Al-Quds University Digital Repository service
The Digital Repository Service is a secure repository system, designed to store and share scholarly, administrative, and archival materials on behalf of Al-Quds University community.
Anyone is welcome to use the DRS to discover publicly available content. Members of Al-Quds University community are encouraged to sign in to access additional content that may not be publicly available.
Communities in DSpace
Select a community to browse its collections.
AQU Events Al-Quds University events' materialsAQU Projects Al-Quds University ProjectsAQU Publications Al-Quds University publicationsAQU Research Network Clusters Al-Quds University Research Network ClustersDissertations & Theses الرسائل الجامعية Al-Quds University theses and dissertations
Recent Submissions
Item
مراجعة لكتابين متصلين في الموضوع… سبع عائلات علمية مقدسية
(جامعة القدس, 2026-03) عزيز العصا
بشير بركات، مؤرخ فلسطيني مقدسي، من مواليد حي الثوري، جنوبي البلدة القديمة من القدس، تعلم في مدارس بيت المقدس، وأكمل دراسته، فنال شهادة بكالوريوس في علمي الحاسوب والرياضيات، والماجستير في نظم المعلومات الادارية، ودبلوم عالٍ في الرقابة الإدارية.
شرع بشير بركات بالبحث والكتابة والنشر منذ عام 1997م، بدءًا بكتابه بعنوان "خصومة يوسف النبهاني مع السلفيين والوهابيين والمصلحين"، ويضم رصيده الفكري المكتوب نحو (65) كتابًا وكتيّبًا، إضافة إلى كتبه التي صدرت باللغتين الإنجليزية والتركية.
أما المؤلف المشارك، فهو د.م "عارف أحمد الفتياني"، عاش طفولته في عمان ودرس فيها، وحصل على درجة الدكتوراه في الكمبيوتر وله أبحاث منشورة في مجالات علمية في هندسة الاتصالات و الكمبيوتر، وأنظمة تسهيل التجارة الإلكترونية. ولم يشغله ذلك عن دراسة تاريخ القدس مسقط رأس أجداده وعائلته الممتدة على ما يقارب الألف عام والتي كانت حافزًا على المشاركة في هذا الكتاب.
تناقش هذه المراجعة، فيما يأتي، كتابان: أما الكتاب الأول: فهو عائلاتٌ علميَّة مقدسيَّة: العجمي، والوفائي، وعمران، والمهندس، والقرقشندي، وباب الدين لـ (بشير بركات)، مؤلفًا منفردًا، وأما الكتاب الثاني، فهو تاريخ عائلة الفتياني المقدسية للمؤلفين: بشير بركات، ود. عارف الفتياني، وسيتم التعامل مع الكتابين كوحدة واحدة، بلا فواصل منهجية أو تأليفية، واعتبار مشاركة الفتياني استكمالية وغير منفصلة…
Item
مراجعة كتاب.. تحت وطأة الحائط حارة المغاربة في القدس: حياتها وموتها(1187-1967)
(جامعة القدس, 2026-03) محمد رضوان
برغم انتماء المؤرخ فانسان لومير(Vincent LEMIRE) للمؤسسة الثقافية الرسمية الفرنسية، إلا أن إسرائيل لا تنظر إليه بعين الرضى لسببين اثنين؛ سياسيًا وأكاديميًا. ففي 12 يناير/كانون الثاني 2026 نشرت صحيفة لوموند (Lemonde) الفرنسية قصاصة بعنوان "تحت الضغط، سمحت السلطات الإسرائيلية أخيرًا للمؤرخ فانسان لومير بالسفر إلى إسرائيل". وكان لومير قد مُنع من دخول إسرائيل بسبب تنديده علنًا بالوضع الإنساني الكارثي في غزة، ودعوته إلى فرض عقوبات على إسرائيل، وتخطيطه لعقد نحو عشرين ندوة ولقاء مع باحثين وطلاب، من بينهم إسرائيليون وفلسطينيون.
لكن خلف هذا الموقف السياسي، الذي لم يتفرد به لومير في وسط النخبة الفرنسية المثقفة، هناك سبب آخر يعد -برأيي- الأقوى في منعه سابقا من دخول إسرائيل، ويتعلق الأمر بعامل أكاديمي يتمثل في كتابه "تحت وطأة الحائط: حارة المغاربة في القدس: حياتها وموتها (1187-1967)" (Lemire, 2022).
الموضوع الرئيس للكتاب ليس جديدا في اهتمام المؤرخين والأكاديميين، إذ ينصب على "حارة المغاربة" التي كتب عنها الكثيرون، لكن لومير يعود لهذا الموضوع من منظور المؤرخ المُدقق، والخبير المُتمكن من التنقيب في الأرشيفات والوثائق الدبلوماسية، واستقراء المخطوطات غير المتاحة لعامة الباحثين والمؤرخين.
يبدو أن اهتمام لومير بالقدس ودراساته التاريخية عنها، كشف له عن تلك الحلقة المفقودة أو "المنسية" كما يصفها هو عن المصير المأساوي الذي لقيه ذلك الحي، أو تلك الحارة المغاربية، بعد صمودها لعدة قرون.
يمتلك لومير، الحاصل على شهادة تدريس في التاريخ (1998) ودكتوراه في التاريخ (2006)، المؤهلات العلمية كافة للغوص في ذاكرة الحي، كما يمتلك شروط ذلك كونه مديرا للمركز الفرنسي للأبحاث في القدس (CNRS-MAE)، وأستاذا في جامعة باريس-إيست/غوستاف-إيفل، ومديرا لمشروع القدس المفتوحة الأوروبي، فضلا عن أنه سبق له أن أصدر مؤلفات عديدة عن القدس، منها؛ "القدس، تاريخ مدينة عالمية"(فلاماريون) وكتاب "تاريخ القدس"، الصادر عن دار نشر أريناس بي دي (بيعت منه 350 ألف نسخة)، وكتاب "العطش في القدس: دراسة عن التاريخ المائي"(2010)، و"القدس 1900.. زمن التعايش والتحولات"..
في كتابه الأخير، قيد المراجعة هنا، "تحت وطأة الحائط: حارة المغاربة في القدس: حياتها وموتها (1187-1967)" الصادر في 2022 عن دار النشر الفرنسية لوسوي (Le Seuil)، والذي قامت مؤسسة الدراسات الفلسطينية بترجمته (لومير، 2024)، يذكّر لومير أن "حارة المغاربة" أو"حارة المغاربيين" -كما يسميها- يعد واحدة من أجزاء القدس التاريخية المشهورة. وتعكس هذه الحارة، التي تم تجريفها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ليلة العاشر من العام 1967م، جانبا بارزًا من صور ارتباط المغاربة أو المغاربيين بالقدس، ورمزًا تاريخيًّا لحضورهم وجهادهم ومشاركتهم في أحداث كبرى عرفتها هذه المدينة منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر، وقبل ذلك عقب استعادتها من الصليبيين على يد صلاح الدين الأيوبي (رضوان، 2023، ص: 6).
واستنادا إلى دراسات عنيت بتاريخ الحارة، يمكن القول إن طابعها العمراني كان شبيها بالأحياء العتيقة في المدن العربية والإسلامية القديمة (يُنظر: التازي، 1972؛ بركات، 2021؛ الجعبة، 2021؛ باجس، 2024).
يستفيض المؤرخ الفرنسي فانسان لومير في مؤلفه، وعبر صفحاته التي تناهز 397 صفحة، في ذكر مظاهر الحياة التي كانت تزخر بها حارة المغاربيين طوال عدة قرون بفضل مجموعة من المؤسسات، والأوقاف الخيرية، التي كانت تهدف إلى إيواء ورعاية القادمين إليها من الغرب الإسلامي على غرار وقف أبي مدين الشهير.
غير أن لومير لا يكتفي هنا بتتبع ثمانية قرون من حياة هذه الحارة في القدس، ولكن أيضًا طريقة اختفائها المفاجئ في أعقاب حرب حزيران - 1967، والتكتم على حدث تجريفها و إزالتها بشكل نهائي، بعد أن سمحت إسرائيل لنفسها بالاستيلاء عليها، وإجلاء أعداد كبيرة من سكان الحي في غضون ساعتين فقط لمحو آثارهم وتاريخهم بالجرافات فيما قضى عدد آخر منهم رفض التهجير تحت الأنقاض.
Item
مراجعة كتاب… نظرة على كتاب فانسان لومير: "تحت وطأة الحائط حارة المغاربة في القدس: حياتها وموتها (1187-1967) ما بين القريظ والنقد
(جامعة القدس, 2026-03) يوسف النتشة
على هامش ندوة متخصصة بعنوان "تاريخ حي المغاربة" في القدس (النتشة، 2026)، عُقدت بالإنجليزية في مدينة القدس في المركز الثقافي الفرنسي في 2026/1/17، وبمشاركة كل من فانسان لومير ويوسف سعيد النتشة، وبتنظيم مشترك بين المركز الثقافي الفرنسي ومركز دراسات القدس في جامعة القدس.
تم توقيع النسخة العربية من الكتاب المذكور أعلاه للمؤلف فانسان لومير (1)، وقد تم ترجمته من الفرنسية إلى العربية داود تلحمي، مع تدقيق وتحرير لغويّين من قبل يرمين عبّاس. وصدر الكتاب عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت سنة 2024، مع التنويه بأن دراسات المؤسسة "تعبّر عن آراء مؤلفيها، وهي لا تعكس بالضرورة رأي المؤسسة أو وجه نظرها".
يقع الكتاب في (485) صفحة من القطع المتوسط – حجم (17×24) – خُصص منها (129) صفحة للحواشي والمراجع، وفهارس الأعلام والأماكن، والفهرس العام. وقُسم الكتاب، بعد مقدمة غطّت (17) صفحة، وبعد توطئةٍ تتعلق بالركيزة القانونية لحارة المغاربة، إلى ستة فصول زوّدت بـ (56) لوحة بالأبيض والأسود.
يكمل الكتاب حلقاتٍ ناقصة من تاريخ حارة المغاربة في القدس، لا سيما فيما يتعلّق بعلاقة القنصلية الفرنسية في القدس وحارة المغاربة. وكل من يطّلع أو اطّلع على الكتاب يلمس سعة المصادر خاصة الأرشيفية وتنوعها من فلسطينية وعثمانية وفرنسية وإسرائيلية، إضافة إلى أرشيفيات الأديرة ومؤسسة الصليب الأحمر، وشهادات من مغاربة القدس. وقد نجح المؤلف في إعادة تسليط الضوء على الحارة، وتتبّع عمليات الهدم، ومن ثم تثبيت الجالية المغربية، ضمن سياق أوسع يتصل بالحارة وحائط البراق الشريف.
Item
وقائع المؤتمر التربوي التعليمي: أي تربية وتعليم نريد للقدس وفي القدس وعن القدس مركز الدراسات والتطبيقات التربوية-كير(2025)
(جامعة القدس, 2026-03) فريق تحرير مجلة المقدسية
يتضمن كتاب وقائع المؤتمر التربوي التعليمي: أي تربية وتعليم نريد للقدس وفي القدس وعن القدس، وقائع مؤتمر تربوي عقد على مدى يومين في جمعية الهلال الأحمر في مدينة البيرة يومي 16 و 17 آب من عام 2025، ونشر لاحقًا في كتاب بالعنوان أعلاه. واشتمل المؤتمر على (22) ورقة ونيف عرضت على مدار سبع جلسات، أربعة منها في اليوم الأول وثلاثة في اليوم الثاني، قدمها أكاديميون وخبراء تربويون ونشطاء مجتمعيون، وسبق الجلسات السبع جلسة افتتاح رسمية بمشاركة وزارة التربية والتعليم، وشخصيات دينية ووطنية ومن إدارة المركز المنظّم-مركز الدراسات والتطبيقات التربوية (كير).
Item
"مراجعة كتاب…. "فلسطين أربعة آلاف عام في التربية والتعليم
(جامعة القدس, 2026-03) جوني منصور
أ.د.نور مصالحة، مؤرّخ وأكاديمي وكاتب فلسطيني من مواليد قرية دبورية في الجليل (فلسطين). أشغل في السابق مدير مركز الدين والتاريخ في جامعة سانت ماري في لندن، وهو حاليًا عضو في مركز الدراسات الفلسطينية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية التابعة لجامعة لندن. من مؤلفاته: "فلسطين أربعة آلاف عام من التاريخ"، و "التاريخ الشفهي للنكبة الفلسطينية" بالاشتراك مع نهلة عبده، و "نكبة فلسطين: إنهاء الاستعمار في التاريخ".
أما الكتاب قيد نقاشنا و قراءتنا فهو مكون من أحد عشر فصلا، ولكل فصل عناوين فرعية، بالإضافة إلى مقدمة طويلة وخاتمة. وألحق بالكتاب قائمة مراجع تفصيلية. وهذه عناوين بعض الفصول:الفصل الأول: معرفة القراءة والكتابة وجانبها العملي؛ مدارس الكتبة في فلسطين القديمة. الفصل الخامس: عصر معاهد الفقه الإسلامي في القدس. الفصل التاسع: التربية الإنسانية والنهضة العربية: خليل السكاكيني وإصلاح التربية الفلسطينية.الفصل الحادي عشر: بين التكوين المهني والهوية الثقافية؛ التربية الفلسطينية في فلسطين زمن الانتداب (1918–1948).
تنطلق مقدمة مؤلف الكتاب بفكرة نرى فيها زخماً فكرياً وبوصلة توجه سير وتطور هذا البحث الفريد من نوعه في مجال دراسة حقل التربية والتعليم، من وجهة نظر تاريخية وفكرية وثقافية واجتماعية، في خضم التحولات السياسية التي مرّت على فلسطين منذ أربعة آلاف عام. يقول مصالحة: «فلسطين بين بلدان الكرة الأرضية كلها، كما يذكرنا الناقد الأدبي إدوارد سعيد، هي أحد أكثر الأماكن إشباكاً من حيث الثقافة والسمة الدينية. وفلسطين هي التي تقع في قلب الهلال الخصيب – مهد الحضارات – وعلى مفارق طرق التجارة القديمة. كانت، وكان الفلسطينيون، على صلة وثيقة بالكتابة الأبجدية الباكرة، وبالكثير من الثورات الفكرية في الآلاف الأربعة الماضية من السنين".