العلاقات الفلسطينية المصرية من 1974-1981 دراسة سياسية

creativework.keywordsالعلاقات الفلسطينية المصريةar
dc.contributor.authorرامز نبهان مصطفى عمرar
dc.contributor.authorRamez Nabhan Mustafa Omaren
dc.date.accessioned2023-10-01T11:05:34Z
dc.date.available2023-10-01T11:05:34Z
dc.date.issued2011-04-12
dc.description.abstractتتناول هذه الدراسة العلاقات الفلسطينية المصرية في المجال السياسي، منذ الاعتراف العربي والدولي بالشخصية الفلسطينية السياسية المستقلة عام 1974 وحتى اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات عام 1981، وهي الفترة الزمنية التي تناولتها الدراسة بالبحث والتحليل، حيث ركزت الدراسة على هذه الفترة لما لها من أثر فى انتقال العلاقات الفلسطينية المصرية من الأماني السياسية إلى الواقعية السياسية : أي من الهدف القومي إلى الهدف. المرحلي ولهذه الدراسة أهمية في تحفيز الباحث وجذبه إزاء دراستها، لكونها فترة شهدت تحولات سريعة من استجابة الفلسطينيين النصيحة المصرية السياسية، الداعية لمحاكاة الواقع السياسي والتعامل معه من منطلق الجدية والواقعية، وترك المزايدات العربية التي لم تجد نفعاً سوى تكريس الاحتلال الإسرائيلي، الذي حاول تغيير معالم الأراضي المحتلة ، وفرض هذا التغيير في العملية السلمية إن حدثت.وأنت استجابة القيادة الفلسطينية لهذه النصيحة السياسية عبر التحولات التي شهدها البرنامج المرحلي السياسي للمجلس الوطني الفلسطيني في دورته الثانية عشرة ثم اصطدمت بالسياسة الأمريكية الأوروبية، التي تختلف في الشكل والتكتيك وتتفق في الجوهر والهدف ، وهو ربط حل القضية الفلسطينية بحفاظه على التوازن والعلاقات الدولية، من خلال اعتبارها صمام الأمان في محاولة لعدم عودة الهاجس العربي والإسلامي الذي ساد فترة العصور الوسطى من العودة مرة أخرى؛ ولهذا تُرجم الهدف الأمريكي الأوروبي مستغلاً الضعف العربي وعجزه، وقبول الرئيس المصري أنور السادات عبر توقيعه على إطار اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، التي كانت أدنى بكثير من المطالب السياسية الفلسطينية، والتي انقسمت الساحة السياسية الفلسطينية بسببها ما بين فريق سياسي يراهن على المزايدات العربية والمؤتمرات الدولية ورفضها لهذه الحلول التي اعتبرتها حلولاً انفرادية، وفريق فلسطيني آخر أبقى على العلاقات السياسية مع السادات بشكل سري، واعتبر هذه الحلول خطوة أولى نحو الهدف الفلسطيني المرحلي، لتحقيق الهدف القومي، وقد خيم على هذا الفريق ومنبع قبوله لمحاكاة الواقع هو تجربة الحاج أمين الحسيني ونهايته واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي و الوصفي التحليلي، الذي يعتمد على قراءة التحليلات والدراسات العلمية وعرضها وإبداء الرأي فيها من أجل معرفة التطورات التي حدثت. على العلاقات الفلسطينية المصرية السياسية ومراحل تطورها، في إطارها الزمني والتاريخي من جهة كما يوفر - أيضاً - فرصة لمتابعة القوى التي أسهمت وشاركت في صناعتها وطبيعة هذهالعلاقات السياسية، وسيتناول الكيفية التي تمت بها وبيان أبعادها من خلال إيضاح الموقف الفلسطيني والمصري خلال فترة ما قبل الدراسة، وما طرأ عليها من تطورات أثناء فترة الدراسة لتحديد النتيجة التي آلت إليها تتشكل في النتيجة تجربة ، فيها من العبر الكثير، ولذلك فإنها تستحق التقييم والتفسير والتوثيق .وتوصل الباحث إلى مجموعة من النتائج منها : تحمل الدول العربية المسؤولية عن هذا المصير الفلسطيني. حاولت مصر والأنظمة الرسمية العربية تعويض الفلسطينيين بخلق الشخصية الفلسطينية السياسية من خلال إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية كممثل لهم، واعطائها صلاحيات كان يعتقد الفلسطينيون معها بإمكانية ممارسة القرار الفلسطيني المستقل، إلا أنه تم تقليص هذة الاستقلالية السياسية، من خلال تفاوض السلام عوضاً عنهم في إطار كامب ديفيد، وإبرام معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية. حاولت مصر والأنظمة الرسمية العربية استغلال الفلسطينيين من خلال إطلاق مصطلح الورقة الفلسطينية، التي استخدمت ما بين الدول العربية وفق النزاعات العربية العربية نحو الزعامة للوطن العربي، وكان الخاسر الأول والأخير الفلسطينيين أنفسهم. تتحمل الفصائل الفلسطينية قدراً وافياً من وصول القضية الفلسطينية إلى ورقة مراهنات مابين الدول العربية، عبر إنشاء حركات داخل الساحة الفلسطينية تنفذ الأجندة السياسية لهذه الدول على هذه الساحة أكثر من الأجندة الفلسطينية ذاتها ، وهذا ما شهدنة الحرب اللبنانية 1976، عندما اشتركت منظمة الصاعقة بتصفية إخوانهم الفلسطينيين في تل الزعتر وفق الأجندة السورية، واستغلال جماعة صبري البنا من قبل العراق الاغتيال القيادة الفلسطينية ذات الخط السلمي الذي اخذ الشرعية عبر المجلس الوطني الفلسطيني ، وكانت العراق تحاول من خلال ذلك احتضان الثورة من اجل مواجهة مصر وباحلال الزعامة العربية مكانها على اعتبارها ثاني قوة عربية ولهذا حاولت القيادة الفلسطينية استغلال الغضب الشعبي لمواجه كامب ديفيد وتجييره نحو الوحدة الفلسطينية وفق أجندة فلسطينية ذات أبعاد قومية .تتحمل إسرائيل المسؤولية الأولى عن تشريد الشعب الفلسطيني ومعاناته، وهذا لا ينفي. en
dc.description.abstractThis study discusses the political relationship between the Palestinian and the Egyptian since the Arabic and International recognition of the Palestinian independent political identity in 1974 until the assassination of the Egyptian President Anwar Sadat in 1981. The study focused on this period because of its impact in transmitting the Palestinian-Egyptian relations from the political wishes to the political realism The importance of this study lies in stimulating and luring the researcher towards studying it as this period is characterized of rapid political transformations. The response of the Palestinian to the Egyptian-political advice of being simulated with the political reality and deal with it in terms of seriousness and realism and to leave the Arab calls that resulted in perpetuating the Israeli occupation which has tried to change the features of this land to impose in the peace process if it occurred. The positive response of the Palestinian leadership to that advice has made changes in the programs of the Palestinian National Council (PNC) during its twelfth cession. But the Palestinian programs were hindered by the American-European policy which differs on the surface but agrees on the essential goal that is linking the Palestinian cause with maintaining balance with the international relations to stop the stereotype of the Arabic and Islamic obsession that prevailed in the Middle Ages from returning once again. The U.S. and European exploited the weakness of the Arab world and his inability and the acceptance of President Anwar Sadat by signing the framework of the Camp David Egyptian-Israeli peace, which was lower than the political demands of the Palestinian which split the Palestinian political arena between a political team betting on the history of Arab nationalism and international conferences and rejecting these solutions, which were considered unilateral solutions, and another team kept the Palestinian confidential political relations with Sadat considering those solutions as a first step towards achieving the Palestinian goal. The policy of Haj Amin Husseini, who did not accept any political settlement to solve the Palestinian issue, and died in exile without achieving any political gain for the Palestinian remained controlling the second team. As a result of the international regional changes, the present Palestinian leadership was forced to accept the lowest available solution to the Palestinian cause. The study adopted a historical descriptive method, which relies on studying the scientific analysis and views, and projecting opinions in order to know the developments that have taken place on the Palestinian- Egyptian political relations and stages of its development by clarifying the situation of the Palestinian and Egyptian relations. Through comparison and analysis, the researcher was able to know the causes that control the nature of political relations. The researcher reached concluded. − All the Arab regimes are responsible for all Palestinian suffering and displacement, and the establishment of the so-called state of Israel at the expense of the Palestinian suffering. − Egypt and the Arab states tried to compensate the Palestinians by creating an independent Palestinian political personality through the establishment of the Palestine Liberation Organization as a sole reprehensive but that didn't happen because the Egyptians exercised the negotiation of peace instead of them within the framework of the Camp David Peace Treaty. − Egypt and the Arab regimes tried to exploit the Palestinians by launching a Palestinian term paper that was used between the Palestinian Arab States and the succession with each other and the first and last loser was the Palestinians themselves. − The Palestinian factions and forces bear such exploitation by the Arab states in order to control the leadership of the region, especially after the withdrawal of Egypt from the equation of the Arab-Israeli conflict. Moreover, that divided the Palestinians themselves and some factions were involved in fighting the other Palestinian factions such as (Al-Sa'qa) supported the Syrians in TEL EL-ZA'TER in Lebanon in 1976. Sabri's Al-Bana group (supported by the Iraqi Regime to take over the Egyptian leadership of the Arab World) participated in several processes of assassinations of some Palestinian leaderships. That forced PLO to exploit the popular and official opposition of the Camp David Treaty to strengthen the national unity but not as much as on principle of the peace processen
dc.identifier.urihttps://dspace.alquds.edu/handle/20.500.12213/8837
dc.language.isoar
dc.publisherAl-Quds Universityen
dc.titleالعلاقات الفلسطينية المصرية من 1974-1981 دراسة سياسيةar
dc.titlePalestinian-Egyptian relations from 1974-1981, a political studyen
dc.typeThesis
Files
Original bundle
Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
رسالةرامز نبهان مصطفى عمر.pdf
Size:
1.7 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:
License bundle
Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
license.txt
Size:
1.61 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description:
Collections