24. العدد الرابع والعشرون
Permanent URI for this collection
Browse
Browsing 24. العدد الرابع والعشرون by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 28
Results Per Page
Sort Options
- Itemتصفية "الأونروا" سياسيًا وإغاثيًا بين الموقف الإسرائيلي وردود الأفعال الفلسطينية والدولية(2024-10) عليان الهنديمنذ نشأة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وعملها في دول مختلفة، انقسم الموقف والفعل الإسرائيلي منها إلى مجموعة من الأفعال، كان في بدايتها العمل على تصفية دورها ونشاطها داخل دولة إسرائيل نفسها، بذريعة منح الجنسية الإسرائيلية للاجئين الفلسطينيين داخل دولة إسرائيل، دون منحهم أي حق بالتعويض والعودة إلى ممتلكاتهم وقراهم التي طردوا منها خلال النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني عام 1948. بعد نكسة حزيران عام 1967، واحتلال ما تبقى من فلسطين التاريخية، انقسم موقفها من "الأونروا" إلى بندين هما: الأول، البقاء على وجود "الأونروا" رغم المشاكل السياسية المتمثلة برمزيتها وحرصها على بقاء قضية اللاجئين مفتوحة. والثاني، مرتبط بالأول، تحمل "الأونروا" أعباء إغاثة مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في مخيمات اللجوء في الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس المحتلة، بدلًا عن سلطات الاحتلال الملزمة بذلك وفق القانون الدولي. وخلال سبعينيات وثمانينات القرن الماضي، حاولت دولة الاحتلال الإسرائيلي الالتفاف على وجود وكالة الغوث من خلال إنهاء مهامها بشكل عملي، بواسطة تصفية مشكلة اللاجئين نفسها، حين طرحت مشاريع توطين اللاجئين خارج المخيمات في الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس. لكن هذا المشروع فشل أيضًا لرفض الفلسطينيين تصفية قضيتهم، ولعدم جدية سلطات الاحتلال، التي خشيت من تفسير ذلك على أنه اعتراف عملي بمسؤوليتها عن النكبة التي حلّت بالفلسطينيين عام 1948. لكن وبعد فشلها في مشاريعها ومخططاتها لتصفية وكالة الغوث "الأونروا" ودورها، سعت إلى تصفيتها من خلال طرح مفاهيم ومصطلحات جديدة، أساسها إعادة تعريف من هو اللاجئ الفلسطيني، وحصر هذا التعريف بمن ولد في فلسطين قبل عام 1948 فقط، وليس وفق التعريف الدولي والقرارات الأممية المتعلقة بالشعب الفلسطيني، التي تعتبر أبناءهم وأحفادهم وكل ذريتهم لاجئين أصليين بغض النظر عن الجنسية أو المكان الذي يتواجدون فيه. لكن الأخطر بالنسبة لوجود وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" هو الموقف منها بعد أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، وبذريعة وجود موظفين مشاركين في أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر، بدأت سلطات الاحتلال بنزع شرعية وجود وكالة الغوث الدولية من خلال اتهامها بالإرهاب، واستجابت الكثير من الدول خاصة الغربيّة منها، ما دفعها إلى تدمير ممنهج لمؤسسات وكالة الغوث في قطاع غزة وقتل الكثير من موظفيها خلال عملهم الإغاثي في قطاع غزة. ولم يتوقف الأمر على قطاع غزة، بل امتد ليشمل مدينة القدس، حيث بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتعميق تضييقاتها بحق الموظفين التابعين ل "الأونروا"، وبحث إمكانية إنهاء عقود الإيجار لمقرّاتها في القدس المحتلة، والأخطر هو محاولة تشريع اعتبار"الأونروا" منظمة إرهابية لتصفية عملها بشكل نهائي في القدس الشرقية، تمهيدًا لإنهاء وتصفية نشاطاتها في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. مقابل الحراك الدائم من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي، لتصفية وإنهاء دور "الإونروا"، كان الموقف والفعل الفلسطيني باهتًا، ومبنيًّا على ردود أفعال ليس أكثر، وليس وفق سياسات تصدي ومقاومة ممنهجة لوقف محاولات تصفية مهام ودور "الأونروا" السياسي والإغاثي المهمين للشعب الفلسطيني، رغم علم كل النخب الفلسطينية السياسية الحاكمة والفصائلية المختلفة بالتوجهات والأفعال الإسرائيلية العاملة على تفكيك وتصفية قضية اللاجئين وحقوقهم التاريخية والدينية والديموغرافية والجغرافية في كل فلسطين. فشل إسرائيل هذه المرة، لا يعني أن يستكين الفلسطينيون عن العمل في أوساط الدول المختلفة من أجل المحافظة على مؤسسة "الأونروا" وما تمثله بالنسبة لهم من ناحية سياسية وإغاثية، وعليها البحث مع المؤسسة الدولية نفسها ومع غيرها من المؤسسات الأممية في البحث عن مموّلين جدد، وأن تصبح موازنة الأونروا جزءًا من موازنة الأمم المتحدة ذاتها، لتكون بذلك بديلًا عن الدول الغربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وغيرها من الدول الغربية، التي تمول 70% من ميزانيات وكالة الغوث، وتبتزها في ذات الوقت، حيث هي الدول نفسها التي أعطت الشرعية لإبادة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وتجاوبت بدرجات متفاوتة مع المطالب الإسرائيلية غير الشرعية المتعلقة ب "الأونروا".
- Itemتقرير عن الإجراءات الإسرائيلية تجاه الأونروا وخصوصًا في القدس، وسبل مواجهتها(2024-10) أنور حمامشكّل التحالف الحكومي القائم في إسرائيل اليوم، والذي يجد تعبيراته الحقيقية في وجود غلاة المستوطنين المتطرفين داخل هذا التحالف، وخصوصًا وجود وزير المالية سموتريتش ووزير الأمن الداخلي بن غفير، هذه الحكومة تجاوزت المفهوم التقليدي الذي اعتادت عليه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة حول إدارة الصراع، وتقليص الصراع (حباس،2021، ص:76)، لتعتمد على مقاربة جديدة وفهم جديد محفوف بمجازفة تاريخية عبر تبنّيها مقولة حسم الصراع (غانم،2023، ص:17)، من خلال محاولة الإجهاز التام على القضية الوطنية الفلسطينية أولًا، ومحاولة وأد فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة وتقرير المصير، وثانيًا عن طريق الاستهداف المباشر لأعمدة هذه القضية وملفاتها الكبرى (القدس، اللاجئين، الحدود)، وهذا ما يحدث فعليًّا من هجوم على القدس والمحاولات المحمومة لتغزيز الاستيطان والتهويد، والقضم التاريخي التدريجي للأماكن الدينية والتاريخية ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني، وجعل الحياة بيئة طاردة للفلسطيني عبر تضييق الخناق في كل المجالات ورفع مستوى القمع والاستهداف، وكذلك الأمر فيما يخص الحدود وخصوصًا الشرقية منها من مسافر يطا جنوبًا، مرورًا ببرية القدس وأريحا والأغوار الوسطى والشمالية، والسعي لتصفية الوجود الفلسطيني، عبر استهداف غير مسبوق للتجمعات البدوية باعبارها جزءًا من حراسة الأرض. أما المستوى الثالث من الهجوم الإسرائيلي فتركز على قضية اللاجئين، عبر الهجوم المتزامن على المخيمات واللاجئين والأونروا في ذات الوقت، وهذا الهجوم يتّخذ أشكالًا متعددة، من حيث التدمير والإبادة والاجراءات في محاولة لخنق الأونروا لإعادة تعريف الاجئ الفلسطيني والذي، حسب التقديرات الأمريكية، لم يتبقَّ على قيد الحياة من أصل العدد الإجمالي للاجئين الفلسطينيين منذ العام 1948، والمقدر عددهم حينها بما يزيد على (950,000)، سوى عشرات الآلاف"، وفي وجهة نظر الإدارة الأمريكية في عهد ترامب "فإن هؤلاء الأحياء هم فقط من يحق لهم التمتع بوضع اللاجئ"( سليمان، 2018، ص:8). تسعى هذه الورقة لتسليط الضوء على الإجراءات الإسرائيلية بحق الأونروا وتحديدًا في القدس، ولما لهذا الأمر من دلالات على المستوى السياسي والقانوني والخدماتي، وبالتالي ستحاول هذه الورقة الإجابة على سؤال مركزي فيما يتعلق بالإجراءات الإسرائيلية وما إذا كانت تكتيكية أم إستراتيجية، وهل الحكومة الإسرائيلية تميل إلى تصعيد الإجراءات التدريجية أم إصدار قانون مرة واحدة من أجل الإنهاء الكامل لعمل الأونروا.
- Itemلاجئو فلسطين ونازحوها إلى القدس الشرقية، ودور وكالة الغوث تجاههم(2024-10) وليد سالمإن تحديد عدد لاجئي فلسطين، خاصةً القدس، عام 1948، ونازحوهما عام 1967، وأماكن توزعهم، يمثل مهمة فائقة الصعوبة، ويعود ذلك إلى أسباب عامة، منها: تعريف "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى" (لاحقاً: الوكالة، أو وكالة الغوث) لمن هو لاجئ، وغياب تعريف واضح، لا أممي ولا في نصوص اتفاقيات أوسلو لنازحي عام 1967، وأسباب خاصة تعود إلى تعريف حدود القدس التي تم التهجير منها، وإلى تضارب أرقام مختلف الدراسات ذات العلاقة حول أعداد لاجئي القدس عام 1948، ونازحيها عام 1967، ولجوء مواطنين فلسطينيين من مدن وقرى فلسطينية تقع خارج القدس الغربية إلى مخيمات القدس الشرقية التي أنشئت بعد نكبة عام 1948، ومنهم لاجئون قدموا إلى مخيمات القدس من يافا واللد والرملة وغيرها. تحاول هذه الورقة، أولًا سبر غور الصعوبات، حول تعريف لاجئي ونازحي القدس وأعدادهم، ومقارنة التعريفات والتقديرات المختلفة بشأنهم، مع العلم أن أعداد اللاجئين والنازحين لا تتطابق مع تلك الأعداد التي تصلها خدمات وكالة الغوث، إذ إن خدمات هذه الأخيرة تقتصر على اللاجئين و النازحين المسجلين لدى الوكالة. وتستعرض الورقة ثانيًا مواقع تواجد اللاجئين المقدسيين، داخل المخيمات القائمة في القدس الشرقية وخارجها، وما يواجههم من تحديات بشأن ثلاثية قضيتهم، وهي: صون مكانة اللاجئ وصيانة حق العودة، والحفاظ على المخيمات، وحماية وكالة الغوث، وثالثًا تتضمن الورقة توقعات وآفاق لمسارات المستقبل بشأن لاجئي القدس ونازحيها، ووضع مخيماتهم ومصير خدمات وكالة الغوث لهم. هذا، وتقتصر هذه الدراسة على اللاجئين من القدس الغربية -ضواحيها وقراها- ومن مدن وقرى فلسطينية أخرى إلى القدس الشرقية. كما تعالج وضع نازحي القدس الشرقية الذين نقلوا قسرًا من منطقة إلى أخرى داخل القدس الشرقية، أما لاجئو القدس ونازحوها إلى بلدان عربية وعالمية، فسيتم البحث بشأنهم في دراسة أخرى لاحقة. كما سيتم البحث لاحقًا حول حالات الإجلاء والتهجير المستمر التي تنفذها قوى الاستيطان الاستعماري الاقتلاعي الإحلالي في القدس.
- Itemتَحرير بَيت المقدس على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي 583هـ/1187م(2024-10) سعيد البيشاويانتَصَرَ السلطان صلاح الدين الأيوبي على الفِرِنجة الصليبيين في معركة حطّين 583هـ/1187م، وأسَر الملك الفِرنجي الصليبي جاي دي لُوزينان ومَعهُ رِينالد دي شاتيون(أرناط) شَيطان الفِرِنج، وغيرهم من كبار القادة الفِرِنجة الصليبيين الذين شاركوا في المعركة، وبعد الانتصار في حطّين أرسل صلاح الدين الأيوبي قُواته إلى المدن الفلسطينية لِتحريرها من قبضة الفرنجة الصليبيين، وبعد أن تمّ تحرير مُعظم المدن الفلسطينية توجّه السلطان إلى بيت المقدس التي وصلتها القوات الأيوبية يوم الأحد الموافق الخامس عشر من رجب عام 583ه/ العشرين من أيلول / سبتمبر عام 1187م / 583هـ. وحاصرت قوات صلاح الدين الأيوبي مدينة بيت المقدس من جميع الجهات، وكانت المدينة المقدسة مشحونة بالمقاتلين الفِرنجيّة الصليبيين، فأخذ السلطان يبحث عن مناطق الضّعف في التحصينات الفرنجية الصليبية في القدس لمدة خمسة أيام، فوجد أن أضعف منطقة كانت من الناحية الشمالية من جهة باب العامود. وعندما شعر الفِرنجة الصليبين بصعوبة مُسايرة صلاح الدين وجَيشه أرسلوا وفدًا من قبلهم للتفاوض مع السلطان صلاح الدين الأيوبي، ولكن الوفد الذي كان يَضمُّ كبار الشخصيات الفرنجية الصليبية رجع خائبًا ولم يحقق شيئًا، وهنا طلب باليان إبلين "سيد إقطاعية نابلس" والذي تولى قيادة القوات الفرنجية الصليبية في بيت المقدس، السّماح له بمقابلة السلطان فسمح له، وكان طلب باليان خروج جميع اللاتين من المدينة واحترام من بها من المسيحيين الشرقيين، والسّماح لمن يشاء بمغادرتها. ولكن السّلطان رفض عرض باليان ابلين ولم يقبل إجابتهم إلى طلبهم وقال" لا أفعل إلا كما فعلتُم بأهلهِ جين ملكتموه من القتل والسبي عام 1099م وجزاءُ السّيئةِ بمثلها". وفي نهاية المفاوضات وافق السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد أن تشاور مع كبار قادته على خروج الفرنجة الصليبيين بأمان مقابل دفع فدية، اتفقت معظم المصادر المعاصرة على أن يدفع الرجل عشرة دنانير والمرأة خمسة دنانير والطفل دينارًا، وهناك بعض الروايات التي أشارت إلى دينارين عن الطفل.
- Itemالإجراءات الإسرائيلية وقرارات الكونغرس بشأن الأونروا_استعراض للقوانين والممارسات(2024-10) كمال قبعةتبقى قضية اللاجئين قضية مفتوحة ومتجددة رغم كل ما تم بشأنها من فعاليات علمية. يتناول هذا البحث الموضوع وفقًا للمتغيرات والمستجدات، التي تستهدف طمس معالم جريمة نكبة اللاجئين؛ وتتبع المشاريع والمقترحات الصهيونية الحديثة والمستجدة في هذا المجال. وتناولت الدراسة، حقيقة أن الصهيونية لم تكتف باقتراف جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، بل جهدت ولا تزال تحاول طمس معالم وأبعاد ونتائج تلك الجريمة. وتتبعت الدراسة المحاولات الإسرائيلية الدؤوبة لطمس ومحو وإزالة المكونات الأساسية لقضية اللاجئين، وأبرزها: المخيم كمَعلم مادي، وقرار 194(د-3) كالتزام قانوني دولي، ووكالة الأونروا كواجب إطاري دولي وغوث اللاجئين. استخدم الباحث منهجًا مركبًا ومقاربات متعددة مزجت بين المنهج التاريخي والتحليل الكيفي والاستكشافي و الاستشراقي. وتم تقسيم الدراسة إلى مبحثين وخاتمة. يتناول الأول منها القوانين والإجراءات الإسرائيلية المحمومة لإنهاء الأونروا، بينما المبحث الثاني تناول عودة شبح خطة ترامب: محاولات الكونغرس الأمريكي تصفية قضية اللاجئين والاونروا عبر سلسلة من القوانين والإجراءات. وكان من الضرورة بمكان، تناول الغطاء الأمريكي ممثلًا بالكونغرس، والذي كان قد سبق الحملة الإسرائيلية بسنوات، من خلال تشريع وإصدار جملة كبيرة من التشريعات الأمريكية المعادية للأونروا.
- Itemتاريخ الصحافة المقدسية في الفترة الممتدة من (1876-1995)(2024-10) محمود الفطافطةبحكم مكانتها الدينية والسياسية، استقطبت القدس العديد من الكتّاب والمثقفين والسياسيين، إلى جانب أنها كانت مركزًا للحركة الوطنية الفلسطينية والحركة السياسية الدولية. ومن هنا تركزت الصحافة الفلسطينية في القدس منذ نشأتها وحتى يومنا الحاضر، فكانت شاهدًا على بداية انطلاقة الصحافة الفلسطينية عقب إعلان دستور 1908 العثماني وحتى الحرب العالمية الأولى، ثم كانت مركزًا لاستقطاب المثقفين والصحف إبان ثورة 1936 وبعد النكبة عام 1948. وشهدت ثلاثينيات القرن العشرين تزايدًا واضحًا في عدد ونوع الصحف، وبرزت مدينة يافا كمركز ثقل آخر للصحافة الفلسطينية، حتى أن مدير المطبوعات كان يسافر من القدس إلى يافا مرتين في الأسبوع لمراقبة الصحف الصادرة هناك، في دلالة على حجم الصحف التي كانت تصدر في يافا، كما عرفت فلسطين في هذه الفترة "الإعلام المسموع " من خلال إذاعة "هنا القدس" سنة 1936، وإذاعة الشرق الأدنى، بداية أربعينيات القرن العشرين التي فرضها الاحتلال البريطاني، والتي قيّدت الصحافة الفلسطينية، مع تسارع الأحداث على الساحة الدولية، ونشوب الحرب العالمية الثانية التي أعقبتها نكبة عام 1948، واحتلال العديد من المدن الفلسطينية على أيدي العصابات الصهيونية؛ فنهبت الصحف والمطابع والورق والمكتبات والمقتنيات الأرشيفية، إلى جانب البنوك والمصارف والمؤسسات التجارية والصناعية. ومع حركة اللجوء عقب هذه النكبة، كانت القدس أيضًا مقرًا للعديد من الصحفيين والصحف والمجلات التي اضطرت للانتقال من يافا وعكا وغيرها من المدن الفلسطينية، وكذلك الأمر بعد حرب حزيران 1967 واحتلال ما تبقى من الأرض الفلسطينية على أيادي قوات الاحتلال الإسرائيلي وانهيار النظام السياسي والمؤسسات الفلسطينية، بما فيها المؤسسات الصحفية في القدس. ورغم أن الصحافة الفلسطينية تعرضت في الوقت ذاته للكثير من الإجراءات التعسفية والقوانين المتشددة والإغلاق لفترات متعددة لإضعاف دورها ودفعها للرحيل أو الإغلاق والتعرض للعاملين في الصحف من كُتاب وصحفيين ومصورين بالاعتقال والاعتداء والقتل، فإن الصحف قاومت تلك الإجراءات، واستمرت في الصدور. وبعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية سنة 1994، والمصادقة على قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني سنة 1995، شهدت الحركة الصحفية في القدس- كغيرها من المدن الفلسطينية - تطورًا ملموسًا بوجود سند وطني، رغم أن قضية القدس كانت من قضايا الحل النهائي حسب اتفاقيات السلام الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، فصدرت صحف وتوقفت أخرى، وكانت جريدة القدس من العناوين الثابتة والدائمة تقريبًا، إضافة إلى مجلة "البيادر السياسي" التي صدرت سنة 1981.
- Itemأخبار جامعة القدس_المقدسيون يكرّمون رئيس الجامعة لنيله الدكتوراه الفخرية(2024-10) هيئة التحريرفي هذه الورقة تم استعراض أهم إنجازات وأخبار جامعة القدس خلال حزيران، وتموز، وآب من العام 2024، بداية من تكريم رئيس جامعة القدس، الدكتور عماد ابو كشك في كلية بارد في حرم الكلية في النيويورك لحصوله على شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب والعلوم، تلاها تكريم المقدسيين له بهذا الانجاز. كما وذكرت الورقة الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال الفترة المنصرمة منها اتفاقية إنشاء مدرسة نموذجية وفق نظام Pre - College بالشراكة مع كلية بارد-نيويورك، بالإضافة الى اتفاقية إنشاء كرسي للدراسات المغربية في الجامعة. ثم تتالت في عرض انجازات الجامعة من حصولها في تصنيف QS العالمي للعام 2025 على المرتبة الأولى على مستوى فلسطين ودخولها فئة أفضل 851-900 جامعة حول العالم، انتقالًا لحصد القدس بارد المرتبة الأولى في جائزة Maclannet للمواطنة العالمية السنوية. وذكرت الورقة حصول برنامج الطب المخبري في جامعة القدس على الاعتماد الأكاديمي من وكالة الاعتماد الوطنية لعلوم المختبرات السريرية بالولايات المتحدة مما وفر المؤهلات المطلوبة للجلوس لامتحان البورد الأمريكي (ASCP). وقد كان لطلاب الحقوق حصة من الانجازات بحيث حصدوا مراكز أولى في مسابقة أفضل مرافعة قانونية تحاكي الإبادة في غزة. أما من الناحية التقنية فقد حقق طلبة هندسة الحاسوب إنجازًا بابتكار أول جهاز في فلسطين للكشف عن الاقدام المسطحة. كما وتطرقت الورقة أيضًا الى إطلاق مبادرة "Triple Way" في جامعة القدس للفرص الدراسية والمهنية جديدة، واختتمت الورقة بورشة العمل التي نظمتها جامعة القدس حول "منصة فلسطين التقنية" مع "سباك" وتوقيعها اتفاقية شراكة دعمًا للشباب.
- Itemأسس إستراتيجية لحماية الأونروا ومواجهة المشروع الإسرائيلي لتصفيتها(2024-10) أحمد هماشلطالما تعرضت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، منذ تأسيسها عام 1949، إلى محاولات تصفية أو تغيير لولايتها ودورها أو تقليص لخدماتها؛ إلا أن انتظام هذه المحاولات في حملة إسرائيلية مستمرة ومُتصاعدة قد ظهر بعيد انطلاق عملية سلام أوسلو. اتّسعت هذه الحملة تدريجيًّا؛ بدءًا من تقليص خدمات الأونروا كمًّا ونوعًا، ومرورًا بتقديمها على شكل مقترحات وتفاهمات ما بين شخصيات و/أو أطراف فلسطينية وإسرائيلية، ومن ثم اتّساع التأثير السياسي للدول من خلال ابتكار إستراتيجية التفاهمات الثنائية ما بين الدولة المتبرعة والأونروا، وصولًا إلى مقترحات كوشنير ودعواته إلى تجفيف موارد تمويلها، وإنهاء دورها ونقل مسؤولياتها إلى الدول المُضيفة ومؤسسات دولية ومحلية (Foreign Policy,2018). وقد بلغت هذه الحملة ذروتها بالتزامن مع حرب الإبادة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في نهاية العام 2023، والتي أفضت إلى قيام بعض الدول الحليفة لإسرائيل بتعليق دعمها للأونروا (الأونروا،2024)، بجانب الخطوات الإسرائيلية بتقييد عملياتها الخدمية، والسعي إلى تصنيفها كمنظمة إرهابية (أطباء بلا حدود،2024). تندرج هجمة "إسرائيل" المستمرة على وكالة الأونروا ضمن استراتيجيتها الهادفة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وإلغاء حق العودة من اجندة المؤسسات الدولية، وعدم تحملها المسؤولية السياسية والقانونية عن نكبة عام 1948 والمعاناة المستمرة لما يزيد عن 9.3 مليون لاجئ ومهجر فلسطيني(بديل،2022، ص:38). يسعى هذا المقال إلى مناقشة السبل والآليات المتاحة أمام الفلسطينيين لتطوير إستراتيجية لحماية الأونروا على المستويين:الرسمي والأهلي، لما تُمثله من جسم دولي حضوره يؤكد المسؤولية الخاصة للأمم المتحدة حيال قضية اللجوء الفلسطيني وجريمة النكبة، أي إلى حين تمكّن اللاجئين الفلسطينيين من نيل حقهم في جبر الأضرار التي لحقت بهم عبر ممارسة حقوقهم في العودة واستعادة الممتلكات والتعويض. ويحاول المقال الإجابة على السؤال المركزي: ما هي السُّبُل والآليات المتاحة أمام الفلسطينيين لحماية وكالة الأونروا من الهجمة الإسرائيلية المستمرة؟ ورغم أن هذا المقال يأتي في ظل أزمة بمعزل عن السياق التاريخي والسياسي الذي أفضى إلى تراجع خدماتها، واتّساع فجوة الحماية الدولية الواجبة للاجئين الفلسطينيين، وصولًا إلى التهديد الوجودي لها. وتنبع أهمية هذه الخطة الإستراتيجية من عدة عوامل أبرزها:أولًا، أنها تُقدم رؤية فلسطينية لحماية الأونروا من الهجمة الإسرائيلية من جهة، وبالتركيز على ضرورة معالجة الخلل البنيوي في هيكلية المؤسسة الدولية من جهة أخرى. ثانيًا، استمرار "إسرائيل" في تهجير الفلسطينيين وحرمانهم من ممارسة حقوقهم في العودة واستعادة الممتلكات والتعويض، ما يزيد اعتماد اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين على الخدمات التي تُقدمها الأونروا. ثالثًا، نجاح "إسرائيل" مؤخرًا في تحشيد بعض الدول المتنفذة في النظام الدولي لتعليق تمويلها للأونروا، الأمر الذي من شأنه أن يُعمق فجوة الحماية مستقبلًا، ويدفع باتجاه تحقيق مصالح سياسية على حساب العمل الإنساني في فلسطين بشكل عام وعبر استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح. وعليه، يتطلب تطوير إستراتيجية لحماية الأونروا من الهجمة الإسرائيلية مراجعة جذرية للأزمة السياسية والمالية التي تواجه الأونروا بشكل مُستمر. وفي هذا الإطار، سيتناول المقال مجموعة من القضايا والعناوين التي تُعالج جذور القضية، وتشمل؛ لمحة عامة حول نظام الحماية الخاص باللاجئين الفلسطينيين بما يشمل العيوب التي تشوب هذا النظام، والتي أدت إلى مضاعفة معاناة اللاجئين والمُهجرين الفلسطينيين. ويتناول محركات الحملة الإسرائيلية لتفكيك الأونروا وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، بالتركيز على الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة والقدس. وينتهي المقال إلى تقديم سُبل وآليات متاحة أمام الفلسطينيين والمجتمع الدولي لمواجهة حملة تصفية الأونروا ولحماية هذه المؤسسة الأممية لحين تمكن اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم.
- Itemالحرب على الأونروا في القدس فصل من فصول تصفية القضية الفلسطينية(2024-10) سعيد ابو عليتتواصل الحرب الإسرائيلية المعلنة لتصفية القضية الفلسطينية، ومحو الوجود الفلسطيني، في إطار حرب إبادة دامية وبربرية يشنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والضفة الغربية. يقوم المخطط الشامل لتصفية القضية الفلسطينية على تنفيذ سياسات متعددة ومكثفة، تتضمن إغلاق كل المؤسسات ذات صلة باللاجئين الفلسطينيين، والدالّة والشاهدة على تاريخية الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، مثل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى المعروفة اختصاراً ب "الأونروا" والتي تأسست في 8 كانون الأول/ديسمبر سنة 1949. ويستعرض العدد الرابع والعشرون من مجلة "المقدسية" - من خلال دراسات وأبحاث ومقالات متنوعة- بعض تفاصيل الحرب الإسرائيلية الممارسة ضد "الأونروا" بهدف تصفيتها لمختلف أماكن تواجدها داخل وخارج فلسطين المحتلة بما فيها القدس، المركز الرئيسي لوجود "الأونروا" ومؤسساتها، وكيفية تطورها خلال السنوات الأخيرة وردود الأفعال العالمية تجاهها، ومدى قانونية محاولات التصفية، والتصورات المستقبلية للوكالة الأممية، فضلاً عن تصورات المواجهة والتصدي المفترضة. وفي مقالنا الآتي نحاول استقراء المخططات القائمة لضرب الوكالة الأممية، وتحليلها بشكل عميق يفسّر أسباب تصاعدها في الآونة الأخيرة مع تقييم قدرات وإمكانات الوكالة للوقوف في مواجهة هذه المخططات، واستعراض ردود الأفعال المختلفة للأطراف العربية والدولية، باعتبار أن المنظمة تمثل حائط الصد الأخير للاجئين الفلسطينيين في إطار مقاومتهم للتهجير المتجدد والإبعاد الصهيوني.
- Itemوكالة غوث وتشغيل اللاجئين: هدف مرحلي في مرحلة النهائيات(2024-10) داود الغولتتالت الأخبار وتنوعت المواقف حول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين - الأونروا (الوكالة) بعد سحب الإدارة الأمريكية تمويلها للوكالة، وهي حملة مبنية على معلومات كاذبة ومضللة، كما وصفتها الوكالة (الأونروا، 2024). تقود هذه الحملة إسرائيل وأمريكا، وانضمت إليها بعض الدول في فترات مختلفة، وبأشكال مختلفة، خلال السنوات الماضية. تناولت الأخبار والدراسات الحملة على الوكالة من جوانب مختلفة، منها دراسة مبررات الحملة بوصفها حملة قديمة جديدة وسبل مواجهتها (صلاح، 2018؛ عزة، 2008). وترى أدبيات أخرى أن الأزمة المالية الناتجة عن هذه الحملة ستؤدي إلى تصفية اللجوء سياسيًّا (السهلي،2022). بالعموم، تتفق الأدبيات على أن هدف الحملة هو تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها، بينما يؤكد أنيس محسن على أن مشاريع تصفية مسألة اللاجئين الفلسطينيين بدأت قبل أن يستفيق الفلسطينيون من صدمة النكبة، وما زالت مستمرة حتى اليوم (محسن،2019، ص:83). منذ بداية حرب الإبادة على غزة، تصاعدت الحملة على الوكالة، وتضمنت العديد من التهم التي تسعى إلى شيطنة الوكالة ووسمها بالإرهاب؛ لتبرير إنهاء عملها، وسياسة إعادة تشكيل هوية وتعريف "نحن" و "هم" أو "الآخر" هي سياسة متبعة في أمريكا وإسرائيل، يتم من خلالها تحويل الآخر إلى هدف، إلى عدو، إلى مكروه وبالتالي تبرير استهدافه(2011,p:36,348,Graham). في حالة الوكالة، أحد أبرز الأمثلة على اتّباع هذه السياسة، هو اتهام (190) موظفًا أمميًّا في غزة بالانتماء إلى حماس والجهاد الإسلامي، عدا اتهام موظفي الوكالة بالمشاركة في عمليات خطف وقتل(روسيا اليوم، 2024). ويتناول بعض الباحثين والإعلاميين الحملة ما بعد حرب الإبادة بشكل مفصل عما جرى في السنوات الأخيرة، وعلى سبيل المثال تمّت الإشارة في الإعلام إلى خطة كُتب عليها "شديدة السرية" من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية، تمت صياغتها في نهاية كانون الأول/ديسمبر من عام 2023 بعنوان "لا أونروا بعد الحرب على غزة" (ياغي، 2024). تسعى هذه المقالة لدراسة هذه الحالة في إطار التغيرات العالمية والإقليمية والمحلية، وتدّعي أنه لا يمكن قراءة وفهم محاولات إنهاء عمل الوكالة دون دراسة المحاولات المتزامنة لتصفية قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين، بل ولتصفية القضية الفلسطينية بالكامل في إطار مشروع أكبر يستهدف كل المناطق الفلسطينية، وبالتالي فإن الوكالة ليست الهدف الإستراتيجي الوحيد من هذه الحملة، وإنما هناك أهداف أخرى تتجاوز موضوع عودة اللاجئين الفلسطينيين. بالتالي ترى هذه المقالة أنه يجب دراسة وتحليل حملة إنهاء عمل الوكالة في سياق المتغيرات الإقليمية والدولية، وليس بمعزل عنها.
- Itemباحثٌ ومفكّر وكاتب مقدسيّ… الباحث والمفكّر والكاتب د.وليد سالم(2024-10) عزيز العصاعندما تتبع المؤرخ المعماري المقدسي "د.يوسف سعيد النتشة" التطور المعماري للبلدة القديمة من القدس بعمق زمني يمتد لنحو أربعة آلاف عام، وجد أن نواة القدس هي يبوس في سلوان؛ البلدة الواقعة جنوب البلدة القديمة من القدس حاليًّا. أي إن سلوان الحالية هي نواة المدينة الكنعانية - اليبوسية (النتشة،2020، ص:11-12). من سلوان الحالية (يبوس سابقًا)، تلك المدينة التي تنبض بالحياة، والتي تشكل بؤرة الصراع مع الاحتلال حول القدس وعلى أرض القدس، تخرّج العلماء والباحثون الذين ذادوا عن عروبة المدينة، وهم يستلهمون عشقهم لمدينتهم الأولى من المسجد الأقصى المبارك الذي يتكئ على يبوس ويرنو إليها بعين الأمل بالخلاص من أطول وأشرس احتلال في التاريخ المعاصر، ومن كنيسة القيامة التي تشهد على الظلم التاريخي الذي حلّ على المدينة المقدسة منذ نحو نصف قرن. سنستضيف في هذا العدد (24) من مجلة المقدسيّة ضيف مقدسيّ، اخترناه بعناية، وهو: د.وليد سالم، مدير تحرير مجلة المقدسية، القادم من يبوس؛ فتح عينيه في أجوائها المشبعة بعبق التاريخ، وحبا حبوته الأولى على أرضها المجبولة بعرق قادة الأمة الذين بَنوا المدينة ودافعوا عنها حتى رووها بدمائهم الزكية الطاهرة، ولعب كل ألعاب الطفولة وألعاب الشباب بين أزقتها التي تنطق تاريخًا بجميع اللغات الكنعانية اليبوسية. تقوم منهجيتنا، في هذه الزاوية الثابتة، على التعريف بالضيف/ة قيد البحث، وتتبّع إنجازاته/ا الفكريّة، بأشكالها كافة؛ من إصدارات ، وأبحاث، ومقالات..الخ، ذات صلة بالقدس؛ تدافع عن عروبتها وإسلاميتها، وتحميها من الاعتداءات بمختلف الأشكال، كفضح المشاريع التي تقود إلى محاولات التهويد والأسرلة، واعتداءات المستوطنين التي أصبحت تطول كل شيء في هذه المدينة المقدسة. وتنتهي الدراسة بمقابلة مع الضيف/ة، تناقش فلسفته الخاصة وأهدافه التي حققها بجهده وعمله المتواصل، وما يرنو إلى إنجازه مستقبلًا. ضيف هذا العدد هو الباحث والمفكر والكاتب المقدسي "د.وليد سالم" لقد تشكّل وعيه على القراءة، فأصبح ناقدًا… وجّه النقد للمناهج المدرسية وللعملية التعليمية، فهدّدوه بالطرد من المدرسة. كان زعيمًا طلابيًّا في الجامعة، فتعرض لخطر الطرد من الجامعة. صادق الشهيد فيصل الحسيني، وتعرّف عليه حينما طرح فكرة إنشاء صندوق للطالب المحتاج.
- Itemأوليا جلبي ورحلة القدس: بين التوثيق والاحتفاء بدور آل عثمان(2024-10) تحسين يقينألّف الرحالة أوليا جلبي المُلقّب بابن بطوطة العثماني كتابًا ضخمًا في القرن السابع عشر، أي قبل 350 عامًا بعنوان (سياحت نامه)، دوّن فيه رحلاته إلى مدن الإمبراطورية العثمانية، ومنها القدس. ولد الرحالة العثماني في إسطنبول عام 1611 وتوفي عام 1979، واشتهر برحلاته ومدوناته. زار جلبي فلسطين أكثر من مرة، إحداها حين دخل السلطان سليم إلى القدس… في هذه المقالة سيتم استعراض بعض ما دونه جلبي عن مدينة القدس التي كان لها نصيب كبير من كتابه واصفا للمكان وصفًا دقيقة واستعرضه من انجازات آل عثمان في المدينة المقدسة.
- Itemالقدس وأهم الحروب التي جرت على أرض فلسطين في العصور القديمة(2024-10) زيدان كفافينقضي ليلنا ونهارنا أمام التلفاز نراقب الحرب اللعينة التي فرضتها إسرائيل على الفلسطينيين في قطاع غزة، وقررنا أن نكتب هذه المقالة لنبين أن هذا الصراع يعود إلى الصهيونية التي تبنت الادّعاء التوراتي بتأسيس دولة لأبناء يعقوب (اسمه التوراتي إسرائيل) في حوالي 1000 قبل الميلاد واستمرت ما يقارب سبعين سنة، ثم القضاء على ما تبقى من بقاياها (اليهودية) على يد القائد الكلداني نبوخذ نصر في حوالي 586 قبل الميلاد.
- ItemStrategic Foundation to Protect UNRWA and Counter the Israeli Plan to Dismantle It(Al-Quds University, 2025-01) Ahmed HamashSince its founding in 1949, the United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees (UNRWA) has repeatedly faced efforts to dismantle or alter its mandate and reduce its services. However, these attempts intensified and became a persistent Israeli campaign after the launch of the Oslo peace process. This campaign has gradually escalated: beginning with cuts to the quality and quantity of UNRWA’s services, followed by proposals and understandings between Palestinian and Israeli figures, and eventually expanding into bilateral agreements between donor countries and UNRWA. The strategy reached a new level with Jared Kushner’s calls to defund the agency, end its role, and transfer its responsibilities to host countries and other international or local institutions (Foreign Policy, 2018). The campaign against UNRWA reached its peak during Israel’s war of extermination against the Palestinian people in late 2023, prompting some of Israel’s allies to suspend their support for the agency (UNRWA, 2024a). Meanwhile, Israel moved to restrict UNRWA’s operations and sought to label it as a terrorist organization (Doctors Without Borders, 2024). These attacks form part of Israel’s broader strategy to erase the Palestinian refugee issue, remove the right of return from the international agenda, and evade political and legal responsibility for the 1948 Nakba and the ongoing suffering of over 9.3 million Palestinian refugees and displaced persons (Badil, 2022, p. 38). This article explores the strategies available to Palestinians—both at official and civil levels—to safeguard UNRWA. As an international body, UNRWA’s presence underscores the United Nations’ responsibility for addressing the Palestinian refugee issue and the crimes of the Nakba. It remains a vital institution until Palestinian refugees can exercise their rights to return, reclaim their property, and receive compensation for the harm they have endured. This article seeks to address the central question: What means and mechanisms are available to the Palestinians to defend UNRWA against the ongoing Israeli assault? While this discussion takes place amidst a financial and political crisis threatening the very existence of UNRWA, it does not examine this crisis in isolation. Instead, it situates the current challenges within the broader historical and political context that has led to a decline in UNRWA’s services, a widening gap in international protection for Palestinian refugees, and the existential threat to the agency itself. The importance of this strategic plan is rooted in several key factors. First, it offers a Palestinian vision for safeguarding UNRWA, not only against Israeli attacks but also by addressing the structural flaws within the institution itself. Second, as Israel continues to displace Palestinians and deny them their rights to return, reclaim property, and receive compensation, the dependency of refugees and displaced persons on UNRWA’s services grows even more acute. Third, Israel has recently succeeded in rallying certain influential countries to suspend funding for UNRWA, further widening the protection gap and turning humanitarian aid into a tool for advancing political agendas at the expense of humanitarian needs in Palestine. Thus, developing a strategy to shield UNRWA from Israeli efforts requires a thorough reassessment of the ongoing political and financial crises plaguing the agency. This article will explore several key issues, including an overview of the protection system for Palestinian refugees and the flaws within that system, which have exacerbated their suffering. It will also examine the drivers behind Israel’s campaign to dismantle UNRWA and erase the Palestinian refugee issue, with a particular focus on recent Israeli actions in Gaza and Jerusalem. Finally, the article outlines the ways and mechanisms available to Palestinians and the international community to resist this campaign and safeguard UNRWA until refugees and displaced persons can fully exercise their rights.
- ItemJerusalem in modern Christian Thought(Al-Quds University, 2025-01) Mitri RahebJerusalem is a city like no other. It is a city that two people view as their national capital while three religions call it holy. In this paper we shall look at Jerusalem in modern Christian thought. There is a vast array of data which demonstrates christian statements, resolutions, and speeches regarding Jerusalem. To gain a clearer insight on the Christian discourse on Jerusalem. We chose to delve into it from three main axes: Jerusalem in the writings of the World Council of Churches. Jerusalem as addressed by the holy See, and finally, Jerusalem in the statements of the Holy Land Heads of Churches.
- ItemThe Jerusalemite Researcher and Writer Mahmoud Shuqair(Al-Quds University, 2025-01) Azeez Al-’AsaThe writer, politician, and thinker Mahmoud Shuqair was born in Jabal al-Mukaber, Jerusalem, in 1941. It was here, in Jabal al-Mukaber, that he grew up, spending his childhood playing football—sometimes with a seven-layered skin ball, other times with a simple strip ball, and occasionally with a proper soccer ball. Shuqair also enjoyed the traditional game of jalul (marbles), where children competed to win each other’s marbles. Another favorite was the game of bulbul, which involved spinning a small wooden top with a metal point. Tied with a hemp string to the child's little finger, the top was thrown into a circle, and the goal was to knock the opponent’s bulbul out of the circle, leaving them among the losers. This paper will provide a comprehensive overview of Shuqair’s life, literary contributions, and cultural impact of his work. We will cover the details of his early life, education, and evolution as a storyteller, highlighting his prolific output across various literary genres, including short stories, novels, children's literature, and biographies. In addition, the paper underscores Shuqair’s deep connection to Jerusalem, evident in his works that capture the city's cultural, historical, and political essence.
- ItemRoads that Cut Off Jerusalem(Al-Quds University, 2025-01) Samir JaberThe construction of roads in Jerusalem serves a dual purpose: to connect Israeli colonial settlements and to isolate Arab Palestinian neighborhoods, transforming them into open enclaves encircled by Israeli thoroughfares. The Israeli roads that traverse these Palestinian communities further marginalize them, linking them to the Israeli road network through narrow openings. To pave these colonial routes, Israeli authorities confiscate Palestinian lands, justifying their actions by claiming that these roads serve the “public interest.” Meanwhile, Palestinians submit petitions to the colonial judicial authority challenging this road policy, which cloaks land confiscation in the guise of public benefit; however, their efforts yield little success. Recently, Israel has overtly embraced racial profiling to delineate which roads are accessible to Palestinians and which are reserved solely for Israelis. The era of explicit apartheid roads commenced with the opening of Route 4370, which allocates one lane for Palestinian use and another exclusively for Israelis. Furthermore, new roads designed specifically for Palestinian access are pending construction. These roads aim to prevent Palestinians from using the routes favored by the colonial settlers surrounding Jerusalem. By constructing these Israeli roads, Israel accentuates its status as a complete apartheid state. The separation of roads relies on racial justifications that resist geopolitical rationalizations, thereby reinforcing the grim reality of settler colonialism that permeates Jerusalem and the broader region of Palestine.
- ItemJerusalem Citadel: Between Historical Constants and the Zionist Narrative(Al-Quds University, 2025-01) ’Abla Al-MuhtadiFrom the dawn of history, humanity has witnessed countless invasions and wars, driving civilizations to develop methods of defense, fortifying their gathering places, which would later evolve into cities. One of the earliest and most vital forms of defense, particularly for cities coveted by invaders, was the construction of walls, the digging of trenches, and the building of towers and fortresses to monitor enemy movements and safeguard the city.¹ Archaeological discoveries reveal that Jerusalem's Old City stands as one of the oldest fortified Arab cities. It has been unequivocally established that the Jebusites, an ancient people, were the first to establish Jerusalem. They built their city on the Hill of ad-Duhur, located in the southeastern part of Old Jerusalem,² overlooking the village of Silwan. This was confirmed by the discovery of the Jebusite wall, dating back to the third millennium BC.³ Modern historical studies further assert that due to the city’s robust fortifications, it was once known as the Fortress of Zion,⁴ a name that predates the Hebrew presence in the region. Thus, Zion is a name with deep roots in Jerusalem’s history, long before the arrival of the Hebrews. The Jerusalem Citadel stands as a testament to the city's ancient significance, one of its most striking archaeological landmarks. Unlike most cities in the Levant and Palestine, which lacked such structures, towers and fortresses were reserved for central and vital urban centers. The citadel’s importance lies in its strategic position, built on a vulnerable lowland where the southwestern and northwestern hills converge. Rising from the remnants of earlier fortifications, it anchored the city’s wall at its most critical corner, demanding the strongest defenses.⁵
- ItemOccupation Strategies to Violate the Rights of Palestinians in Jerusalem (October 2023,7 - April 2024, 30)(Al-Quds University, 2025-01) Editorial BoardSince its inception in Jerusalem, the Israeli occupation has implemented various strategies aimed at asserting dominance over the Palestinian populace. These measures have systematically sought to control every aspect of life, ultimately compelling Palestinians to abandon their homes and paving the way for the influx of settlers. This report examines a range of long-, medium-, and short-term strategies employed by the occupation since 1967, all designed to displace the Palestinian population from Jerusalem. We will highlight the most significant of these strategies, focusing on their developments from October 7, 2023, to April 30, 2024. A brief return to historical context will be provided where necessary. The effects of these strategies are evident in a series of violations aimed at the Judaization of Jerusalem and the Israelization of its Palestinian residents, which can be summarized as follows: First: Field executions and the policy of detaining martyr bodies. Second, Settlement expansion in Jerusalem. Third: Control over the educational system in Jerusalem. Fourth: Violations against holy sites in Jerusalem, specifically Al-Aqsa Mosque. Fifth: taxation policy, violation, and punitive measures. Sixth: The occupation’s policy: Home demolitions and denial of building permits. Finally, a surge in repression.
- ItemEast Jerusalem after the 1967 Occupation: Policies of Annexation and Marginal Integration Amidst Extermination and Expulsion(Al-Quds University, 2025-01) Walid SalemThis study traces the socio-economic policies imposed by the Israeli occupation on Jerusalem, examining them across three distinct phases. The first phase, spanning from the aftermath of the 1967 war until 2001, saw the establishment and implementation of evacuation policies. During this period, what remained of East Jerusalem was annexed into Israeli institutions and economy, severing its ties with Palestinian society and economy. The occupation worked to create a society within a society, and an economy replacing another. Contrary to the claim that these policies are a recent development, the paper argues that the measures taken post-1967 were instrumental in laying the foundation for these practices. This builds on prior studies, such as those by Azm (2018, 2019) and Mahfouz (2019), which also focus on the occupation’s policies in recent years. The second phase marked a shift from evacuation and annexation to the marginal integration of East Jerusalem into the Israeli economy. This period, beginning in 2001 with the construction of the separation wall and the closure of Palestinian institutions in the city, continued the process of evacuation. The economic integration of Palestinian workers—both white and blue-collar—into lower-tier roles within the Israeli labor market and the expanding settlement economy became a key focus. The aim was to reduce the disparities between settlers living in East Jerusalem and Israelis inside Israel. At the same time, dual social policies were applied to Palestinians, including identity revocation, subjugation to Israeli institutions, and attempts to distort their national identity. There was also an effort to foster the illusion of a distinct «Jerusalemite» identity, separate from Palestinian identity, for some residents. This second phase laid the groundwork for the third phase, characterized by two divergent strategies. The first strategy extended the socio-economic engineering of previous policies but sought to decisively shift Palestinians from mere coexistence in Jerusalem to declaring loyalty to the state and its policies. The second strategy, however, argues that earlier socio-economic measures failed to subdue Palestinians, who continued to resist Israeli rule. This approach advocates for a harsher stance, whereby Palestinians are forced to submit to Israeli authority, their national demands crushed. Those who comply would be relegated to low-status sectors in the Israeli economy, while those who resist must either leave, declare war, or face death. This approach reflects the broader vision outlined in the Pipes and Smotrich plan, which targets all Palestinians, not just Jerusalemites. The relevance of this paper lies in its examination of the overt socio-economic policies practiced by the occupation in recent years. Finally, the paper explores Palestinian responses to these policies and offers insights into the possible future trajectories, given the ongoing developments on the ground.