Show simple item record

dc.contributor.authorأبو علي, سعيد
dc.contributor.authorخلف, محمد
dc.contributor.authorالشلالدة, محمد
dc.contributor.authorالدويك, موسى
dc.contributor.authorأبوعياش, رفيق
dc.contributor.authorالجيوسي, رشيد
dc.contributor.authorمنصور, عوض
dc.contributor.authorزيدات, حابس
dc.contributor.authorالكسواني, جهاد
dc.contributor.authorحمامدة, أشرف
dc.contributor.authorربايعة, فادي
dc.contributor.authorعمرو, عدنان
dc.date.accessioned2018-10-10T08:34:11Z
dc.date.available2018-10-10T08:34:11Z
dc.date.issued2018
dc.identifier.issn2523-6385
dc.identifier.urihttps://dspace.alquds.edu/handle/20.500.12213/1833
dc.description.abstractلقد كان الهدف الأساسي من إيجاد أجهزة الكمبيوتر، هو تسخيرها لخدمة الإنسان في مجال الأعمال والمعاملات، وكان لظهور تلك الأجهزة وتطورها بسرعة من مجرد أجهزة تقوم بعمليات حسابية إلى مخازن قادرة على تجميع واستيعاب كم ضخم من المعلومات والبيانات، وقادرة على أسترجعها بسرعة وبدقة،أن أحدثت مشكلة خطيرة تؤرق الكثيرين حول كيفية حماية تلك المعلومات بعد أن أصبحت في متناول اليد وبأقل مجهود وأبسط حركة فلم يعد المجرم بحاجة إلى أدوات وآلات تقليدية لارتكاب جريمته، نتج عن ذلك علاقات قانونية جديدة بحاجة إلى الحماية حال التعدي عليها سواء في مجال فروع القانون المختلفة أو بقانون خاص بها. إن التقدم العلمي والتطورات الحديثة ساهمت في إحداث وظهور أشكال وأساليب جديدة من صور الجرائم الالكترونية) 2(،بحيث أصبح مفهوم الجريمة الالكترونية) 3( يرتبط ارتباطا وثيقا بالتطور التكنولوجي وتقنية المعلومات، ومن الطبيعي انه كلما تطور واتسع نطاق التجريم،أحدث ذلك تغيرات مستمرة ومتسرعة ومضطردة في أشكالها وصورها التي تختلف عن النماذج التقليدية للجرائم العادية فالجرائم الالكترونية ترتكب عبر الوسائط والوسائل الالكترونية المختلفة، فتلك الجرائم تقع بأشكال مختلفة ومستحدثه لم تكن معروفه أو ظاهره إلا من قريب، وهي مرتبطة إلى حدما إلى ما يشهده العالم من تطور تكنولوجي وعلمي في جميع المجالات دون استثناء. أن ظاهرة الإجرام ألمعلوماتي المتطورة تحمل جانبا مظلما يتجسد بعدم قدرة القواعد القانونية أن تتطور بقدر مساوي لتلك الظاهرة حتى تستطيع الحد من تلك التعديات والجرائم التي تتم باستخدام شبكات الاتصالات الحديثة مثل الانترنت والحاسوب والهواتف النقالة والبريد إلكتروني، واعتراض المعلومات السرية أو الكشف عنها وغيرها من الجرائم العابرة للحدود) 4(. ونظراً لحداثة ظهور هذه الجرائم، وفى نفس الوقت حداثة تنبه المجتمع الدولي لخطرها، حيث يرجع أصل شبكة المعلومات والاتصالات الدولية ) Internet ( إلى شبكة من أجهزة الحاسب الآلي؛أي الكمبيوتر، أنشأتها الولايات المتحدة الأمريكية - أنشئت هذه الشبكة في وزارة الدفاع الأمريكية - في الستينيات من القرن الماضي لخدمة التأهب السريع للقوات المسلحة في حال نشوب حرب نووية أو استخدم الأسلحة الأخرى المحرمة أو أي هجوم عسكري عليها،وقد شهدت العقود الأخيرة من القرن العشرين، ثورة في عالم الاتصال ونقل المعلومات والتكنولوجيا على مختلف الأصعدة،مما سمح للأفراد والمؤسسات الولوج إلى البنوك والمؤسسات وقواعد المعلومات على الصعيدين المحلي والدولي، مما ألف مصدراً غنياً بالمعلومات لمراكز اتخاذ القرار، رافق ذلك ظهور الكمبيوتر والانترنت، مما خلق إشكاليات خطيرة على الصعيدين الاقتصادي والقانوني وما رافق ذلك من تنوع الاعتداءات على تلك المعلومات والبيانات والبرامج، فهذه التطور الشامل للمنظومة الالكترونية، وما تعبه من نشاط متواصل ما بين أكثرمن مائتي دولة جعلها على اتصال دائم من خلال تبادل البيانات والمعلومات التي يتم إدخالها وتحميلها على الشبكة الالكترونية في اقل من دقيقة مما جعله متاحة لأي مستخدم في تلك الدول) 5(. ولم تعرف الدول العربية الحاسب الآلي لا في مطلع السبعينات من القرن العشرين،حيث أدخلته شركات البترول في بعض الدول مثل السعودية والكويت وليبيا، ودخل إلى لبنان من خلال البنوك الأجنبية والمحلية، وأدخلته بعض الدوائر الحكومية إلى القطاع الحكومي في مصر والعراق وإزاء هذا التطور ودخول الحاسب الآلي إلى مختلف الدول، فأن العديد من الجرائم الاقتصادية سوف تظهر في البيئة الالكترونية والناتجة عن اتساع استخدام الحاسوب والانترنت لأنه ما دام البشر موجودين فالخير موجود والشر موجود والجريمة وموجودة مما دفع صوب إيجاد تشريعات تنظم وتحارب تلك الجرائم، فكانت القواعد التقليدية في قانون العقوبات التي تطبق على تلك الجرائم،ونظراً لانتشار تلك الجرائم كان لا بد من البحث عن تشريعات جديدة وحديثة لمواجه الجرائم الالكترونية، والتي يمتد تأثيرها على الأشخاص والأموال، مما حذا بالدول لوضع تشريعات لمواجه ذلك وكانت بداية انفتاحها على القانون الجنائي والذي يرسخ بداية هذه الفكرة قانون جرائم المعلوماتية الفرنسي الصادر سنة 1988 ويحمل الرقم 19 وما تبعه من قانونين أخره ذات صلة ومنها التشريع الفرنسي الصادر في 4أغسطس 1994 المسمى بقانون Toubon ، ومن ثم توالت الدول في سن القوانين ) 6(، و التشريعات ومن الدول العربية التي اجتهدت في ذلك قانون الجرائم الالكترونية الأردني رقم 27 لسنة 2015 ، والقانون الاتحادي لدول الإمارات رقم 2 لعام 2006 بشأن مكافحة جرائم تقنيه المعلومات،والنظام السعودي لمكافحة جرائم المعلوماتية الصادر 2007 ، كما أن هنالك مشروع قرار بقانون فلسطيني 2016 بمسمى المعاملات الإلكترونية ) 7(.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة القدسen_US
dc.relation.ispartofseriesالعدد;٠
dc.titleمجلة العلوم القانونية والسياسيةen_US
dc.typeBooken_US


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record