Prevalence of Multiple Births in Selected Five Hospitals in West Bank: Consequences on Maternal and Neonatal Health
Date
2021-01-06
Authors
Sawsan Ibrahim Hassan Hamarsheh
سوسن ابراهيم حسن حمارشة
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Al-Quds Univeersity
Abstract
The aim of this study was to determine the prevalence of multiple births, mode of conception whether spontaneous or medically assisted conception, and their consequences on maternal and neonatal health among Palestinian women in selected five hospitals in the West Bank.
This retrospective study targeted five hospitals distributed in south, middle, and north West Bank from January 2010 to December 2011. This study included data of all women who delivered more than one live born baby with gestational age ≥24 weeks. The data was obtained from the medical records department through reviewing the files of the mothers, and their newborns. A total of 912 multiple births were recorded in the medical records during the study period: 820 were twin births and 92 were triplet and quadruplet births. A total of 896 multiple births were studied: 808 were twins and 88 were triplets and quadruplets.
The findings showed that 2.2% (n=912/41,244) of all births were multiple births. Of those, 89.9%were twins, and 10.1% were triplets and quadruplets. According to the method of conception, 68.3% (n=478/700) of twins were spontaneously conceived and 31.7% (n=222/700) were conceived by medical assisted reproduction (MAR). For the higher-order multiple births (triplets and quadruplets), 83.7% (n=67/80) were conceived by MAR and 16.3% (n=13/80) were spontaneously conceived. In-vitro fertilization (IVF) and Induction of ovulation (IOO) were the methods of choice among multiple births mothers. After comparing multiple births of the two groups; spontaneous and MAR group, results showed that the women with twins and triplets in the MAR group were younger, with lower parity, higher infertility rate, and with the most usage of the cervical stitch. Women with twins in the MAR group had a higher rate of preterm delivery (61.7% vs. 51.5%) as well as cesarean delivery (78.3% vs. 52.2%). Women with triplets in the spontaneous conception group (SC) were more likely to have complications with anemia (36.4% vs. 19.6%) and hypertensive complications (18.2% vs. 5.2%). There was no maternal mortality in any of the studied groups.
Correspondingly, the medically assisted twins compared to spontaneously conceived twins had lower mean gestational age (35.4, SD 2.7 vs. 36.1, SD 2.9 weeks), and lower mean birth weight (2275.6, SD 614.7 g vs. 2402.2, SD 582.2 g) with higher incidence of neonates born premature at (<37 weeks) of gestation (61.7% vs. 51.0%), more neonates weighed <2,500 g (62.4% vs. 50.5%), more neonates were admitted to the NICU (51.5% vs. 39.6%), and had longer hospital stay, as there were more neonates with respiratory problems (35.7% vs. 26.4%), and more needed phototherapy (20.7% vs. 11.0%). Among neonates of triplets, the results indicated that both groups (spontaneous, MAR) were similar for the gestational age (32.5, SD 2.8 vs. 32.3, SD 2.6 weeks) and birth weight (1704.5, SD 426.6 g vs. 1618.9, SD 466.2 g). The incidence of respiratory disorders was higher in the MAR group (92.3% vs. 83.3%), hematologic problems were much higher (30.1% vs. 16.7%), the use of phototherapy (60.1% vs. 40.0%), and hospital stay was longer. The mode of conception did not influence the rate of mortality among the twin and triplet groups.
The IOO-treatment had the lowest negative influence on gestational age of twin pregnancy, also it contributed to lower cesarean delivery rate, whereas it contributes to higher mortality rate among triplets. The IUI- treatment had a negative influence on the birth weight and gestational age of twins and contributed to higher hypertensive complications for mothers. The IUI-treatment contributed to higher incidence of PPROM for mothers of triplets.
In conclusion, this study suggests that twin births resulting from the use of assisted reproductive technologies are more likely to have obstetric complications and neonatal complications; however, ART had higher adverse neonatal outcomes for triplets. Our results concerning the obstetrical and neonatal outcomes after IUI treatment need further confirmation. The recommendations are to adopt policies that consider the multiple births in vital statistics assessment and to adopt strategies aimed at reducing the multiple births rates resulting from medical assisted treatments.
هذه الرسالة تهدف إلى تحديد مدى انتشار ظاهرة تعدد المواليد، وطريقة الحمل سواء كانت تلقائية أو عن طريق استخدام التقنيات المساعدة على الإنجاب، وعواقبها على صحّة الأم والمواليد الجدد، وذلك بين النساء الفلسطينيات في خمس مستشفيات مختارة في الضّفة الغربيّة.
استهدفت هذه الدراسة الاسترجاعية خمس مستشفيات موزعة في جنوب ووسط وشمال الضفة الغربية. تضمنت هذه الدراسة بيانات جميع النساء اللواتي أنجبن مواليد توائم على قيد الحياة بعمر حمل أكثر أو يساوي 24 أسبوعاً وأطفالهن وذلك عن طريق مراجعة سجلاتهم الطبية خلال الفترة من يناير 2010م إلى ديسمبر 2011م. تمَّ تسجيل ما مجموعه 912 ولادة توائم (820 ولادة توأم ثنائي و92 ولادة توأم ثلاثي ورباعي)، شملت الدراسة 896 حالة (808 منها توأم ثنائي و88 توأم ثلاثي ورباعي).
اتَّضح من هذه الدّراسة أنَّ 2.2% (912/41,244) من جميع الولادات كانت ولادات متعددة المواليد، من مجموع الولادات متعددة المواليد، 89.9% كانت ولادة توأم ثنائي و 10.1% كانت ولادة توأم ثلاثي ورباعي. أما بالنسبة لطريقة الحمل،68.3%(478/700) من مجموع ولادات التوأم الثنائي كان نتيجة للحمل التلقائي، و 31.7% (222/700)كان نتيجة استخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب. بينما 83.7% (67/80) من ولادات التوأم الثلاثي والرباعي كانت نتيجة استخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب، و 16.3% (13/80) منهم كانت نتيجة الحمل التلقائي. تعدد المواليد الناتج عن الإخصاب في المختبر ((IVF وتحفيز الإباضة باستخدام أدوية الخصوبة (IOO) من أكثر الطرق استخداماً، بينما كانت تقنية التلقيح داخل الرحم (IUI) أقل استخداماً.
نتيجة لمقارنة ولادات التوأم الثنائي الثلاثي من المجموعتين (الحمل التلقائي والحمل الناتج عن استخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب) اتَّضح أنَّ النساء اللواتي أنجبن توأم ثنائي وثلاثي نتيجة استخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب كن الأصغر سناً، ولديهن عدد منخفض من محاولات الحمل الطَّبيعي بالنسبة لعدد المرات التي أنجبن فيها قبل حصول الحمل المتعدد، حيث أنَّ لديهنَّ تاريخ عقم، وكنَّ الأكثر استخداماً للتطويق الوقائي للرحم. كما كشفت الدراسة أنَّ النساء اللواتي أنجبن توأم ثنائي بعد استخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب كنَّ أكثر عرضة للولادة المبكرة (61.7% مقابل 51.5%) وكذلك كنَّ أكثر عرضة للولادة القيصرية (78.3% مقابل 52.2%). وقد أظهرت الدّراسة أنَّ النساء اللواتي أنجبن توأم ثلاثي الناتج عن الحمل التلقائي كنَّ أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات فقر الدم (36.4% مقابل 19.6%) وارتفاع ضغط الدم (18.2% مقابل 5.2%). لم يتم تسجيل حالات وفاة في أي من المجموعات التي تم دراستها.
في المقابل، كان معدل عمر حمل التوأم الثنائي الناتج عن استخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب أقل من التوأم الناتج عن الحمل التلقائي (35.4 أسبوعاً مقابل 36.1)، بالإضافة إلى انخفاض معدل الوزن عند هؤلاء الأطفال (2275.6 مقابل 2402.2 غم). في هذه المجموعة أيضا كان هناك ارتفاع في نسبة الأطفال حديثي الولادة المولودين قبل الأوان أقل من (37 اسبوعاً) (61.7% مقابل 51.0%) وزيادة في عدد الأطفال المولودين بوزن أقل من( 2500 غراماً) (62.4% مقابل 50.5%)، وكذلك تم إدخال المزيد من المواليد إلى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (51.5% مقابل 39.6%)، كما أنهم احتاجوا إلى فترة استشفاء أطول في هذه المجموعة، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأطفال الذين يعانون من اضطرابات الجهاز التنفسي (35.7% مقابل 26.4%)، وكانوا الأكثر احتياجا للاستضواء (20.7% مقابل 11.0%). من بين مواليد التوأم الثلاثي، كان عمر الحمل (32.5 مقابل 32.3 أسبوعاً) ومعدل الوزن (1704.5 غم مقابل 1618.9 غم) متقارباً في المجموعتين. كانت نسبة الإصابة باضطرابات الجهاز التنفسي أعلى في مجموعة الحمل الناتج عن استخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب (92.3% مقابل 83.3%)، وكذلك مضاعفات الدم (30.1% مقابل 16.7%)، والحاجة إلى العلاج بالاستضواء (60.1% مقابل 40.0%)، كما أنهم احتاجوا إلى فترة استشفاء أطول في هذه المجموعة. وقد أظهرت هذه الدّراسة أنَّ الآلية التي تمت فيها عملية الحمل لم تؤثر على معدل الوفيات بين مجموعتي التوأم الثنائي والثلاثي.
لقد أظهرت الدراسة أنّ العلاج باستخدام أدوية الخصوبة ترك تأثيراً سلبياً بشكل أقل على عمر الحمل، كما أنه ساهم في تقليل نسبة حدوث الولادة القيصرية مقارنة بالوسائل الأخرى في حالات الحمل الثنائي ، في حين أنه يساهم في رفع معدل الوفيات في مجموعة التوأم الثلاثي. كان للعلاج عن طريق التلقيح داخل الرحم تأثيرا سلبياً على عمر الحمل ووزن المواليد ،كما أنه يساهم في ارتفاع مضاعفات ارتفاع ضغط الدم في حالات الحمل بتوأم ثنائي. كما أن العلاج باستخدام تقنية التلقيح داخل الرحم يساهم في ارتفاع نسبة حدوث تمزق في الغشاء الأمنيوتي (PPROM) قبل الأوان في حالات الحمل بتوأم ثلاثي.
من هنا، خَلُصَتِ الدّراسةُ إلى أنَّ ولادات التوأم الثنائي الناتج عن استخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب أكثر عرضة لحدوث مضاعفات الولادة والمواليد كما أن لها نتائج عكسية على مواليد التوأم الثلاثي. والنتائج المتعلقة بنتائج الحمل والولادة والمواليد الجدد بعد استخدام وسيلة التلقيح داخل الرحم لا تسمح باستنتاج نهائي وتحتاج إلى مزيد من التأكيد: لذلك تُرفعُ توصيات لتبني سياسات تأخذ بعين الاعتبار تعدد المواليد في تقييم الإحصائيات الحيوية، وأن يتبنى اختصاصيو الإنجاب استراتيجيات تهدف إلى خفض معدلات تعدد المواليد الناتجة عن استخدام التقنيات المساعدة على الإنجاب