31. العدد والواحد والثلاثون

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 5 of 12
  • Item
    مراجعة كتاب... " آثار وتاريخ فلسطين" مراجعة علمية-نقدية
    (مركز دراسات القدس - جامعة القدس, 2026-06-20) غالب عبد أحمد عربيات
    المقدمة يُعدّ كتاب " آثار وتاريخ فلسطين" (2025)، في طبعته الأولى، عملًا موسوعيًّا جماعيًّا ذا طابع مرجعي، صدر عن مركز الأبحاث الفلسطيني في القدس، بإشراف وتحرير حمدان طه، وبتقديم من رئيس مجلس إدارة المركز محمد اشتية، وبمساهمة نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في مجالات الآثار والتاريخ والتراث. يقع الكتاب في نحو 780 صفحة، ويضم قرابة 38 فصلًا موزعة على سبعة أقسام زمنية تغطي تاريخ فلسطين منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الزمن المعاصر، مدعمًا بكمٍّ غني من الخرائط والصور والأشكال التوضيحية، ما يمنحه طابعًا مرجعيًّا موسوعيًّا.
  • Item
    مراجعة كتاب... "وقائع المؤتمر الأكاديمي السابع للهيئة الإسلامية العليا بالقدس بالتعاون مع جامعة القدس"
    (مركز دراسات القدس - جامعة القدس, 2026-06-20) عبد الرؤوف احمد عرسان جرار
    المقدمة: أهمية المؤتمر الأكاديمي السابع تكمن أهمية هذا المؤتمر في ارتباطه الوثيق بالمسجد الأقصى المبارك، الذي هو مَسْرَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومنه عُرِجَ به إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج، كما ورد في قوله تعالى "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ " (الإسراء: 1). وقد ورد في الحديث الشريف عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أتيت بالبراق فركبته حتى أتيت بيت المقدس، فربـطـته بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء، ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين، ثم عـُرِجَ بي إلى السماء" (رواه مسلم). ويُعد المؤتمر الأكاديمي السابع "المسجد الأقصى المبارك: تاريخ وحضارة" (2024-2025)، الذي نظمته الهيئة الإسلامية العليا وجامعة القدس، مرجعًا توثيقيًّا مهمًا لتاريخ المسجد الأقصى عبر فترات متعددة.
  • Item
    واقع التعليم الخاص في مدارس ضواحي القدس الشمالية من وجهة نظر مديري المدارس
    (مركز دراسات القدس - جامعة القدس, 2026-06-20) علاء أيوب; سعيد عوض; علا حسين
    هدفت الدراسة للتعرف إلى واقع التعليم الخاص في مدارس ضواحي القدس من وجهة نظر العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة تم اتباع المنهج الكيفي، إذ عمل الباحثون على مقابلة عينة تكونت من (10) مديري مدارس، وتمثلت نتائج الدراسة في أن التعليم الخاص في ضواحي القدس يحظى باهتمام واسع من جانب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وبينت النتائج تعرض تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة لضغوطات وتحديات كبيرة من ممارسات الاحتلال التي تعيق تعلمهم، بالإضافة إلى قلة تعاون أولياء الأمور ومشاركتهم في العملية التعليمية. الكلمات المفتاحية: التعليم الخاص؛ ذوي الاحتياجات الخاصة؛ مدارس ضواحي القدس؛ العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة؛ مديرو المدارس.
  • Item
    الترميم الأول للجامع الأقصى تحت إشراف المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى (1922–1925م) دراسة في دور المعمار أحمد كمال الدين
    (مركز دراسات القدس - جامعة القدس, 2026-06-20) خليل أحمد محمود جاموس
    تنطلق الدراسة من إشكاليَّة تتمثل في أن سقوط الدولة العثمانيَّة، التي كانت تتحمل مسؤوليَّة رعاية المقدسات الإسلاميَّة، أدى إلى ظهور صعوبات سياسيَّة واقتصاديَّة كبيرة أثرت على تنفيذ أعمال ترميم المسجد الأقصى بعد الحرب العالميَّة الأولى. ويطرح هذا الواقع تساؤلات حول مدى تأثير هذه الظروف على اختيار المعمارين، وتنظيم المشروع، وتأمين التمويل اللازم لإنجاز أعمال الترميم وفق المعايير المطلوبة. في هذا الإطار، تفترض الدراسة أن المعمار أحمد كمال الدين قد زار القدس في أواخر العهد العثماني، بين عامي 1910–1912م، لتقييم أوضاع المنشآت لأغراض الترميم، مما عكس تخطيط الدولة العثمانيَّة المسبق للقيام بأعمال صيانة في المسجد الأقصى قبل هزيمتها. وتشير هذه الزيارة المبكرة إلى أن كمال الدين كان يمتلك معرفة دقيقة بحجم الأضرار والصدوع، مما أهّله للمساهمة الفعّالة لاحقا في مشروع الترميم بعد تولي المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى مسؤوليَّة الإشراف عليه. الكلمات المفتاحيَّة: القدس، ترميم المسجد الأقصى، المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ، المعمار أحمد كمال الدين
  • Publication
    التنقيبات الاثرية الفرنسية في القدس والمزاعم الصهيونية
    (مركز دراسات القدس - جامعة القدس, 2026-06-20) نوار حسين مصطفى; أحمد حسين عبد
    تبحث الدراسة في التنقيبات الاثرية الفرنسية في القدس، والمزاعم الصهيونية حول آثار القدس وادعاء وجود "الهيكل المزعوم"، مسلطةً الضوء على دور البعثات الأثرية الفرنسية في القرن التاسع عشر، وتهدف الدراسة إلى كشف محاولات البعثة الفرنسية تأكيد هذه الادعاءات بدعم من الجمعيات الصهيونية، والتي باءت جميعها بالفشل، اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي الوصفي والتحليلي لمناقشة فرضيات تتعلق بالوجود الفرنسي في فلسطين ودور القنصلية الفرنسية في دعم التنقيبات. وبينت النتائج أن تلك التنقيبات لم تثبت أي أحقية تاريخية للصهاينة في أرض فلسطين رغم التمويل الضخم، كما كشفت عن ممارسات تعمدت إهمال أو تدمير الآثار العربية والإسلامية لإخفاء هوية المدينة، ومن أبرز الشخصيات التي تناولتها الدراسة "دوسولسي" الذي قاد بعثات تنقيبية انتهت بملء متحف اللوفر بمقتنيات أثرية شرقية. وأكدت المكتشفات الفعلية على وجود حضارات قديمة مثل قبائل "سدوم" والكنعانيين ذوي الأصول العربية، وخلصت الدراسة إلى أن هذه البعثات، رغم أهدافها الدينية والسياسية، أثبتت عدم صدقية المزاعم الصهيونية. وفي النهاية، تظل هذه التنقيبات شاهدًا على صراع القوى الغربية للسيطرة على تاريخ القدس وآثارها. الكلمات المفتاحية: المزاعم الصهيونية، القدس، التنقيبات الاثرية، البعثة الفرنسية، الجمعيات الصهيونية.