتباطًا بكفاءة النظام ومنهجيته في التعامل مع القضية بما يمكن من استخلاص المتغير والثابت في تلك المواقف (بفرع ثانٍ)، وتحديدًا من خلال قرارات القمم العربية باعتبارها المستوى الأعلى في مجلس الجامعة إلى جانب رصد كيفية مواكبة تلك القرارات للتطورات النوعية والتاريخية اللاحقة على صعيد القضية الفلسطينية، ومدى كفايتها لمواجهة التحديات في ظل موازين القوى الفعلية الإقليمية والدولية. يتسع له هذه الورقة.
- Itemالباحث ومفكّر ومؤرخ وسياسي مقدسيّ… الباحث والمفكّر والمؤرخ والسياسي د.مهدي عبد الهادي(جامعة القدس, 2025-08-05) عزيز العصالم تكن القدس لتبقى متمتعة بهويتها العربية؛ بإسلاميتها ومسيحيتها، في مواجهة التهويد الذي تزحف نيرانه الهوجاء و المتأججة في كل الاتجاهات، لولا أن في هذه المدينة المقدسة رجالًا سهروا الليالي الطوال وهم يخططون ويبدعون في التخطيط، ويبتكرون الأفكار التي تقود إلى تشكيل حراك فكريّ ومعرفيّ قادر على جعل فلسطينيي القدس، خاصةً فئة الأطفال والشباب، على العهد تجاه مدينتهم؛ الحاضنة الأكثر دفئًا وحنانًا في المعمورة. هكذا، كانت بذور "المجتمع المدني" التي نثرت في كل مكان في أرجاء المدينة المقدسة، لتقدم الخدمات للمجتمع المقدسي في جميع المجالات الدينية، والسياسية ، والاجتماعية، والاقتصادية، والتعليمية، والثقافية، والرياضية، والترفيهية، وكل ما يتعلق بالسلم الأهلي ومنذ عام 1967، كان للمجتمع المدني الدور الأبرز والأهم في المحافظة على عروبة المدينة. سنستضيف في هذا العدد من مجلة المقدسية العَلم المقدسي "د.مهدي عبد الهادي"، الذي كان له دور مهم في العديد من تفاصيل الدور الذي أخذه المجتمع المدني في المحافظة على عروبة المدينة، وفق الوصف أعلاه. وفي جميع مراحل مقالتنا هذه سنناقش سيرة هذا العَلَم المقدسي، وما أنجزه من خلال المَعْلَم المقدسي الذي أنشأه تحت اسم "مؤسسة باسيا"، وما يتصل بهذا المَعْلَم المقدسي من إصدارات وأنشطة وفعاليات، تمّت تحت اسم واحدة من أبرز مؤسسات المجتمع المدني المقدسي؛ إنها "باسيا" التي تختصر الأحرف الأولى من "الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية. القدس(PASSIA)" التي أسسها د.عبد الهادي. تقوم منهجيتنا، في هذه الزاوية الثابتة، على التعريف بالضيف/ة قيد البحث، تتبّع إنجازاته/ الفكريّة، بأشكالها كافة؛ من إصدارات، وأبحاث، ومقالات إلخ، ذات صلة بالقدس؛ تدافع عن عروبتها وإسلاميتها، وتحميها من الاعتداءات بمختلف الأشكال، كفضح المشاريع التي تقود إلى محاولات التهويد والأسرلة، واعتداءات المستوطنين التي أصبحت تطول كل شيء في هذه المدينة المقدسة ضيف العدد هو الباحث والمفكر والكاتب المقدسي "د.مهدي عبد الهادي (1944-2025)" مؤسس PASSIA ورئيس مجلس إدارتها حتى وفاته.. أكاديميّ وسياسي متميز، وناشط وطني كرّس حياته للقضية الفلسطينية. عمل على تسليط الضوء على كل جانب من جوانب النضال من أجل العدالة وتعزيز فهم أعمق لوجهات النظر الفلسطينية… سيتذكره عدد لا يحصى من الأفراد في جميع أنحاء العالم كمحلل سياسي لامع، شكلت حكمته ونصائحه حياة الناس وأثرت على القرارات الحاسمة. احتلت القدس على وجه الخصوص مكانة خاصة في قلبه، وكان مصيرها قضية دافع عنها بشغف والتزام عميقين.
- Itemوراء حرب الإبادة على غزة يتصاعد التهويد الصامت للقدس(جامعة القدس, 2025-08-05) سعيد ابو عليوسط تعتيم إعلامي كبير، تُواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مخططات تهويد القدس بشتى السُّبل وخاصةً تلك المتعلقة بتغيير معالمها الحضارية والدينية، من خلال نزع جوهر هويتها الإسلامية والمسيحية والتاريخية وفرض طابع يهودي مستحدث. فبينما تتركز عدسات الإعلام على مشاهد الإبادة في غزة، تغيب القدس عن المشهد، ويُترك احتلالها يتمدد بصمت، فلا تتوقف سياسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس عند حدود الحصار والسيطرة العسكرية، بل تتعداها إلى مشروع متكامل يهدف إلى تهويد المدينة، لتُنتزع من أهلها وأصالتها، وسط صمتٍ دولي وتجاهل إعلامي متزايد، يعكس اختلالًا في ميزان العدالة والإنصاف. ويستخدم الاحتلال في ذلك استهداف الإنسان الفلسطيني كطريقة ممنهجة لتفريغ الأرض من أصحابها، من خلال العنف الميداني، من عمليات قتلٍ واعتقالٍ تعسفي، واقتحامات ليلية للأحياء والمنازل، إضافة إلى سياسات الإبعاد وسحب الهويات وفرض الضرائب الخانقة، إضافة إلى التهجير القسري والهدم الممنهج للمنازل في ظل فرض قيود مشددة على التوسع العمراني الفلسطيني مقابل تسهيل التوسع الاستيطاني في مختلف أنحاء القدس وتسهيل الاستيطان، ولا تقتصر تلك السياسات على الجانب العمراني، بل تمتد إلى تغيير أسماء الشوارع والمعالم، ويواكب ذلك حرب ناعمة عبر المناهج التعليمية والبرامج الثقافية الإسرائيلية لفرض رواية الاحتلال. ومنذ بداية العام الجاري، رصدت المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون القدس الصامدة تحت وطأة الاحتلال، ارتفاع (10) شهداء مقدسيين، إضافة إلى (3) شهداء من محافظات أخرى ارتقوا داخل المدينة. وما تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين (47) شهيداً مقدسياً حتى نهاية النصف الأول من العام 2025، في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام، أقدمهم الشهيد جاسر شتات منذ عام 1968، وأحدثهم الشهيد معتز الحجاجلة. ووفقاً للمؤسسات الفلسطينية 143 اعتداءً نفذها مستوطنون، منها 26 اعتداءً جسدياً مباشراً، أحدها أفضى إلى استشهاد مواطن. وجميعها جرت تحت حماية جيش الاحتلال، كما رصدت 128 إصابة متفرقة نتيجة اقتحامات جيش الاحتلال. وفي إطار استهداف القيادات الفلسطينية، قام الاحتلال بإجراءات تعسفية بحق محافظ القدس عدنان غيث ووزير شؤون القدس أشرف الأعور، شملت قرارات إبعاد ومنع سفر. ووفقاً لتقرير محافظة القدس نصف السنوي، اقتحم المسجد الأقصى المبارك، خلال النصف الأول من العام 2025، 33,634 مستوطناً، بالإضافة إلى 26,012 زائراً تحت غطاء "السياحة"، ورافقت هذه الاقتحامات طقوس تلمودية وممارسات تهويدية علنية. وشهدت المدينة خلال ما يسمى "يوم توحيد القدس" و"مسيرة الإعلام"، اعتداءات غير مسبوقة بحق المصلين والصحفيين وأصحاب المحلات التجارية، وتم فرض قيود قاسية على دخول المسجد خلال حزيران/ يونيو 2025، من ضمنها تحديد أعداد المصلين إلى 450 فقط، واستمرت هذه القيود حتى نهاية الشهر. كما تم رصد تصاعد خطير في اعتداءات المستعمرين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، بما يقارب (143) اعتداءً، تنوعت بين الاعتداءات الجسدية المباشرة، والتخريب المتعمد للممتلكات، وتدنيس الأماكن المقدسة الإسلامية، وتنظيم طقوس تهويدية استفزازية في قلب الأحياء الفلسطينية. وطالت تلك الاعتداءات كنيسة القيامة والمصلين المسيحيين، إلى جانب إغلاق أبواب الكنيسة لأكثر من 12 يوماً، ومنع الفلسطينيين المسيحيين من دخول القدس للعام الثاني على التوالي. وقامت سلطات الاحتلال بمنع توزيع المنهاج الفلسطيني في مدارس الأقصى، وإغلاق عدة مكتبات، واعتقال المعلمين والطلبة في محاولة لفرض المناهج الإسرائيلية وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية. كما اقتحمت جامعة القدس في أبو ديس، عدة مرات تخللها تخريب محتويات الأطر الطلابية، وتوزيع منشورات تهديدية. كما طالت الانتهاكات أيضاً المؤسسات الإنسانية والدولية، وخاصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مقرّ الوكالة، وأغلقت مدارس تابعة لها، وأزالت شعاراتها. كما أصدرت محاكم الاحتلال (166) حكماً بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسيين خلال النصف الأول من العام 2025، من بينها (99) حكماً بالاعتقال الإداري، أي دون تحديد تهمة ضد المعتقلين، بالإضافة إلى إصدار (45) قراراً بالحبس المنزلي، و(107) قرارات بالإبعاد، معظمها عن المسجد الأقصى، و(3) قرارات بمنع السفر. وواصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خلال النصف الأول من عام 2025، تصعيد سياساتها الاستيطانية التهجيرية بحق الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وشهدت أحياء مركزية ذات كثافة سكانية فلسطينية مرتفعة - مثل سلوان، العيسوية، الشيخ جراح، بيت حنينا، وبلدة الجيب - موجة مكثفة من الإخطارات والإجراءات الاحتلالية، شملت هدم منازل ومنشآت، ووقف أعمال بناء، والاستيلاء على أراضٍ، فضلاً عن قرارات محاكم الاحتلال بإخلاء عائلات فلسطينية قسراً من منازلها لصالح الجمعيات الاستيطانية. وأصدرت سلطات الاحتلال (188) قراراً وانتهاكاً مباشراً خلال هذه الفترة، منها (149) إخطار هدم ووقف بناء، و(2) قرار مصادرة، و(31) قرار استيلاء، و(6) قرارات إخلاء قسري جماعي أو فردي. وخلال نفس الفترة الزمنية نفذ الاحتلال 186 عملية هدم وتجريف، بينها 54 عملية هدم ذاتي قسري، و108 عمليات هدم مباشر، و24 تجريفاً. كما صدر 188 قراراً بالاستيلاء على أراضٍ وإخلاء قسري وهدم. كما رصدت المؤسسات الفلسطينية (41) خططاً ومشروعاً استعماريًا خلال النصف الأول من عام 2025، تنوعت بين مشاريع مصادق عليها، وأخرى قيد التنفيذ أو مطروحة في مناقصات، بالإضافة إلى افتتاح مستعمرات جديدة وتوسيع البؤر القائمة. في كل من: مطار قلنديا، الشيخ جراح، جبل المكبر، بيت صفافا، صور باهر، وتوسعت في كل من مستعمرات أرمون هنتسيف وكريات مناحيم. وتُعد المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية في القدس الشرقية انتهاكاً صارخاً وصريحاً للقرارات الدولية والقانون الدولي الإنساني الذي يضع حدوداً واضحة لأي سلطة قائمة بالاحتلال، إذ تؤكد هذه المرجعيات أن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، ويجب عدم المساس بوضعها القانوني أو يغير هويتها. وما يزيد من خطورة هذه الممارسات هو غياب الردع الحقيقي، إذ غالباً ما تكتفي بعض الدول ببيانات الإدانة، في حين اختارت دول قليلة الاصطفاف إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي عبر نقل سفاراتها إلى القدس الشرقية. وكان آخرها ما صرّح به الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في كلمة ألقاها أمام الكنيس بمناسبة زيارته الرسمية الثانية لإسرائيل، خلال شهر حزيران/ يونيو 2025، بنقل سفارة بلاده إلى القدس سيكون في عام 2026، لينضم بذلك إلى كل من الولايات المتحدة، وباراغواي، وغواتيمالا، وهندوراس، وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة. لكن هذا ، لكن هذا الاصطفاف يُضفي شرعية زائفة، ويفرض غطاءً سياسياً وهيماً على احتلال إسرائيل للقدس الشرقية، في حين أن الاحتلال لا يُنشئ حقاً ولا يُسقط واجباً، ويبقى ما يُبني على باطل فهو باطل.
- Itemورقة رؤية محو اقتصاد القدس الشرقية بعد احتلال عام1967 : الواقع والمآلات(جامعة القدس, 2025-08-05) وليد سالمتحاجج هذه الورقة في أن اقتصاد القدس الشرقية يتعرض لعملية محو واستئصال (Elimination) وإحلال اقتصاد آخر محله، وذلك كجزء من عمليات محو وجود الشعب الفلسطيني على أرضه بوسيلتي "الإبادة والتهجير"، وتهدف الورقة إلى تحليل وكشف المراحل التي تمت وتتم فيها عملية محو اقتصاد القدس، والآفاق المتوقعة لهذه العملية في ظل مشروع الحسم المطروح، وما تواجهه هذه العمليات من ديناميات اقتصادية؛ فلسطينية وعربية ودولية مواتية ومناقضة، لتعرض في النهاية رؤية مقترحة لمواجهة محو اقتصاد القدس وتثبيت بقائه كاقتصاد مستقل نسبيًّا عن الاحتلال.
- Itemأخبار جامعة القدس: آذار، نيسان، أيار 2025(جامعة القدس, 2025-08-06) ياسمين الخطيبتضمنت مجلة "المقدسية" في عددها الصادر عن أشهر آذار، نيسان وأيار 2025، مجموعة من الأخبار والإنجازات التي سلطت الضوء على نشاطات جامعة القدس في مختلف المجالات الأكاديمية والثقافية والطلابية. من أبرز ما ورد فيها توقيع اتفاقية لإطلاق كرسي الدراسات المغربية بالتعاون مع وكالة بيت مال القدس الشريف، وتبني رئيس الجامعة تعليم الطلبة الأيتام في المعهد العربي. كما كرّمت عمادة البحث العلمي الباحثين المتميزين للعام الأكاديمي 2024/2023، ونُشر بحث علمي حول المواقع الأثرية أثناء الحرب في مجلة دولية مرموقة. وضمن الفعاليات الثقافية، عقدت الجامعة النسخة الخامسة من مؤتمر TEDx بعنوان "تكلم لأراك"، إلى جانب إطلاق كتاب "القدس في العصر المملوكي" للدكتور نظمي الجعبة. استقبلت الجامعة وفودًا من دول ومؤسسات عدة، منها وفد ألماني، والقنصل الفرنسي، ووفد من وكالة GIZ، كما شاركت في مؤتمرات إقليمية ودولية مثل قمة QS بالكويت، ومؤتمر اتحاد الجامعات العربية، والقمة الاقتصادية الأوراسية في إسطنبول. على الصعيد الطلابي، نُشر بحث علمي لطلبة كلية الطب في مجلة Sleep Medicine، وفازت الطالبة ميرا غنيم بجائزة فنية في الشارقة، كما حصدت الطالبة فرح الطيطي المركز الأول في مؤتمر الريادة والابتكار. واختتمت المجلة بالإعلان عن حصول دائرة العلوم الطبية المخبرية على اعتماد دولي من هيئة NAACLS، لتصبح بذلك الأولى في فلسطين والثانية في الشرق الأوسط التي تنال هذا الاعتماد المرموق، في إنجاز يُعد علامة فارقة في مسيرة الجامعة العلمية.