المناهج وطرق التدريس
Permanent URI for this collection
Browse
Recent Submissions
Now showing 1 - 5 of 10
- ItemThe Effectiveness of a Proposed Self- Directed Learning Model Employing Generative Artificial Intelligence on Eleventh Graders’ English Writing and Speaking Skills and their Perceptions of Using the Model phd(Al-Quds Univeersity, 2026-07-29) Shaima Abdulkareem Ali; شيماء عبد الكريم عليThis study aimed to design, implement, and evaluate the effectiveness of the Student Reflection and Artificial Intelligence (ASIM) model in developing academic writing and speaking skills in English among eleventh-graders in Palestine. The study followed the experimental method with a quasi-experimental design and a mixed approach (quantitative, qualitative). The sample consisted of 50 students (28 female and 22 male) from two public schools in Ramallah and Al-Bireh Governorate during the 2025-2026 academic year. To achieve the study's objectives, two academic writing and speaking tests were developed (pre-test and post-test), along with an observation checklist, a semi-structured interview guide, and reflective journals for the researcher and two cooperating teachers. The validity and reliability of these instruments were verified. The results showed statistically significant differences (α ≤ 0.05) between pre-test and post-test scores in academic writing and speaking skills, in favor of the post-test, for both the female and male groups who received the ASIM intervention. Furthermore, female students outperformed male students in the post-test for both skills. Observational data revealed a steady increase in self-learning behaviors across the six sessions, with the average rising from (31.67) in the first session to (46.50) in the sixth. Qualitative findings from semi-structured interviews and reflective journals revealed that students perceived the ASIM model as a notably distinct and more engaging approach to learning, one that appeared to support the development of their self-learning behaviors, cognitive awareness, and confidence in academic writing, despite initial challenges related to the technical limitations and cognitive requirements of the third phase of the model. The study recommended adopting the ASIM model as a structured framework for teaching English writing and speaking skills across all secondary school levels.
- Itemرسالة كتوراة فَاعِليَّةُ وَحْدَاتٍ مُصَمَّمَةٍ قَائِمَةٍ على الدَمْجِ بين إسْتَراتِيجِيَتي الصَّفّ المَقْلُوب والمَحَطَّات العلميّةِ فِي تَنميةِ مَهَارَات القِراءَةِ النّاقِدَة وَالمَهَارَات النَّحْويَّة لدى طلبة الصَّفّ الثَّامِن فِي فلسطين(Al-Quds Univeersity, 2026-07-19) أشرف إبراهيم عبد الحميد الشرحة; Ashraf Ibrahim Abdul Hamid Al-Sharhaهدفت الدراسة إلى استقصاء فاعلية وحدات مصممة قائمة على الدمج بين إستراتيجيتي الصف المقلوب والمحطات العلمية في تنمية مهارات القراءة الناقدة والمهارات النحوية لدى طلبة الصف الثامن في فلسطين، ولتحقيق ذلك تمّ الاعتماد على المنهج التجريبي ذي التصميم شبه التجريبي، وتكوّن مجتمع الدراسة من طلبة الصف الثامن في مديرية تربية وتعليم جنوب الخليل في الفصل الثاني من العام الدراسي (2025/2026)، واختيرت عينة قصديّة ضمّت (127) طالبًا وطالبةً موزّعين في مجموعتين: تجريبية وعددها (61) طالبا وطالبة، وضابطة وعددها (66) طالبا وطالبة، وقد ضمّت كل منهما شعبتين تمَّ تحديدهما عشوائيا، وتمَّ بناء: اختبار في مهارات القراءة الناقدة تألّف من (30) سؤالا، واختبار في المهارات النحوية اشتمل على (29) سؤالا، وقد تمَّ التَّأكد من صدقهما، والتحقّق من ثباتهما. وأظهرت نتائج الدراسة فاعلية الوحدات المصمّمة فِي تنمية مَهَارَات القراءة النّاقِدَة والمهارات النحوية لدى طلبة الصَّفّ الثَّامِن فِي فلسطين، حيث كانت الفروق بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في اختبار القراءة الناقدة البعدي دالة إحصائيا تبعا لمتغير الطريقة لصالح المجموعة التجريبية، كما كانت دالة تبعا لمتغير الجنس ولصالح الإناث، وتبعا للتفاعل بين الطريقة والجنس في جميع المهارات ما عدا التقويم التي اتّجهت لصالح الإناث فِي المجموعة التجريبية، كما تبيّن أنَّ هناك فروق بين متوسطات درجات عينة الدراسة في اختبار المَهَارَات النَّحْويَّة البعدي دالَّة إحصائيا تبعا للطريقة لصالح المجموعة التجريبية، وتبعا لمتغير الجنس لصالح الإناث، وللتفاعل بين الطريقة والجنس لصالح الإناث فِي المجموعة التجريبية فِي مَهَارَات الفهم والاستنتاج والتَّطبيق، بينما لم تكن الفروق دالَّة إحصائيا تبعا للجنس، وللتفاعل بين الطريقة والجنس فِي مهارتي التصنيف والحُكْم. وفي ضوء تلك النتائج أوصت الدراسة باستخدام معلمي اللغة العربية طريقة الدمج بين إستراتيجيتي الصف المقلوب والمحطات العلمية في تدريس النصوص الأدبية والقواعد النحوية.
- Itemدليل قيادي تربوي مقترح لتعزيز المرونة الأكاديمية باتجاه التعليم الدامج في المدارس الفلسطينية في ضوء التوجهات التربوية الحديثة(Al-Quds Univeersity, 2026-07-25) عائد محمد عبد الله الفواقة; Ayed Mohammad Abdullah Alfawaqaهدفت هذه الدراسة إلى استكشاف واقع التعليم الدّامج في المدارس الحكومية الفلسطينية، وصولًا إلى تصميم دليل قيادي تربوي لتعزيز المرونة الأكاديمية باتجاه التعليم الدّامج في ضوء التوجهات التربوية الحديثة. ولتحقيق أهداف الدراسة، اتبع الباحث المنهج النوعي باستخدام تصميم دراسة الحالة، مع توظيف أسلوب التثليث المنهجي من خلال ثلاث أدوات نوعية لجمع البيانات. تمثلت الأداة الأولى في المقابلات شبه المنظمة، حيث أُجريت المقابلات مع (4) من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، و(11) من أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية الفلسطينية، إضافةً إلى (6) من المسؤولين والعاملين المختصين في المراكز الخاصة المعنيّة برعاية وتأهيل الطلبة ذوي الإعاقة. أما الأداة الثانية فتمثلت في مجموعة بؤرية ضمت (9) مشاركين من مديري المدارس الدّامجة والمعلمين والمرشدين الاجتماعيين. وقد تمثلت الأداة الثالثة في تحليل الوثائق الرسمية المتعلقة بالتعليم الدّامج الصادرة عن الجهات الحكومية الفلسطينية والبالغ عددها (14) وثيقة، بما تشمل هذه الوثائق من سياسات وتشريعات وخطط تربويّة ذات صلة بموضوع الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة أن السياسات والتشريعات الخاصة بالتعليم الدّامج في النظام التربوي الفلسطيني متوافرة إلى حدٍ كبير، إلّا أنّ هناك فجوة واضحة بين صياغة هذه السياسات والخطط وبين تطبيقها الفعلي في الميدان التربوي. كما كشفت النتائج أن نقص الكوادر البشرية المؤهلة والمتخصصة في مجال التعليم الدّامج يشكل أحد أبرز التحديات التي تعيق نجاح برامج التعليم الدامج وتنفيذ الخطط التربويّة الفرديّة والجماعيّة. وفيما يتعلق بالمرونة الأكاديمية، بيّنت النتائج محدودية تطبيقها في المدارس الدامجة، سواءً من حيث تكييف المناهج الدراسية أو توظيف استراتيجيات تعليمية مرنة تستجيب لاحتياجات الطلبة ذوي الإعاقة. كما أشارت النتائج إلى ضعف اعتماد أساليب التقويم المرنة والمستمرة التي تسهم في متابعة تقدّم الطلبة وتقويم أداء المعلمين، بما يضمن تحقيق برامج التعليم الدّامج أكاديمياً واجتماعياً بصورة فاعلة. كما كشفت الدراسة عن مجموعة من التحديّات والمعيقات التي تواجه التعليم الدّامج في المدارس الحكومية الفلسطينية، من أبرزها الظروف الاقتصاديّة الصعبة التي تحدّ من قدرة المؤسسات التعليميّة على توفير الموارد البشرية والمادية اللازمة، إضافةً إلى بعض الاتجاهات المجتمعية السلبيّة تجاه الطلبة ذوي الإعاقة، وما يرتبط بها من مظاهر التنمّر والاستهزاء، الأمر الذي يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي ونشر ثقافة تقبّل الاختلاف ودعم الطلبة ذوي الإعاقة. استناداً إلى نتائج الدراسة، قام الباحث بتطوير دليل قيادي تربوي مقترح يهدف إلى تعزيز المرونة الأكاديمية في المدارس الحكومية الفلسطينية، بما يسهم في تطوير ممارسات التعليم الدّامج وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز المرونة الأكاديمية في المدارس الدّامجة، ودعم القيادات التربويّة والإدارات المدرسية وتمكينها من أداء أدوارها بكفاءة، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي. كما أوصت باعتماد الدليل القيادي المقترح والاستفادة منه كمرجع لتطوير برامج التعليم الدّامج، وتوفير الكوادر البشريّة المتخصصة، وتأهيل البيئة المدرسية بما يتناسب مع احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة من خلال تخفيض أعداد الطلبة في الصفوف وتوفير الوسائل والتجهيزات التربويّة المناسبة. وأخيراً، أوصت الدراسة بإنشاء مدارس نموذجية متخصصة في التعليم الدّامج تتوافر فيها الكوادر المؤهلة والإمكانات الماديّة اللازمة، بما يضمن تقديم خدمات تعليميّة عالية الجودة للطلبة ذوي الإعاقة وتعزيز فرص نجاحهم الأكاديمي والاجتماعي.
- Itemفاعلية وحدة تعليميّة من كتاب "العلوم والحياة" مصمّمة وفق نموذج فارك (VARK) لأنماط التّعلم في تنمية مهارات عمليات العلم والتّفكير العلمي لدى طلبة الصّف الرّابع في فلسطين(Al-Quds Univeersity, 2026-07-27) سحر أحمد محمود ارجوب; Sahar A. Rjoubهدفت هذه الدّراسة إلى تقصي فاعلية وحدة تعليمية من كتاب "العلوم والحياة" مصمّمة وفق نموذج فارك ( (VARKلأنماط التعلم في تنمية مهارات عمليات العلم والتّفكير العلمي لدى طلبة الصّف الرّابع في فلسطين، ولتحقيق أهداف الدّراسة طبقت خلال الفصل الأول من العام الدّراسي 2025/ 2026، وتكون مجتمع الدراسة من جميع طلبة الصّف الرّابع الأساسي في المدارس الحكومية والخاصة التّابعة لمديرية تربية جنوب الخليل والبالغ عددهم6321)) طالبًا وطالبة، وتم تطبيق الدّراسة على عينة قصديّة بلغت (124) طالباً وطالبة مقسمة إلى مجموعتين المجموعة الضّابطة التي درست بالطريقة الاعتياديّة وبلغت (62) طالباً وطالبة، والمجموعة التّجريبية التي درست الوحدة المصمّمة وفق نموذج فارك (VARK) لأنماط التّعلم وبلغت (62) طالباً وطالبةً، وأعدت الباحثة اختباراً لمهارات عمليات العلم، واختباراً للتفكير العلمي، وتم التّحقق من صدقهما وثباتهما بالطّرق المناسبة، وفي تحليل النّتائج تم إيجاد المتوسطات الحسابية، واستخدام اختبار تحليل التّغاير المصاحب(ANCOVA). وأظهرت نتائج الدّراسة وجود فروق دالة إحصائياً لدى طلبة الصّف الرّابع في اختبار مهارات عمليات العلم تبعاً لمتغير الطّريقة، ولصالح المجموعة التّجريبية التي درست الوحدة المصمّمة وفق نموذج فارك (VARK) لأنماط التّعلم، وعدم وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير الجنس وتبعاً للتّفاعل بين الجنس والطّريقة، كما أظهرت نتائج الدّراسة وجود فروق دالة إحصائياً لدى طلبة الصّف الرّابع في اختبار مهارات عمليات العلم تبعاً لمتغير التّحصيل لصالح مستوى ممتاز، ووجود فروق دالة إحصائياً للتفاعل بين الطّريقة والتّحصيل. وكشفت نتائج الدّراسة وجود فروق دالة إحصائياً لدى طلبة الصّف الرّابع في اختبار التّفكير العلمي تبعاً لمتغير الطّريقة، ولصالح المجموعة التّجريبية التي درست الوحدة المصمّمة وفق نموذج فارك (VARK) لأنماط التّعلم، وعدم وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير الجنس وتبعاً للتّفاعل بين الجنس والطّريقة، كما كشفت نتائج الدّراسة وجود فروق دالة إحصائياً لدى طلبة الصّف الرّابع في اختبار التّفكير العلمي تبعاً لمتغير التّحصيل لصالح مستوى ممتاز، وعدم وجود فروق دالة إحصائياً للتّفاعل بين الطّريقة والتّحصيل. وأوصت الدّراسة ضرورة توظيف نموذج فارك ((VARK في تدريس العلوم في المرحلة الأساسية لما له من أثر إيجابي في تنمية مهارات عمليات العلم والتّفكير العلمي لدى الطلبة، وتدريب معلمي العلوم على استخدام نموذج فارك (VARK) في التّدريس من خلال عقد دورات وورش تدريبية توضح كيفية توظيف أنماط التّعلم المختلفة (البصري، السّمعي، القرائي/الكتابي، الحركي) داخل الموقف التّعليمي.
- Itemتصور مقترح لدمج منحى STEM في مناهج الرياضيات للمرحلة الأساسية العليا في فلسطين(Al-Quds Univeersity, 2026-08-08) نفين محمد سعيد حماد; Niveen Mohammad Sa’eed Hammadهدفت هذه الدراسة بناء تصور لدمج منحى(STEM) في مناهج الرياضيات للمرحلة (5-9) في فلسطين، اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي منهجا لدراستها لمناسبته لغرض الدراسة، تكون مجتمع الدراسة من جميع مقررات الرياضيات للصفوف (5-9) في فلسطين الطبعة (/20242025) وعددها (10) كتب، بالإضافة إلى عينة من مشرفي الرياضيات والخبراء في منحى STEM والبالغ عددهم (8) أفراد. ولتحقيق أهداف الدراسة، طورت الباحثة بطاقة لتحليل المحتوى مستمدة من الأدب التربوي ذي الصلة، وتكونت من 35 مؤشرا موزعة على سبعة معايير. كما بنت أداة مقابلة مكونة من تسعة أسئلة، وتم التحقق من صدق الأداتين وثباتهما باستخدام الإجراءات العلمية المناسبة. ثم حللت الباحثة وثيقة الخطوط العريضة لمنهاج الرياضيات وكتب الرياضيات باستخدام بطاقة تحليل المحتوى. وأكدت نتائج المقابلات مع الخبراء أن منهاج الرياضيات يمتلك قاعدة معرفية صلبة تصلح أساسا لدمج (STEM) لكنها لم تتحول بعد إلى بنية تكاملية منهجية ، هذا ما أكدته نتائج المقابلات مع خبراء (STEM)، وقد اتضح أيضا أنه لا يظهر توزيع المعايير عبر الصفوف تدرجا رأسيا منتظما، حيث حصل معيار "تعلم المحتوى الدقيق للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات" على أعلى نسبة وهي (72.94%) في وثيقة الخطوط العريضة لمنهاج الرياضيات بينما حصل معيار "التعاون بوصفه فريق (STEM) واستخدام التكنولجيا وتطبيقه بصورة استراتيجية" على نسبة (0%). أما بالنسبة لتوزيع تكرارات معايير (STEM) بحسب عناصر الكتاب فقد حصل كل من الأنشطة والتقويم على أعلى النسب. وبالنسبة لتوزيع المعايير حسب الصف الدراسي فقد حصل الصف الثامن الأساسي على أعلى نسبة وهي (26.36%)، ويليه الصف التاسع بنسبة (22.59%)، ومن ثم الصف الخامس بنسبة (20.21%)، وفي المرتبة قبل الأخيرة حصل الصف السادس على نسبة (17.59%) وأخيرا جاء الصف السابع في المرتبة الأخيرة بنسبة (13.25%). وبناء على النتائج السابقة تم بناء تصور مقترح لدمج ( STEM) في مناهج الرياضيات للصفوف (5-9)، وتم عرض التصور على مجموعة من خبراء (STEM) العاملين في وزارة التربية والتعليم. خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أبرزها اعتماد إطار وطني لدمج (STEM) في منهاج الرياضيات يحدد المفاهيم والممارسات ومستويات الأداء والأدوار الوظيفية للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وكذلك إعادة صياغة نواتج التعلم في وثيقة الخطوط العريضة.