The Role of Invasive and Noninvasive Cardiac Imaging Modalities in the Diagnosis and Treatment of Ischemic Heart Disease
Date
2025-01-11
Authors
Yazan Abdulaziz Ghazi Abourmeileh
يزن عبد العزيز غازي أبورميلة
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Al-Quds University
Abstract
This research explains the role of medical imaging modalities in diagnosing a
specific disease, which is ischemic heart disease, which is one of the most common leading
cause of death all over the world.
This research studies the role of invasive and noninvasive cardiac imaging
modalities in the diagnosis of ischemic heart disease (IHD), focusing on their
effectiveness, accuracy, and clinical using. The study used a quantitative research
methodology, employing structured questionnaires distributed to medical cardiologist
within Palestinian hospitals. Data were collected also from hospital medical record from
806 patients on their demographics, including age and gender, alongside diagnostic reports
detailing imaging modality choices and their outcomes. Statistical tools were applied to
analyze the collected data, identifying patterns and correlations between demographic
factors and diagnostic effectiveness.
The findings show significant variations in diagnostic effectiveness based on the
imaging modality used. coronary computed tomography angiography (CCTA) and
myocardial perfusion image (MPI) mostly used for diagnosing coronary artery disease in
intermediate-to-high risk patients, whereas stress electrocardiogram (ECG) was more
commonly used for lower-risk or symptomatic patients due to its accessibility and cost
effectiveness. The results show that patient age and gender influenced the choice of
diagnostic tools, with younger patients often undergoing methods like ECG, while older
patients and those with complex symptoms were more likely to receive advanced imaging
modalities.
The study concludes that noninvasive imaging modalities are important tools in
diagnosing and managing IHD. However, the selection of an appropriate modality should
base on patient-specific factors, including clinical presentation, age, gender, the economic
context, hospital protocols, and which protocol doctors follow.
For Palestinian hospitals, improving access to advanced imaging modalities and
training professionals on their application could enhance diagnostic accuracy and
treatment outcomes. This research underscores the need for tailored diagnostic pathways
and supports the integration of advanced, cost-effective imaging technologies in resource
limited healthcare systems.
Finally, we found that cardiologist in Palestinian hospitals follow the worldwide
criteria for diagnosis ischemic heart disease, especially European society of cardiology
and American heart association.
يتناول هذا البحث دور طرق التصوير الطبي في تشخيص مرض محدد وهو مرض القلب الإقفاري والذي يعد أحد أكثر أسباب الوفاة شيوعاً في جميع أنحاء العالم. يقوم هذا البحث بدراسة دور طرق التصوير القلبي الجراحية و غير الجراحية في تشخيص مرض القلب الإقفاري (IHD)، مع التركيز على فعاليتها ودقتها واستخداماتها السريرية. استخدمت الدراسة منهجية البحث الكمي، حيث تم توزيع استبيانات منظمة على أطباء القلب في المستشفيات الفلسطينية. تم جمع البيانات من السجلات الطبية للمستشفيات من 806 مريضًا حول التركيبة السكانية الخاصة بهم، بما في ذلك العمر والجنس، إلى جانب التقارير التشخيصية التي توضح بالتفصيل خيارات طريقة التصوير ونتائجها. و تم تطبيق الأدوات الإحصائية لتحليل البيانات التي تم جمعها، وتحديد الأنماط والارتباطات بين العوامل الديموغرافية وفعالية التشخيص. تظهر النتائج اختلافات كبيرة في فعالية التشخيص بناءً على طريقة التصوير المستخدمة ، حيث يستخدم تصوير الأوعية التاجية المقطعي المحوسب (CCTA) وصورة تروية عضلة القلب (MPI) في الغالب لتشخيص مرض الشريان التاجي لدى المرضى المعرضين لمخاطر متوسطة إلى عالية، في حين تم استخدام تخطيط القلب الكهربائي (ECG) بشكل أكثر شيوعًا للمرضى المعرضين لمخاطر أقل أو الذين يعانون من أعراض وذلك بسبب فعاليته من حيث إمكانية اجرائه و من حيث التكلفة. وتطهر النتائج أيضًا أن عمر المريض وجنسه يؤثر على اختيار أدوات التشخيص، حيث يخضع المرضى الأصغر سنًا غالبًا لطرق مثل تخطيط كهرباء القلب، في حين يخضع المرضى الأكبر سنًا والذين يعانون من أعراض معقدة على الأرجح لطرق تصوير متقدمة. وخلصت الدراسة إلى أن طرق التصوير غير الجراحية هي أدوات مهمة في تشخيص مرض القلب الإقفاري (IHD) وكيفية التعامل معه.ومع ذلك، فإن اختيار الطريقة المناسبة يجب أن يعتمد على عوامل خاصة بالمريض، بما في ذلك الأعراض والعلامات التي تظهر على المريض ، والعمر، والجنس، والوضع الاقتصادي، وبروتوكولات المستشفى، والبروتوكول الذي يتبعه الأطباء. بالنسبة للمستشفيات الفلسطينية، فإن تحسين الوصول إلى طرق التصوير المتقدمة وتدريب المتخصصين على تطبيقها يمكن أن يعزز دقة التشخيص ونتائج العلاج. ويؤكد هذا البحث على الحاجة الماسة إلى وجود مسارات تشخيصية مصممة خصيصًا ، ويدعم دمج تقنيات التصوير المتقدمة والفعالة من حيث التكلفة في أنظمة الرعاية الصحية الفلسطينية ذات الموارد المحدودة. وأخيرًا وجدنا أن أطباء القلب في المستشفيات الفلسطينية يتبعون المعايير العالمية لتشخيص مرض القلب الإقفاري، وخاصة معايير الجمعية الأوروبية لأمراض القلب وجمعية القلب الأمريكية.
يتناول هذا البحث دور طرق التصوير الطبي في تشخيص مرض محدد وهو مرض القلب الإقفاري والذي يعد أحد أكثر أسباب الوفاة شيوعاً في جميع أنحاء العالم. يقوم هذا البحث بدراسة دور طرق التصوير القلبي الجراحية و غير الجراحية في تشخيص مرض القلب الإقفاري (IHD)، مع التركيز على فعاليتها ودقتها واستخداماتها السريرية. استخدمت الدراسة منهجية البحث الكمي، حيث تم توزيع استبيانات منظمة على أطباء القلب في المستشفيات الفلسطينية. تم جمع البيانات من السجلات الطبية للمستشفيات من 806 مريضًا حول التركيبة السكانية الخاصة بهم، بما في ذلك العمر والجنس، إلى جانب التقارير التشخيصية التي توضح بالتفصيل خيارات طريقة التصوير ونتائجها. و تم تطبيق الأدوات الإحصائية لتحليل البيانات التي تم جمعها، وتحديد الأنماط والارتباطات بين العوامل الديموغرافية وفعالية التشخيص. تظهر النتائج اختلافات كبيرة في فعالية التشخيص بناءً على طريقة التصوير المستخدمة ، حيث يستخدم تصوير الأوعية التاجية المقطعي المحوسب (CCTA) وصورة تروية عضلة القلب (MPI) في الغالب لتشخيص مرض الشريان التاجي لدى المرضى المعرضين لمخاطر متوسطة إلى عالية، في حين تم استخدام تخطيط القلب الكهربائي (ECG) بشكل أكثر شيوعًا للمرضى المعرضين لمخاطر أقل أو الذين يعانون من أعراض وذلك بسبب فعاليته من حيث إمكانية اجرائه و من حيث التكلفة. وتطهر النتائج أيضًا أن عمر المريض وجنسه يؤثر على اختيار أدوات التشخيص، حيث يخضع المرضى الأصغر سنًا غالبًا لطرق مثل تخطيط كهرباء القلب، في حين يخضع المرضى الأكبر سنًا والذين يعانون من أعراض معقدة على الأرجح لطرق تصوير متقدمة. وخلصت الدراسة إلى أن طرق التصوير غير الجراحية هي أدوات مهمة في تشخيص مرض القلب الإقفاري (IHD) وكيفية التعامل معه.ومع ذلك، فإن اختيار الطريقة المناسبة يجب أن يعتمد على عوامل خاصة بالمريض، بما في ذلك الأعراض والعلامات التي تظهر على المريض ، والعمر، والجنس، والوضع الاقتصادي، وبروتوكولات المستشفى، والبروتوكول الذي يتبعه الأطباء. بالنسبة للمستشفيات الفلسطينية، فإن تحسين الوصول إلى طرق التصوير المتقدمة وتدريب المتخصصين على تطبيقها يمكن أن يعزز دقة التشخيص ونتائج العلاج. ويؤكد هذا البحث على الحاجة الماسة إلى وجود مسارات تشخيصية مصممة خصيصًا ، ويدعم دمج تقنيات التصوير المتقدمة والفعالة من حيث التكلفة في أنظمة الرعاية الصحية الفلسطينية ذات الموارد المحدودة. وأخيرًا وجدنا أن أطباء القلب في المستشفيات الفلسطينية يتبعون المعايير العالمية لتشخيص مرض القلب الإقفاري، وخاصة معايير الجمعية الأوروبية لأمراض القلب وجمعية القلب الأمريكية.
Description
Keywords
Citation
Abourmeileh، Yazan Abdulaziz. (2025). The Role of Invasive and Noninvasive Cardiac Imaging Modalities in the Diagnosis and Treatment of Ischemic Heart Disease. Unpublished Master,s Thesis Al-Quds University, Palestine