Show simple item record

dc.contributor.authorالجعبري, هند
dc.contributor.authorرشدي قنيبي, عبير
dc.date.accessioned2021-01-02T11:25:44Z
dc.date.available2021-01-02T11:25:44Z
dc.date.issued2020-12-22
dc.identifier.urihttps://dspace.alquds.edu/handle/20.500.12213/6313
dc.description.abstractالملخص: يهدف البحث إلى دراسة إمكانية الاستثمار في الأراضي الزراعية البور للحد من مشكلة البطالة التي تهدد المجتمع الفلسطيني من خلال مقابلة أصحاب الخبرة من المزارعين وإعداد استبيان يبين رأي العاطلين عن العمل في الالتحاق في المجال الزراعي لحل مشكلة البطالة من جهة واستثمار الأراضي الزراعية البور من جهة أخرى. أظهرت النتائج أن للبطالة تأثير على الأفراد وزيادة في المشاكل النفسية والاجتماعية والاقتصادية والهجرة. وأن الممارسات السلبية للإنسان وللاحتلال تعتبر سببا رئيسيًا في تدهور الأراضي الزراعية. كما أشارت إلى أهم الطرق للحد من تدهور الأراضي الزراعية كالحصاد المائي. وتوصي الباحثة بضرورة استغلال الأراضي الزراعية البور في توظيف العاطلين عن العمل لسد الحاجة أو اعتبارها مصدر دخل والذي لربما يساهم في انخفاض نسبة البطالة. مقدمة: نظرا للتراجع الكبير في عمليات اعمار واستصلاح الأراضي الزراعية، وبما أن محور الصراع في فلسطين هو الأرض وما تمثله من حالة تحد وانتماء للإنسان الفلسطيني عبر التاريخ؛ لهذا أصبح لا بد من الاهتمام بالأرض والعودة اليها من جديد. وقد أخذت مظاهر التدهور الزراعي بالتزايد خاصة بعد عام 1967؛ حيث سادت ممارسات الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعية على عدة مناطق تمثلت في مصادرة الأراضي وتهجير أصحابها وتحويلها الى معسكرات للجيش ومستوطنات وشق الطرق الالتفافية. كما تعد البطالة من المشاكل التي تؤرق الكثير من الدول، ويختلف حجمها من دولةٍ لأخرى تبعاً للخطط الاقتصادية فيها ومدى توفر فرص العمل، حيث تشير الدراسات إلى وجود الملايين من العاطلين عن العمل في أرجاء الوطن العربي، ولهذه البطالة الكثير من الآثار السلبية على الفرد وعلى المجتمع ككل؛ لأنّها تتفشى غالباً بين الأفراد الذين في سن العمل والقادرين عليه ممّا يجعلهم يوجهون طاقاتهم وقدراتهم إلى مجالاتٍ أخرى غير جيدةٍ، كما أنّها تؤخر عجلة النمو والتطور داخل الدولة، وتؤدي إلى ظهور الكثير من المشاكل الاجتماعية والنفسية. أما فيما يتعلق بالأراضي الزراعية البور فإنها عبارة عن مساحات غير مستغلة ومهملة لا يتم زراعتها من قبل أصحابها بسبب توفر فرص عمل أفضل لهم واعتبارها حرفة قديمة متوارثة من الأجداد فيجب أن يتم إحيائها حتى ولو من قبل أشخاص غيرهم بهدف الاستفادة منها وسد الحاجة وحمايتها من التصحر والجفاف واستغلال الاحتلال الإسرائيلي لها. من الاسباب الرئيسية للبطالة: 1-سوء التخطيط الحكومي: فشل الحكومة في استغلال العاطلين عن العمل الذين يتميزون بالكفاءة العالية المطلوبة وعدم محاولتها لحل هذه المشكلة بطرق أخرى مثل: استغلال الاراضي البور لحل مشكلة البطالة ورفع انتاجية الدولة. 2-غياب الوعي لدى الافراد بأهمية الأرض الزراعية والنتائج المترتبة على اهمالها. 3-المهاجرة من الريف الى المدن واهمال الاراضي الزراعية والانشغال بوظائف أخرى نتيجة التقدم التكنولوجي واعتبارها حرفة قديمة غير مجدية للنفع. 4-الأسباب السياسية المتمثلة في سياسة دولة ما أما فيما يتعلق بفلسطين فالأمر متمثل بإعاقة الاحتلال للتوسع في المهن وانشغال المواطنين بالثورات والحروب كحرب غزة ما يؤدي إلى إهمالهم للأراضي. 5-أسباب اقتصادية: زيادة عدد المواطنين وقلة الوظائف المعروضة والاستقالة من العمل من أجل البحث عن عمل جديد واستبدال الأيدي العاملة بالآلات والوسائل المتقدمة واستقطاب أيدي عاملة من الخارج. وتتطلع الباحثة من خلال هذا البحث الى وضع توصيات البحث بين يدي أصحاب القرار فتزيد من سعي الدولة لإيجاد مشاريع للحد من مشكلة البطالة مثل مشروع المدينة الصناعية الزراعية في أريحا الموظف لعدد كبير من المواطنين وحل مشكلة البطالة حتى ولو بنسبة جزئية. والاستغناء عن الاستعانة بالأيدي العاملة القادمة من الخارج واستبدالهم بعمال محليين. وتوعية السكان من اجل تحديد النسل من أجل حل مشكلة الانفجار السكاني وتقليل التعرض للبطالة. وتخفيض رواتب وأجور بعض الموظفين ذو الرواتب العالية التي لا تناسب جهودهم مما يؤدي الى توفير هذا الجزء من الراتب واستثماره في مجال وقطاع أخر يساعد في الحد من البطالة. أهداف البحث: 1-التعرف على أسباب تدهور الأراضي الزراعية وأثره على سكان المنطقة وأصحابها من الناحية الاقتصادية. 2-تحديد أفضل الطرق التي يمكن استخدامها لمقاومة تدهور الأراضي. 3-احياء الأراضي الزراعية وحمايتها من سياسات الاحتلال. 4-لفتح آفاق بحثية تتعلق بالأراضي الزراعية واستصلاحها للحد من شكله البطالة. أساليب وفرضيات البحث: تم وضع مجموعة من الفرضيات وهي: 1-لو تم استغلال كل أرض زراعية بور في توظيف العاطلين ستنخفض نسبة البطالة، وسيقلل من التصحر، وسيساهم في الحد من التغير المناخي. 2-في حال تم استغلال هذه الاراضي وزراعتها فان هذا يعود بالنفع على الفرد ويجني الارباح للدولة، وسيحمي الاراضي من المصادرة من قبل الاحتلال الاسرائيلي. استخدمت الباحثة الاستبيان والمقابلات للوقوف على أسباب البطالة وتدهور الأراضي الزراعية ودراسة إمكانية استثمار الأراضي البور في حل مشكلة البطالة. ثم قامت بتحليل البيانات باستخدام برنامج Excel والخروج بالنتائج والتوصيات. نتائج البحث: لقد أظهرت نتائج تحليل المقابلات أن: • 80% من المشاركين يعتبرون البطالة السبب الرئيس لهجرة الشباب من فلسطين وذلك لوجود فرص عمل ذات أجور مناسبة في الخارج. • 70% يؤكدون أن انتشار الجرائم والعنف والانحلال الأخلاقي مترتب على عدم وجود فرص عمل مناسبة خاصة للشباب. • 92% يعتبرون ان الكثير من المشاكل النفسية كالاكتئاب والانتحار والحرمان بسبب البطالة. • 85% أكدوا أن للعوامل البشرية الأثر الأكبر في تراجع وتدهور الأراضي الزراعية وتحويلها الى أراضي بور. • 65% يعتبرون أن ممارسة أعمال الصيانة، مثل الحراثة وبناء الجدران الإسنادية يساهم في نفاذة التربة. • من أفضل طرق منع تدهور الأراضي الزراعية: استخدام طرق الحصاد المائي، واستخدام المصاطب والأشجار الحرجية. الخاتمة: - هنالك العديد من المساحات الزراعية التي تم تقلصها بسبب سوء استغلالها، كما أن القدرة الإنتاجية لها في تراجع فهنالك الكثير من المحاصيل الزراعية التي تراجعت مساحتها وانتاجيتها مثل العنب والتين. - الممارسات السلبية للإنسان وللاحتلال تعتبر سببا رئيسا في تدهور الأراضي الزراعية. - لو تم استغلال كل ارض زراعية بور في توظيف العاطلين عن العمل لسد الحاجة أو اعتبارها مصدر دخل لربما انخفضت نسبة البطالة.en_US
dc.language.isoenen_US
dc.publisherجامعة القدس، عمادة البحث العلميen_US
dc.subjectالبطالةen_US
dc.subjectتدهور الأراضي الزراعيةen_US
dc.titleاستثمار الأراضي الزراعية البور في حل مشكلة البطالةen_US
dc.typeArticleen_US


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record