Impact of Early Versus Delayed Physiotherapy Intervention on Humerus Fracture Functional Recovery in Resource-Limited Settings
Date
2025-12-28
Authors
Asem Husien Rushdi Abdelghani
عاصم حسين رشدي عبد الغني
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Al-Quds Univeersity
Abstract
Background:
Humerus fractures represent a significant orthopedic challenge and may result in pain, restricted shoulder mobility, and functional disability if rehabilitation is not initiated appropriately. Although early physiotherapy is believed to enhance recovery, the optimal timing for rehabilitation initiation remains controversial, particularly in resource-limited healthcare settings such as Palestine.
Aim:
This study aimed to compare the effects of early versus delayed physiotherapy initiation on pain, edema, shoulder range of motion, and functional recovery among adults’post humerus fractures.
Methods:
A quasi-experimental study was conducted amongst 40 adults aged 18–60 years diagnosed with humerus fractures. Participants were allocated into two groups: an early intervention group (n = 20), in which physiotherapy was initiated within two weeks following orthopedic referral, and a delayed intervention group (n = 20), in which physiotherapy commenced at least after six weeks due to several delayed reasons. Both groups received standardized physiotherapy protocols adapted to fracture stage and patient tolerance. Outcome measures included pain intensity assessed using the Visual Analog Scale (VAS) and the McGill Pain Questionnaireto help patients describe and quantify their pain's quality. While for functional recovery the Upper Extremity Functional Index (UEFI) we used, shoulder range of motion measured using a goniometer, and edema evaluated through standardized circumferential limb measurements and lastly the upper limb function and disability assessed using the Disabilities of the Arm, Shoulder, and Hand (DASH) questionnaire and. Assessments were performed at baseline and after an 8-week intervention period.
Results:
Improvements were observed across all outcome measures in both groups following physiotherapy. However, participants who received early physiotherapy demonstrated greater gains in shoulder range of motion and functional performance compared with those who received delayed intervention. Pain reduction occurred in both groups, with earlier initiation resulting in faster and more clinically meaningful improvement. Early intervention was also associated with lower disability levels and enhanced functional independence at follow-up.
Conclusion:
Early initiation of physiotherapy following humerus fracture is associated with superior functional recovery, improved shoulder mobility, reduced pain and edema, and decreased disability without compromising safety. These findings support the implementation of timely rehabilitation strategies and highlight the need to improve access to early physiotherapy services in resource-limited settings.
تُعد كسور عظمة العضد من الإصابات الشائعة في جراحة العظام، وقد تؤدي إلى الألم، وتقييد حركة مفصل الكتف، وحدوث عجز وظيفي مستمر في حال عدم البدء بالتأهيل في الوقت المناسب. وعلى الرغم من شيوع التوصية بالعلاج الطبيعي المبكر لتحسين نتائج التعافي، إلا أن التوقيت الأمثل لبدء التأهيل ما يزال محل نقاش، خاصة في البيئات الصحية محدودة الموارد مثل فلسطين. الهدف: هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة تأثير بدء العلاج الطبيعي المبكر مقابل المتأخر على شدة الألم، والوذمة، ومدى حركة مفصل الكتف، والتعافي الوظيفي لدى البالغين المصابين بكسور عظمة العضد. المنهجية: تم اجراء دراسة شبه تجريبية على 40 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا، تم تشخيص إصابتهم بكسور في عظم العضد. قُسّم المشاركون إلى مجموعتين: مجموعة التدخل المبكر (ن = 20)، حيث بدأ العلاج الطبيعي في غضون أسبوعين من إحالة المريض إلى أخصائي جراحة العظام، ومجموعة التدخل المتأخر (ن = 20)، حيث بدأ العلاج الطبيعي بعد ستة أسابيع على الأقل لأسباب مختلفة. تلقت المجموعتان بروتوكولات علاج طبيعي موحدة، مُكيّفة مع مرحلة الكسر وقدرة المريض على التحمل. شملت مقاييس النتائج شدة الألم، التي تم تقييمها باستخدام مقياس التناظر البصري (VAS) واستبيان ماكجيل للألم لمساعدة المرضى على وصف وتحديد نوعية الألم. أما بالنسبة للتعافي الوظيفي، فقد استخدمنا مؤشر وظائف الطرف العلوي (UEFI)، ومدى حركة الكتف الذي تم قياسه باستخدام مقياس الزوايا، والوذمة التي تم تقييمها من خلال قياسات محيطية موحدة للأطراف، وأخيرًا، تقييمات وظائف الطرف العلوي والإعاقة باستخدام استبيان إعاقات الذراع والكتف واليد (DASH). أُجريت التقييمات عند خط الأساس وبعد فترة تدخل مدتها 8 أسابيع. النتائج: أظهرت النتائج تحسنًا في جميع المتغيرات المقاسة لدى المجموعتين بعد العلاج الطبيعي. إلا أن مجموعة التدخل المبكر حققت تحسنًا أكبر في مدى حركة الكتف والأداء الوظيفي مقارنة بمجموعة التدخل المتأخر. كما لوحظ انخفاض في شدة الألم لدى المجموعتين، مع تحسن أسرع وأكثر دلالة سريرية لدى المجموعة التي بدأت العلاج الطبيعي مبكرًا. بالإضافة إلى ذلك، ارتبط التدخل المبكر بانخفاض مستويات الإعاقة وتحسن الاستقلال الوظيفي في المتابعة النهائية. الاستنتاج: يرتبط البدء المبكر بالعلاج الطبيعي بعد كسر عظمة العضد بتحسن وظيفي أفضل، وزيادة مدى حركة مفصل الكتف، وانخفاض الألم والوذمة، وتقليل مستوى الإعاقة دون التأثير على السلامة. وتدعم هذه النتائج أهمية تطبيق برامج تأهيلية مبكرة ومنظمة، وضرورة تحسين الوصول إلى خدمات العلاج الطبيعي في البيئات الصحية محدودة الموارد.
تُعد كسور عظمة العضد من الإصابات الشائعة في جراحة العظام، وقد تؤدي إلى الألم، وتقييد حركة مفصل الكتف، وحدوث عجز وظيفي مستمر في حال عدم البدء بالتأهيل في الوقت المناسب. وعلى الرغم من شيوع التوصية بالعلاج الطبيعي المبكر لتحسين نتائج التعافي، إلا أن التوقيت الأمثل لبدء التأهيل ما يزال محل نقاش، خاصة في البيئات الصحية محدودة الموارد مثل فلسطين. الهدف: هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة تأثير بدء العلاج الطبيعي المبكر مقابل المتأخر على شدة الألم، والوذمة، ومدى حركة مفصل الكتف، والتعافي الوظيفي لدى البالغين المصابين بكسور عظمة العضد. المنهجية: تم اجراء دراسة شبه تجريبية على 40 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا، تم تشخيص إصابتهم بكسور في عظم العضد. قُسّم المشاركون إلى مجموعتين: مجموعة التدخل المبكر (ن = 20)، حيث بدأ العلاج الطبيعي في غضون أسبوعين من إحالة المريض إلى أخصائي جراحة العظام، ومجموعة التدخل المتأخر (ن = 20)، حيث بدأ العلاج الطبيعي بعد ستة أسابيع على الأقل لأسباب مختلفة. تلقت المجموعتان بروتوكولات علاج طبيعي موحدة، مُكيّفة مع مرحلة الكسر وقدرة المريض على التحمل. شملت مقاييس النتائج شدة الألم، التي تم تقييمها باستخدام مقياس التناظر البصري (VAS) واستبيان ماكجيل للألم لمساعدة المرضى على وصف وتحديد نوعية الألم. أما بالنسبة للتعافي الوظيفي، فقد استخدمنا مؤشر وظائف الطرف العلوي (UEFI)، ومدى حركة الكتف الذي تم قياسه باستخدام مقياس الزوايا، والوذمة التي تم تقييمها من خلال قياسات محيطية موحدة للأطراف، وأخيرًا، تقييمات وظائف الطرف العلوي والإعاقة باستخدام استبيان إعاقات الذراع والكتف واليد (DASH). أُجريت التقييمات عند خط الأساس وبعد فترة تدخل مدتها 8 أسابيع. النتائج: أظهرت النتائج تحسنًا في جميع المتغيرات المقاسة لدى المجموعتين بعد العلاج الطبيعي. إلا أن مجموعة التدخل المبكر حققت تحسنًا أكبر في مدى حركة الكتف والأداء الوظيفي مقارنة بمجموعة التدخل المتأخر. كما لوحظ انخفاض في شدة الألم لدى المجموعتين، مع تحسن أسرع وأكثر دلالة سريرية لدى المجموعة التي بدأت العلاج الطبيعي مبكرًا. بالإضافة إلى ذلك، ارتبط التدخل المبكر بانخفاض مستويات الإعاقة وتحسن الاستقلال الوظيفي في المتابعة النهائية. الاستنتاج: يرتبط البدء المبكر بالعلاج الطبيعي بعد كسر عظمة العضد بتحسن وظيفي أفضل، وزيادة مدى حركة مفصل الكتف، وانخفاض الألم والوذمة، وتقليل مستوى الإعاقة دون التأثير على السلامة. وتدعم هذه النتائج أهمية تطبيق برامج تأهيلية مبكرة ومنظمة، وضرورة تحسين الوصول إلى خدمات العلاج الطبيعي في البيئات الصحية محدودة الموارد.